مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

"ولدنة" صاروخية غزية لخدمة نتنياهو!

"ولدنة" صاروخية غزية لخدمة نتنياهو!

تاريخ النشر: 2019-11-27 | 04:14

كتب حسن عصفور/ في مفاجأة "عسكرية"، أقدمت بعض من "فرق حماس" المسلحة، بإطلاق "صاروخين" نحو بلدات جنوب إسرائيل.

مبدئيا، لا يوجد أي عائق للقيام بمواجهة شاملة مع دولة الكيان، شعبية ومسلحة، في سياق حماية المشروع الوطني العام، أمام حركة التهويد المتسارعة في الضفة والقدس، لإقامة "دولة اليهود"، ومنع قيام "دولة فلسطين" بعد ان كادت ترى النور، نتيجة فاعل ومفعولين سياسيين.

وفي آخر مواجهة عسكرية، كان القول أنه حق مطلق لحركة الجهاد الرد على اغتيال أحد قادتها العسكريين، بعيدا عن التوقيت والشكل والمظهر، فتلك تخصهم، والثغرة الرئيسية كانت في التخلي عنهم من "تحالفهم" لحسابات تنظيمية ضيقة جدا، لتكريس نظرية "هيمنة الحزب القائد"، بدونه لا قرار ولا يحزنون، فالمبدأ في صوابية الرد.

لكن، ما حدث ليل 26/ 27 نوفمبر 2019 من عملية إطلاق صواريخ نحو إسرائيل، يثير كثيرا من "شبهات سياسية"، قبل ان تكون أمنية، حيث انها جاءت بعد أن خبر استشهاد (اغتيال) الأسير سامي أبو دياك الخبر الأبرز إعلاميا، رغم الغصة السخيفة التي نفذتها أجهزة أمنية في رام الله ضد معتصمين من أجل إعادة حقهم الوطني بالراتب، لكن تلك الحركة الغبية، لم تحاصر خبر الشهيد أبو دياك.

وكان الأصل، ان تتكاف حركة الإعلام الفلسطيني ليصبح "أبو دياك" ايقونة لمطاردة القاتل، وتحويلها الى أداة فعل مع مجزرة "السواركة" لترسيخ عناصر جرائم حرب الكيان في العقل العام، ليس فلسطينيا، وربما ليس عربيا، لكن عالميا، فلا يحق لأحد ان يستخف بتلك الأحداث التي تترك اثرا على الوعي الإنساني.

مطلقي "صواريخ غزة"، قدموا لنتنياهو والمجرم قاتل أبو دياك وقبله قاتل السواركة، هدية ليقلب الحدث من ملاحقة مجرم، الى رد فعل على وهم...فبات الرد والقصف الأبرز إعلاميا...

مطلقي "صواريخ غزة"، قدموا هدية خاصة لنتنياهو، وهو يعيش تحت مقصلة اتهام صريح بفساد لن ينجو منه، بأن يتيحوا له "التمرجل" عسكريا قصفا وكلاما.

مطلقي "صواريخ غزة" قدموا هدية لنتنياهو، الذي دعا أنصاره للقيام بمظاهرة تمثل أول فضيحة سياسية في الكيان، بالخروج رفضا لسلطة القانون والقضاء، تعتبر شكلا من اشكال "الانقلاب"، الذي لم يسبق في تاريخ الكيان حدوثه منذ 1948، فكانت الصواريخ مساعدا لتحويل الاهتمام من فضح نتنياهو وأهدافه الى المطالبة بالرد الفوري.

كان غريبا جدا، أن "تتمرجل" بعض من "فرق حماس" لقصف صاروخي، دون ذريعة مباشرة تستوجب تلك "الفعلة"، في حين ان "صواريخها" أصابها عماء وخرس بعد إعلان بومبيو – بلفور 2" الرامي لتهويد ما يقارب 15 – 20 % من الضفة والقدس، ولم نسمع رصاصة طائشة نحو بلدات إسرائيلية، رغم ان المبرر هنا أكثر قيمة وطنية.

المفارقة "اللطيفة"، ان ترسل "فرقة حماس" صاروخين نحو إسرائيل، وهي تعلن استسلامها الكامل لشروط رئيس السلطة محمود عباس، حول الانتخابات، بعد ان جاءها "هاتف" من بعيد، وكأن الصواريخ رسالة تعلن أن الانتخابات لن تلغي "السيادة الأمنية الحمساوية" على قطاع غزة.

تلاعبوا كما تحبون فيما بينكم، لكن حاذروا التلاعب بمصير قضية..."الولدنة السياسية -الأمنية ليست خيارا وطنيا يا سادة".

ملاحظة: تثير إنسانية الرئيس محمود عباس نحو "غير الفلسطيني" الحسد السياسي...تقدم بمساعدات لشعب ألبانيا بعد زلزال اصابهم...الغريب ليش ألبانيا طيب...معقول في "...."!

تنويه خاص: مبروك لمصر، الشقيقة الكبرى، فتحها الفضائي الجديد، تأخرت كثيرا لكنها أقدمت...مصر رافعة العرب معها نعلو وبدونها نصر لغير العرب!

×
أخبار
نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط