مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

هل نسير إلى الهاوية؟ .. على (القيادات) التي تلتزم بما تقول؟

هل نسير إلى الهاوية؟ .. على (القيادات) التي تلتزم بما تقول؟

تاريخ النشر: 2020-10-30 | 21:17

هادي زاهر
هادي زاهر

الله أكبر: فتيات يهوديات عصاميات يرفضنَ الخدمة في الجيش الاجباري وفتيات عربيات تتطوعن لتخدمن في هذا الجيش؟!

على (ضوء) تطوع فتاة عربية للخدمة في الجيش والخبر عن افتتاح مركز لفتيات عربيات درزيات درزيات مهمتهن تبيض وجه إسرائيل بودي ان أقف عند هاتين الحالتين، قبل ان اناقش الفتاه بودي أن اسأل: هل إسرائيل تعلم بان وجهها اسودً؟ وهل مهمتنا في الحياة هو أن نكون خدامًا على كافة الأصعدة؟!  وكانت (القيادات) قد عارضت الخدمة المدنية للفتيات ولكنا لاذت بالصمت، وربما ساهمت في تسهيل هذه الهمة سرًا مقابل الامتيازات التي تحظى بها، والله اعلم.

واضح بان الانسياب المنفلت مع المؤسسة الإسرائيلية يقود إلى مكان يصعب الرجع منه، المؤسسة بدورها عملت بمختلف الأساليب على إبقاءنا بسطاء وفقراء لتضمن ارتباطنا بها، ويبدو إنها نجحت إلى حد بعيد، ويترجم ذلك بالتنكر للانتماء، والقبول بكل ما تقوم به السلطة حتى بلغ بالبعض ان يرى فيها مثله الأعلى، خاصة، في ظل خنوع الكثير من الحكام العرب للإرادة الامريكية وإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، بدون أي ثمن بالمقابل، ليأتي الجواب على لسان البعض: " وهل مطلوب مني ان أكون مخلصا أكثر من أصحاب القضية"

وفي ظل الواقع المتدحرج من الطبيعي إن يكون مقابله تدحرج اخر يصيبنا في الصميم ويقودنا إلى الهاوية، منها انضمام شابة عربية أخرى للخدمة في الجيش، ننوه بان هناك فتيات عربيات وصلت واحدة منهم إلى درجة "عقيد "وأخرى إلى درجة "عميد" وهنا لا يمكن اعتبار ذلك امرًا شخصيًا لان له انعكاساته على العامة ويضرب قيمنا في الصميم و"انت حر ما لم تضر".

المطلوب التحرك قبل ان تفلت الأمور من ايادينا، علينا ان نضع خلافاتنا على الرف ونعالج الأمور، بعقل وهداية.. علينا ان نفكر بأبعاد أي خطوة نقوم بها، وقبل ان يقول واحدنا: "يا ريت أطول اكواعي اقرقطها".

وإزاء تطوع الشابة نشير إلى ما كنا قد نشرناه الأسبوع الماضي عبر وسائل التواصل عن شابة يهودية عملاقة، بخُلقها ومستواها، تدعى "هيلل رابين" رفضت الخدمة الاجبارية، سجنت ثلاث مرات وبقيت على موقفها. في ظل هكذا إصرار تُرفع إلى اعلى لتكون قمرًا اخر يجاور القمر.

وقد قالت في مقابلة صحفية مع التلفزيون التربوي " وهي منشوره في موقع "סרבנית " في "الفيسبوك" وهو موقع خاص بالشباب والشابات اليهود الرافضين للخدمة لأسباب ضميرية:

"إني ارفض الحرب أيا كان، ورسالتي هي انارة الطريق أمام جيل الشباب، أدرك تماما بان من يعيش في الأراضي المحتلة يعاني من القمع والتمييز والسحق، وفي ظل هكذا وضع يرفض ضميري الاستجابة لهذه الخدمة"

 وهكذا فان فتاة يهودية ترفض الخدمة في الجيش الاجباري معتبرة بان هذا الجيش يرتكب الجرائم، في حين ان هناك من بيننا من يشعر بالفخر بهذه الخدمة، ويتجند تطوعًا؟!! مؤسف جدا ان يقع البعض في هذا الغور.

اننا نتوجه إلى هذه الفتاة كي تعيد حساباتها وذويها، اختي.. بل ابنتي العزيزة إن مكانك في المعاهد العليا بين الرفوف الدفاتر والكتب وليس في إطار يبيح لنفسه سلب أملاك الاخرين، ان اناملك خلقت لتمسكي اليراع لتكتبي قصيدة من شعر، او لترسمي لوحة فنية تترجمين من خلالها احاسيسك وتعبرين عن ذاتك وترسمين لوحة فنية أخرى تصفين بها جمال الحياة من مختلف الجهات، لا لتمسكين الذخيرة، أدرك تمامًا بانك لن تذهبين إلى ساحة الحرب، ولكن ايًا كانت فعالياتك هناك هي خدمة للمحتل ومساهمة في جرائمه سوآء كان ذلك بشكل مباشر او غير مباشر.. هي خدمة للظالم، هي خدمة لمن يقلع أشجار الزيتون التي باركها الله.. هي خدمة لمن صادر لذويك الأرض.. هي خدمة لمن يعتدي على المقدسات ويحرق البشر.. هي خدمة لمن يحتقرك ولا يعتبرك مواطنة كاملة الحقوق كما جاء في قانون القومية.

ابنتي العزيزة.. وقد يكون هذا الحديث غريبًا عنك، وربما لم تسمعي بمثله ولكن يجدر بك ان تفكري به، إني أتمنى لك من قحط قلبي، كل الخير والمستقبل زاهر في ظل أجواء صحية، أجواء من الاخوة والمحبة، بعيدًا عن الاحتلال والهدم والدم.

ابنتي العزيزة.. مجالات أخرى كثيرة مفتوحة امامك كي تسمقي.. بل كي تحلقي بحرية في الفضاء الرحيب، وتغردي مع العصافير، لا يجوز ان ترى هذا الواقع فتاة يهودية اباها كان ضابطا في سلاح الدبابات وامها ضابطة في سلاح العمليات، كما أفادت عبر المقابلة التي أجريت معا، راجعي المقابلة التي اشرت إليه، عل ذلك ينير امامك الطريق ويُحدث استدارة في موقفك.

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط