مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

هل يتراجع «السيسى»؟

هل يتراجع «السيسى»؟

تاريخ النشر: 2015-11-28 | 08:22

ردود الفعل الروسية على إسقاط طائرتها الحربية بالصواريخ التركية يؤشر إلى دب قطبى مختلف يُعيد إلى الأذهان أزمة خليج الخنازير، ولكن بتداعيات وتأثيرات أخطر، أما تصريحات «بوتين»، فلا يمكن تجاهلها أو المرور عليها مرور الكرام، لأنها تؤكد أننا أمام رئيس مختلف يملك إصراراً على المواجهة ومواصلة سياساته دون سقف أو حساب العواقب.. على الأقل حتى الآن.

«بوتين» أصبح يمثل للشرق الأوسط مفتاحاً مهماً للدخول برؤية مختلفة إلى مرحلة جديدة ربما تكون المعادل الموضوعى فى مواجهة مخطط إعادة تقسيم المنطقة العربية وفقاً لتصريحات مدير المخابرات الفرنسية برنار باجوليه التى قال فيها «إن الشرق الأوسط الذى نعرفه انتهى إلى غير رجعة وإن دولاً مثل العراق وسوريا لن تستعيد أبداً حدودها السابقة». إلى هنا انتهى الاقتباس من مقال الصديق ياسر عبدالعزيز المنشور الجمعة قبل أمس هنا فى «الوطن».

الأمر لم يعد فى إطار رؤية تحليلية قابلة للاتفاق والاختلاف، أو دعوة للسخرية -كما يحلو لبعض المتحذلقين- من مفهوم المؤامرة فى توصيف ما تمر به المنطقة العربية خلال السنوات الأربع الماضية، فالملف تحول من التحليل إلى أحداث ومن توقعات إلى مواقف صريحة معلنة تؤشر إلى تداعيات أخرى كثيرة مُنتظرة، وتؤكد أننا مطالبون برؤية استراتيجية وتحالفات دولية وإقليمية تقف فى مواجهة مخطط تقسيم المنطقة من دول إلى دويلات.

كتبت هنا فى عدد السبت 3 أكتوبر الماضى تحت عنوان «سوريا بوابة الخريطة الجديدة»: «لقد عمدت مصر إلى دعوة فصائل سورية معارضة للتحاور بالقاهرة، وهو سلوك سبق أن أقدمت عليه موسكو، بهدف تقريب وتجميع جهود المعارضة السياسية وتشكيل جبهة مقابل الجماعات المسلحة على الأرض، ولم تلقَ تلك الجهود دعماً إقليمياً أو دولياً من قوى التحالف الدولى الغربى وأنصاره بالمنطقة، بل فى ما يبدو تحركت بشكل مناهض له».

تداعيات هذه التحركات المتقاربة من القاهرة وموسكو أرسلت إشارات إلى الغرب بمخاطر تتهدد سياستهم الجديدة فى المنطقة، ودفعت بالحليف التركى إلى دور جديد فى سياق المهام المكلف بها من توفير الدعم اللوجيستى لجماعة «داعش» فى الشام، إلى توجيه الرسالة المضادة إلى روسيا، وفحواها إمكانية إشعال فتيل المواجهة العسكرية فى المنطقة، وتحويلها إلى ساحة للدمار من أجل إكمال المخطط المرسوم.

ذكرى مئوية سايكس بيكو (1916 - 2016) لن تمر بهدوء، فالمنطقة التى تم تقسيمها إلى دول قبل 100 عام، مطلوب الآن تفتيتها إلى دويلات طائفية عبر تفجير نزاعات مسلحة متنوعة الخلفيات، فى القلب منها جماعات سنية متطرفة، مهمتها استقطاب الصراع نحو مزاعم بحماية الإسلام من غير المسلمين، والاتجاه بالصراع إلى استهلاك المنطقة فى حروب تختزل موجة الإرهاب بها من ناحية وتخضعها للمصالح الغربية من جهة أخرى، كما حدث قبل 100 عام، لكن فى رداء جديد.

الوجود الروسى فى معادلة الصراع الجديدة ومواقف بعض الدول العربية، ومنها مصر تجاهه تمثل أدوات ملائمة لإمكانية إعادة ترتيب وتركيب الصورة، رغم بعض الجوانب والتداعيات السلبية للمواجهات المسلحة، التى ربما تسيل لعاب البعض لإشعال الحرب بالمنطقة على حساب سكانها، لكن هذه المخاوف يجب ألا تمنع مواصلة سياسات مواجهة «سايكس بيكو 2»، والاستمرار فى مخطط تفتيت المنطقة وتوسيع نطاقه إلى دول أخرى.

فى السبعينات، كان شعار «لا تصالح» والآن وأمام الضغوط المنتظرة والحصار الاقتصادى الواضح لدفع مصر لتغيير مواقفها الداعمة لتعديل موازين القوة على الأرض، يجب أن يصبح الشعار «لا تراجع».

عن الوطن المصرية

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط