مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

هل من عاقل يخرس البردويل ؟

سؤال لقيادة حركة حماس، إن كانت تستطيع أن تُخرس صلاح البردويل، المتبرع دوما بتأجيج الشارع ضد وحدته وهو يقاوم الاحتلال، والمقاول الذي لا يفارق شاشة فضائية الأقصى مستقوياً على من يقابله، ليبث سمومه في وقت يسيل فيه الدم الفلسطيني الطاهر الموحَد، بفعل آلة القتل الإسرائيلية.

هلوسة البردويل هذه المرة، تفيد أن كل من تم إعدامه من قبل دولة الاحتلال إما كان في طريقه لتنفيذ عملية استشهادية ضدها، وهو بذلك يقدم شهادة مجانية لدعم الرواية الإسرائيلية التي كذبتها عدسات الكاميرات، ومن تواجد في المكان من شهود، وتبرئ دولة الاحتلال من دم الضحايا وإما كان معارضا للسلطة، فقام الاحتلال بإعدامه نيابة عنها، وهذا ما يستحق السؤال لمن يمتلك العقل والمنطق إن كان الشهداء الأطفال عسيلية ومناصرة وبكير ومن قبلهم دوابشة كانوا معارضين للسلطة فتم إعدامهم.

وتخبرنا عنصرية البردويل ونزقه في موطن آخر من حديثه، بأن حركة حماس هي من علمت المقاومين من كافة الفصائل أن يهتفوا بعبارة " الله اكبر " عند مواجهة المحتل، وان الضمير الوطني محصور فقط فيمن ينتمي لجماعته، فيما غيره بلا ضمير ولا انتماء، ما يستدعي السؤال إن كان ذلك يمثل تعبيراً عن ثقافة الإقصاء، وجزءاً أصيلاً من عقيدتها، وطابعاً لفلسفة عملها ولعلاقتها مع الفصائل؟ حيث إن ما تفوه به البردويل فيه دلالةٌ واضحة على أن وحدة الكفاح الميداني البعيدة عن حالة الانقسام السياسي التي أذهلت الاحتلال، لم ترق له، ما جعله يستدعي غباءه لنجدة الاحتلال سواء عن وعي أو عن غير وعي، لتوسيع الهوة بين جماعته وباقي الكل الفلسطيني، دون أن تعلمه أن يتواضع ولو قليلاً، ويقرأ بتمعن وصايا الشهيد المقدسي بهاء عليان، أو حتى الأولى منها بأن " موتي كان للوطن، وليس لكم"، بدلاً من انكبابه على كراسات الكراهية التي ينهل منها كلما فتح فمه، ولو فعلها لكان حينها قد تعلم ما معنى الفلسطينية، وما معنى أن يكون الوطن اكبر من فصيل، وما معنى تحييد الفئوية لصالح الكل الوطني.

بالمناسبة وللتذكير، في العدوان الأخير لدولة الاحتلال على قطاع غزة 2014، عندما ظهرت أصوات اتهمت قيادة حماس باستغلال المدنيين، وبالاختباء في ملاجئ المشافي، كانت السرعة كبيرة من قبل قيادة حركة فتح والسلطة الوطنية لاستدراك الموقف بمنع تلك الأصوات حتى لمجرد النقاش، ليس لخطأ ما قالوا، بل انحيازاً واحتراماً للدم النازف، وانتظاماً لقاعدة تحريم أن نكون في ذات المربع مع الاحتلال، أو مناصرين لروايته، فكان الالتزام.

لكن انغلاق فكر البردويل، وتحصنه خلف جدار الخطاب الموتور أبقاه حبيساً غير مشاهد ولا متلمس لهذه العظمة في الوحدة الميدانية التي شكلت ضمانة لاستمرار الهبة الشعبية التي أربكت الاحتلال على مدار أربعة أسابيع، استنجد لوقفها كبرى دول العالم.

هو خطاب تعزيز القسمة والتقسيم الذي يمارسه البردويل ويغذيه أعضاء فرقته النشاز، من رسام الحركة ياسين الذي تجرأ على كفاح الحرائر، وتلاه الزهار بوصف العلم الفلسطيني وما يمثل من قدسية وسيادة ب" الخرقة ".

إن حركة حماس مطالبة اليوم، وبلغة واضحة، أن تُخرس تلك الفرقة النشاز في خطابها، على الأقل في هذه الفترة الحساسة، احتراماً لدماء الشهداء ووصاياهم.

فهل تفعلها حماس ؟

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط