مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

وتستمر امريكا في عدائها لشعبنا الفلسطيني وامتنا العربية

وتستمر امريكا في عدائها لشعبنا الفلسطيني وامتنا العربية

تاريخ النشر: 2017-11-19 | 22:36

لم استغرب خبر اغلاق مكتب العلاقات الفلسطينى الامريكى فى واشنطن , رغم كل التطبيل والتزمير للرئيس ترام وصفقة القرن وعلاقته الحميمه مع بعض الرؤساء العرب وحسن استقباله للرئيس ابو مازن . اطلت امريكا من جديد على ساحتنا ولم تكتفى بمواقفها المخجله ضد شعبنا وقضيتنا فى مجلس الامن واليونسكو وانضمام فلسطين لمنظمة الانتربول وصمتها على كل الجرائم فى حق شعبنا ومساندتها المنحازه للعدو الصهيونى ماديا وعسكريا , الى جانب ما تقوم به هذه الادارة الصهيو امريكيه ضد كل ما هو عربى وتكرس كل سياستها واموالها واسلحتها ضد امتنا وشعبنا العربى . وما زالت امريكا باداارتها ورئيسها تستخدم المنظمات الارهابية من الدواعش والنصره ضد امتنا فى سوريا ومصر وليبيا والعراق وتشرف مع اعوانها من الدول الرجعية العربية والكيان الصهيونى على تدريبهم وتسليحهم ومدهم بالاسلحة والاموال وتتامر على وحدة امتنا وتقدمها .

لقد حذرت فى كل كتاباتى ونبهت : ان العدو الرئيسى لامتنا هى الولايات المتحدة الامريكيه واكدت دائما للقيادة الفلسطينيه : لا تجعلوا خياركم الوحيد التفاوض والانتظار على عتبة امريكا وابواب الصهاينه , هؤلاء اعداؤنا واعداء قضيتنا والحلفاء الاستراتيجببن لا سرائيل . ابحثوا الخيارات الاخرى التى سارت على هديها الشعوب ووصلت الى تحرير اوطانها واستقلال شعوبها ’ طريق التفاوض لن توصلنا الى نيل حقوق ولا الى انهاء الاحتلال , خيارنا هو مقاومة كل الشعب الفلسطينى بمساندة امتنا العربيه وشعبنا العربى الذى ما زال يشكل العمق الاستراتيجى لنضالنا ومقاومتنا .

ونحن فى طريقنا اليوم الى القاهرة لاستكمال مشروعنا الوطنى وتحقيق الوحدة الوطنيه اساس مقاومتنا على طريق التحرير والعوده , نتوجه الى قلب الامة العربيه مصر وقد استجابت لارادة الشعب الفلسطينى واسهمت بشك فعال فى التحرك لانهاء الانقسام ووضع حد للتجاوزات الفصائلية التى اسهمت فى اعاقة حركتنا النضاليه وجففت ينابيع مقاومتنا وجعلت من ثقافة السلام بديلا عن الكفاح والمقاومه هذه الينابيع التى شرب منها ابناء الثورة الفلسطينية واستشهدوا فى سبيل الوطن والقضيه . على الاخوة الذاهبين الى القاهره ان ياخذوا الامور التاليه بعين الاعتبار .

اولا :- انهم ذاهبون لتحقيق الوحدة الوطنيه كخيار رئيسى للمقاومة وانهاء الاحتلال والخيارات الاخرى السياسية والتفاوضية خيارات ثانويه لا تحوز على كل الجهد والاهتمام ولتكن هذه الخيارات نحو اصدقاء وحلفء اخرين لشعبنا وقضيتنا . لنرسم خريطة جديدة فى علاقاتنا الدوليه وسنج الكثيرين من الاصدقاء الذين اهملناهم فى الماضى على حساب العلاقات الحميمة مع الادارة الامريكية وحلفائها الداعمين للعدو الصهيونى وامنه .لنتج نحو روسيا والصين واليابان وامريكا الاتينيه وسنلقى الاحضان الدافئة عند هؤلاء الاصدقاء . ولنتجه الى اصدقائنا فى الدول الاوروبية على مستوى بعض الحكومات والشعوب الذين يؤمنون بعدالة قضيتنا وحرية شعبنا ويقفون فى صفوف مقاطعة دولة الكيان الصهيوى فى الاقتصاد والعلوم وغيرها . حتى نصبح قوة فاعله مع هؤلاء علينا ان نعيد النظر فى كثير من كوادرنا التى تتقن العمل والحديث والتاثير فى كل هؤلاء ونخرج من قضية الولاء الى قضية الكفاءة ان اردنا نشاطا سياسيا مثمرا وفاعلا .

ثانيا :- بعد ان ننهى ما اتفقنا عليه فى اجتماع فصيلى فتح وحماس فى الجولة السابقه وبرمجة بقية الخطوات بمعاونة مصر دون تلكؤ او تاخير , ودون غوص فى التفاصيل المملة التى اخذت منا ما يزيد على احد عشر عاما منذ الانقلاب الحمساوى المشؤؤم , علينا ان نضع برنامج عمل وطنى يتناول اعادة قناتنا النضالية المقاومة : منظمة التحرير الفلسطينيه بكافة اجهزتها ومكوناتها من مجلس وطنى ومجلس مركزى ولجنة تنفيذية من الكوادر الشابة بعد ان نعطى شهادة تقدير للقيادات السابقه لتقضى ما بفى من العمر فى مراجعة اعمالها ووضع خبراتها فى خدمة القيادات الجديده . وما ينطبق على اعادة بناء منظمة التحرير ينطبق على فصائل العمل الفلسطينى لنخرج بهيكلية جديده قادرة على الاداء المقاوم لما فيه مصلحة الوطن والشعب . ولا ننتظر من الامريكان والصهاينة ان يتنازلوا عن حق من حقوقنا ولنتذكر دوما مقولة القائد الخالد جمال عبد الناصر : ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة .

ثالثا :- علينا ان ننهى بقية الملفات دون حسابات الربح والخسارة , فشعبنا لا يقبل انصاف الحلول ويريد الحسم الموضوعى والشفاف دون ظلم او تعسف , لقد عانى شعبنا كثيرا فى الممارسات التى لم ابتعددت عن العدل والشفافيه فى الماضى وهو بحاجة الان الى سياسة تكافؤ الفرص ورفع الظلم واعطاء قضية اسر الشهداء والاسرى اهتماما متميزا بمثل ما اعطوا من اعمارهم لهذا الوطن . كونوا اوفياء لارواحهم وكونوا جادين فى تحرير الاسرى والعناية باسرهم وابنائهم .

لنبدا مرحلة جديده وتاريخا مشرقا يليق بوطننا ويفرض احترامنا على الاخرين ولن يتم هذا الا باعتماد برنامج وطنى مقاوم يضع تكلفة عاليه للعدو الصهيونى يفكر كل يوم فى مغادرة هذا الوطن يوم يرى مقاومة كل الشعب ومقاطعة كل الشعب وصمود كل الشعب فى الوطن ومساندته من اهلنا فى الشتات .

غازى فخرى مرار عضو المجلس الوطنى الفلسطيني.

×
أخبار
نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط