مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

هيئة "مكافحة" الفساد..وينها صحيح!

هيئة "مكافحة" الفساد..وينها صحيح!

تاريخ النشر: 2018-02-28 | 06:04

كتب حسن عصفور/ سنتجاوز عن "المخالفة القانونية" لإعادة تعيين رفيق النتشة رئيسا لهيئة "مكافحة" الفساد في السلطة الفلسطينية، لمدة ثانية بقرار فردي من الرئيس عباس، حيث القانون لا يسمح باعادة التعيين للرئيس المنتهي ولايته، بعد سنوات سبع، وذلك "حكمة قانونية" كي لا يصبح جزءا من "الفساد" السياسي..

ولأن "القانون الأساسي - دستور السلطة المؤقت - معلق منذ انقلاب حما س (صحيح لازم نفكر بعمق من هو الطرف الذي استفاد أكثر من الانقلاب بعد دولة الكيان)، ولذا أصبح الرئيس عباس هو ذاته صاحب الحق المطلق في رسم القانون كما يرى، دون أي مرجعية لا قانونية ولا تشريعية، وحتما بلا مؤسسة تنفيذية، واستبدالها بمؤسسة جديدة اسمها مؤسسة "ما يراه الرئيس"..

السيد رفيق النتشة، كان نائيا في أول مجلس تشريعي، وافق على ضرب الدستور، دون أن يقف ويفكر، هل يمكن أن يكون هناك أي شكل من الاستقامة السياسية - القانونية، إذا ما كانت البداية أصلا تمثل "فسادا"، ولنعتبر أن الموافقة كانت من باب "حسن النوايا"، كخطوة لتنفيذ "نداء الشعب" في مكافحة الفساد، وملاحقة كل من يرد اسمه مهما كان منصبه وأصله وفصله، قانون لا يميز بين فاسد وفاسد، ولا ينظر لإسم العائلة أو صلة القرابة عندما يرد له تقريرا او شكوى، كانت حقيقية ام كيدية، لكنها شكوى، يصبح حقا عاما البحث والتنقيب عنها وفيها..

وخلال بعض الوقت، سمعنا رئيس الهيئة يتحدث عن النجاح في كشف قضايا فساد "كبرى" او "صغرى"، ودون الانتباه لما يقال، ان بعضها والأسماء التي يقال عنها، تأتي في سياق عملية "تقاسم" بين اطراف متنفذة وتلك الأسماء، وبعضها لإزاحتها من طريق "جهات وشخصيات" أصبحت فوق القانون..

لكن، السؤال الى السيد رفيق النتشة وأعضاء الهيئة، هل وصل اليهم استطلاع يشير الى ان 80% من الشعب مقتنعون أن الفساد بات طاغيا في السلطة ومؤسساتها، واذا لم يطلعوا عليه، فواجبهم ذلك فورا، وإن توفر لهم الوقت، فما ردهم على ذلك..

الاحتمالات المتوقعة للرد، إن التقرير قيد البحث والدارسة، ولقاء الجهة التي أصدرت التقرير للمساعدة في رسم "خريطة طريق" لكشف منابع الفساد ومطاردته، ولو حدث مثل هذا التوجه من قبل "الهيئة"، فالشعب ينتظر بيانا يؤكد ذلك، دليلا على الجدية والمسؤولية..

بالتأكيد، لا يوجد أي مؤشر على وجود مثل هذا التوجه من "الهيئة" لمتابعة ما ورد في نتائج الاستطلاع المذكور، وصمتهم لم يكن "حكمة" بل ارتباكا، وربما ارتعاشا من أن فتح باب البحث وملاحقة "مراكز الفساد" في السلطة قد تصل الى بعض "المحرمات" التي تم التوافق عليها، خاصة وأن ملف "قصر الضيافة" الذي تم تحويله "فجأة" الى "مكتبة وطنية" اثار كثيرا من اللغط، وكشف أن شركة ياسر عباس نجل الرئيس محمود عباس، كانت من الشركة الأبرز من شركات البناء، وهو ما قد يفتح أبواب السؤال الكبير "من اين لياسر وربما شقيقه طارق كل هذه الثروة الخيالية"..سؤال قد يكون من باب الحسد وكراهية للرئيس !

العطاء لم يعرف عنه الشعب ولم يتحدثوا عنه، سوى في الآونة الأخيرة، بعد ان أصبح "القصر" جزءا من النقاش العام، وقد يستوجب نقاش ملف "القصر" العودة الى اصل ملكية الأرض وكيفية التصرف بها، ومن هي الجهات التي استفادت منها بغير حق قانوني..

ملف "القصر" لو تم فتحه بشكل "شفاف" سيطيح برؤوس إما الفاسدين أو من يريد ان يفتح ملف "الفاسدين"..فاين سيقف رئيس هيئة مكفاحة الفساد؟!.

فتح ملف "الفساد العام" في مؤسسات السلطة، وعمل بعض شركات المقربين وأنجال "أولي الأمر"، واجب لا يحتمل التأجيل، والصمت عليه يصبح جريمة تستوجب مطاردة الهيئة قانونيا وشعبيا واعلاميا لصمتها أو تواطئها..

الساكت عن الحق لم يعد "شيطان أخرس"، بل اصبح "شيطان شريك" لـ"شياطين الفساد"!

ملاحظة: فوز العالم الفلسطيني سليمان بركة بجائزة عالمية في علم الفلك، كان حديث وسائل اعلام عالمية..ما سمعنا أن الرئيس "أمد الله في عمره"، اتصل مهنئا بهذا الانجاز الكبير، ولم نسمع أن الوزير المبتسم دائما "صيدم" فعل ذلك أيضا..معقول لأنه من غزة كمان..أووووووف شو هالحقد ياه!

تنويه خاص: فزورة (التمكين مقابل الجباية..الجباية مقابل التوظيف - التوظيف مقابل أكون..أكون مقابل لا أكون)..اللي فاهم يرفع رجله في وجه العابثين بمصير وطن وقضية!

×
أخبار
تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط