مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

هل حرب غزة شرارة الهشيم في الاقليم؟

هل حرب غزة شرارة الهشيم في الاقليم؟

تاريخ النشر: 2019-05-04 | 18:32

بعد تشديد العقوبات الامريكية على ايران وللمرة الثانية وإحكام الحصار الاقتصادي على صادراتها النفطية واغلاق مضيق هرمز لم يبق امام ايران الا حلان إما فتح الحوار مع واشنطن وهذا ما يؤيده الرئيس الايراني حسن روحاني، او رد قاسي ويؤيده المرشد الملالي خامنئي وقاسم السليماني رئيس الجناح الخارجي لقوات الحرس الثوري الايراني بقوله" لا مفاوضات بين طهران وامريكا في ظل العقوبات التي فرضتها على ايران".
هذا الامر ينعكس بشكل مباشر على قطاع غزة وجنوب لبنان واجزاء من سوريا عبر ضغط ايران على من تدعمهم في هذه المناطق للانطلاق ضد اسرائيل لابعاد الانظار عنها والتخفيف من الضغط عليها من قبل امريكا.
لا يمكن الاستهانة بالقدرات المتواجدة في جنوب لبنان فهناك التحام بين المقاومة اللبنانية مع نظيرتها الفلسطينية فهم يتجهزون للمعركة القادمة ضد الاحتلال الاسرائيلي التي تنطوي على الكثير من المفاجآت.
ولا يمكن الاستهانة بالنشاط العسكري للحركات الفلسطينية في سوريا امام اي مواجهة مقبلة، ولا يمكن الاستهانة بقطاع غزة وبالحركات الجهادية او المسلحة او السلفية المتواجدة في القطاع.
صحيح ان قطاع غزة يعج بالحركات والتنظيمات المختلفة بالفكر والعمل والمنهج وهذا الامر يجعل غزة معقدة بكل النواحي والجوانب، وكل فصيل في القطاع مرتبط بأجندة ودولة اقليمية معينة الامر الذي يجعل القطاع في فوضى دائمة، لعدم اتفاق الفصائل فيما بينها، ولكن اذا حدثت مواجهة بينها وبين الاحتلال الاسرائيلي فسرعان ما تتحد هذه الحركات وبالتحديد المقاومة للرد القاسي ضد الهجمات الاسرائيلية، فاستكمال اسرائيل هجومها ضد القطاع قد يتحول الهجوم الى حرب للتتوسع الى الجوار ودول الاقليم ومن ثم استكمال ترتيب اوراق الشرق الاوسط وهذا ما تريده امريكا تطبيق مخطط لبرنارد لويس في الشرق الاوسط وهو ما يشبه تماماً صفقة القرن للشرق الاوسط.
ولا يمكن الاستهانة ايضا بالضفة الغربية حيث ما زال عرض إيران متاحا لكل الشعب الفلسطيني مهما اختلفت إيديولوجياته بدعم من يتبنى خيار المقاومة وهذا العرض شامل لكل الفصائل " الجهاد الإسلامي ، والجبهة الشعبية ، وفتح ، وحماس " وطالما هذا العرض قائم فالمقاومة ستشهد لها قائمة في الضفة الغربية لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
لا يمكن الاستهانة في سيناء فهناك علاقة "تحددها الحاجة" بين بعض القيادات من حماس وقيادات الحركات الجهادية في سيناء وقد يتعاونوا في الاتفاق بضرب صواريخ ضد اسرائيل من سيناء.
ولا يمكن الاستهانة بسرايا القدس والجهاد الاسلامي فقائدهم النخالة شخصية فاعلة محببة عند ايران وصديق لقاسم السليماني، صحيح النخالة يسعى الى عدم التدخل بالسياسات الخارجية والاقليمية ولكن عند الحاجة لن يقبل الجهاد الاسلامي الاستسلام لابتزاز اسرائيل وسيحافظ على سلاح المقاومة.
ايران تعطي الضوء الاخضر لحركتي حماس والجهاد نحو التصعيد العسكري:-
بعد قرار ترامب بتطبيق العقوبات على ايران، بدات ايران اعطاء الضوء الاخضر لحركتي حماس " الجناح المقاوم القسام" والجهاد الاسلامي بالتصعيد عسكريا في القطاع في وقت تسعى اسرائيل لشن حرب على القطاع وبالتحديد تسعى اسرائيل الى تشكيل حكومة، وهذا التشكيل قد لا يحدث الا بحرب ضد القطاع.
يسعى الجانب الإيراني للتركيز من جديد على الملف الفلسطيني من مدخل العلاقة مع حركة حماس والجهاد والفصائل الاخرى التي تؤمن بالمقاومة، وذلك بهدف استعادة الدور الإيراني في هذا الملف، والإمساك بورقة يمكن توظيفها عند الضرورة لخدمة المصالح الإيرانية الإقليمية وفك الحصار عنها، وتعتبر إيران القضية الفلسطينية من أهم القضايا التي ترتكز عليها لاستغلالها كورقة ضغط ضد أميركا وإسرائيل.
إيران تعرف أن نقطة ضعف أميركا في منطقة الشرق الأوسط هي امن إسرائيل ، وتحت عنوان تحرير فلسطين أنشأت حزب الله والجهاد الإسلامي ودعمت الفصائل التي تتبنى خيار المقاومة واستخدمتها ضد إسرائيل وأحيانا تسكتها حسب ما تقتضيه مصالح إيران .
لا تستهينوا بقدرات الحركات الجهادية والمسلحة في القطاع وابرزها:-
القسام، سرايا القدس، جماعة التوحيد والجهاد، جيش الامة، جيش الاسلام، تنظيم جند اهست، جماعة جلجلت، سرية الشيخ عمر، جماعة سيوف الحق في ارض الرباط، كتائب سيف الاسلام ، لجان المقاومة الشعبية، كتائب الناصر صلاح الدين، كتائب الانصار، كتائب شهداء الاقصى، كتائب أحمد ابو الريش، كتائب جهاد جبريل كتائب عبد القادر الحسيني، كتائب المجاهدين، كتائب أبو علي مصطفى، كتائب المقاومة الوطنية، لواء جهاد العامرين، مجموعات الشهيد أيمن جودة، لواء العامودي، حركة الأحرار الفلسطينية، الصابرين، مجموعات عماد مغنية.
دور مصر:-
تسعى مصر لتحقيق توازن الهدوء بين القطاع واسرائيل وهذا من مصلحتها قبل تحريك الوضع بين سيناء وغزة، حيث تعتبر حماس لاعب رئيسي في سيناء، فاغلب العناصر المتطرفة في القسام يتم ارسالها الى سيناء وتجنيدهم عبر الجماعات السلفية واستغلالهم عند اشتداد الازمة بين مصر والقطاع.
الخلاصة:-
اسرائيل سترد بشكل عنيف الا اذا تم الضغط عليها من بعض الدول والتركيز ان هذه الحرب ستضر بامن اسرائيل، واذا لم تتوقف الحرب ضد غزة فان شرارة هذه الحرب ستتوسع الى الاقليم.

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط