مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

هــوايـة الـقـتـل

هــوايـة الـقـتـل

تاريخ النشر: 2018-12-12 | 11:53

استشهاد الشاب عمر حسن عواد ابن الخليل الذي أطلقت عليه قوات الاحتلال الصهيوني النار أول أمس, جاء نتيجة عجز الاحتلال عن ايقاف العمليات الفدائية, وبسبب الإخفاق الصهيوني المتكرر في القبض على البطل اشرف نعالوه, وبسبب حالة الفزع والرعب التي تجتاح الكيان الصهيوني المجرم, سياسة القتل لمجرد الاشتباه ستتزايد خلال المرحلة القادمة, فكل فلسطيني في الضفة معرض للقتل على يد الجنود الصهاينة المتمركزين على الحواجز العسكرية بحجة الاشتباه, ويبدو أنها أصبحت أسهل وسيلة لدى الجيش الصهيوني وقطعان المستوطنين لقتل الفلسطينيين, وإشباع رغباتهم في سفك الدماء وإزهاق الأرواح, خاصة بعد أن تكبدوا خسائر كبيرة نتيجة العمليات البطولية التي نفذها الفلسطينيون ونجاحهم في الانسحاب بسلام.

الاحتلال زعم ان الشهيد عمر عواد حاول دهس مجموعة من الجنود الصهاينة ورفض الامتثال لأوامر الجيش الصهيوني بالتوقف, والرواية الإسرائيلية «الكاذبة» لم نسمعها إلا من طرف واحد هو الطرف الكاذب «الاحتلال», والسؤال الذي يتبادر للذهن أولا هل القتل هو الوسيلة الوحيدة لإيقاف عملية الدهس كما يزعم الجنود, الم يكن من الممكن استهداف عجلات السيارة مثلا, أو إصابة السائق وليس قتله, وهل كان الأمر يستدعي كل هذا الرصاص تجاه السيارة التي يستقلها الشهيد عمر, إنها الرغبة الجامحة لدى الاحتلال بالقتل وإزهاق الأرواح وسفك الدماء, التي تتزايد بشكل أكبر مع الخسائر التي يتكبدها الاحتلال على يد المقاومين, لا نريد ان ننسى التعليمات المشددة التي صدرت للجيش الصهيوني للقتل بمجرد الشبهة, أنها أفضل فرصة للجنود كي يمارسوا هواية قتل الفلسطينيين بأريحية كبيرة بعيدا عن المحاسبة والقانون.

ربما بدأنا نتلمس تصاعداً في لغة تهديد المستوطنين للمواطنين الفلسطينيين, ومطالبات منهم لحكومتهم النازية بتوجية ضربات موجعة للفلسطينيين, هؤلاء المستوطنون الذين اقتحموا بالأمس قرى في رام الله واعتدوا على المواطنين الفلسطينيين وخطوا شعارات عنصرية تنادي بقتل العرب وطردهم من بيوتهم وقراهم, حتى أنهم طالبوا حكومتهم بقتل واستهداف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس, مما دعا انعقاد لحكومة رامي الحمد الله وتوجيه تحذيرات للحكومة الصهيونية من سياسة التحريض الممنهج على رئيس السلطة محمود عباس, والتي تعتبر نتائجها وخيمة, لأن السلطة تأخذ هذه التهديدات على محمل الجد, وطالبت حكومة الحمد الله المجتمع الدولي بإدانة هذه الدعوات التحريضية، كما استنكرت استباحة قوات الاحتلال لعديد المدن والبلدات والقرى والمخيمات الفلسطينية وعموم المناطق المصنفة «أ»، بما في ذلك اقتحامها الهمجي لمدينة رام الله والبيرة، وقامت خلالها بالاعتداء على المواطنين وتدمير ممتلكاتهم، مما أدى إلى إصابة العشرات بقنابل الغاز والرصاص المطاطي والرصاص الحي, وهذا يؤكد على الحالة التي وصلت إليها حكومة الاحتلال.
السبيل الوحيد لمواجهة هذا التغول الصهيوني في الضفة, وإحباط مخططات الاحتلال يتلخص في التالي.

أولا: وقف التنسيق الأمني فوراً بين أجهزة امن السلطة والاحتلال الصهيوني وإطلاق سراح السجناء الفلسطينيين في سجون السلطة و إطلاق يد المقاومة للرد على الانتهاكات الإسرائيلية.

ثانيا: السماح لأهلنا في الضفة بالخروج بمسيرات سلمية كبيرة على غرار مسيرات العودة الكبرى في غزة, والوصول إلى مناطق التماس مع الاحتلال الصهيوني, والاشتباك مع الجيش الصهيوني بالوسائل السلمية.

ثالثا: توحيد الخطاب السياسي الفلسطيني من خلال التوافق على برنامج وطني مشترك يحكم العلاقة بين الكل الفلسطيني, ويشرع فورا بالدعوة لتفعيل مخرجات مؤتمر بيروت 2017م والبدء بإشراك حماس والجهاد الإسلامي في تشكيل منظمة التحرير وفق آلية عادلة يتم التوافق عليها فلسطينيا.

رابعا: رفع العقوبات التي تفرضها السلطة الفلسطينية على قطاع غزة, والشروع في تطبيق بنود المصالحة الفلسطينية والتوافق على تشكيل حكومة .

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط