مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

هل تكون المغامرة العسكرية قاطرة لـ "صفقة غزة"!

هل تكون المغامرة العسكرية قاطرة لـ "صفقة غزة"!

تاريخ النشر: 2019-03-25 | 06:21

حسن عصفور
حسن عصفور سياسي وكاتب فلسطيني

كتب حسن عصفور/ نشرت وسائل إعلام عبرية عن وجود مخطط إسرائيلي ثلاثي المراحل، تتلخص في (شنّ عدوان واسع؛ التوصل إلى تهدئة؛ ومسار اقتصادي بديل عن الحرب)، وهي لم تعد أفكارا فقط بل تحولت الى خطط لكل من الخيارات آليات تنفيذها، وربما تصبح كل الخيارات الثلاثة خيارا واحدا.

يبحث البعض في قطاع غزة، الى الذهاب لمواجهة يعتقد انه يمكن السيطرة عليها لاحقا، ضمن ثقافة غبية، ان زمن الانتخابات لا حرب واسعة، وهذه سذاجة لا تليق باي قوة مسؤولة أن تفكر بها، فيما يذهب البعض الى ضرورة التصعيد دون التفكير في الثمن المدفوع، بعد أن جربت إسرائيل خوض ثلاث حروب ولم تخرج بنتيجة عملية.

بعيدا عن تحليل النوايا، او الغرق في العاطفة التي تبحث كثيرا في تصعيد عسكري، بأي شكل ما، خاصة مع تنامي الجريمة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني بشقيها السياسي والعسكري، في الضفة والقدس وقطاع غزة، وأخيرا معركة الأسرى.

بالتأكيد، هناك من يبحث معركة ما، سواء في قطاع غزة، أو إسرائيل وحتى داخل حركة فتح (م7)، كل بحساب، بعض اليمين الإسرائيلي يطالب عن توجيه ضربة قاصمة للقيادة الحمساوية، تشمل اغتيال بعض من قياداتها الأولى، وهناك من يبحث عملية عسكرية خاطفة لكنها أكثر تدميرا، فيما بعض من قطاع غزة، يتصرف برد فعل" عاطفي" نتاج قهر عام، او بحسابات ما خدمة لهدف ما، فيما رام الله تعتقد أن أي عمل عسكري سيقوض "حكم حماس" (غباء نادر).

ربما يحدث كل ذلك بشكل ما، لكن الحقيقة السياسية التي لا يجب أن تغيب هو أنه في نهاية الأمر سيكون هناك "حلا ما" أو "حل موسع" او "حل شامل"، وفقا لتطور المسار السياسي، فقد تقود العملية العسكرية المتبادلة الى إعادة بحث ملف "التهدئة مقابل مال" متطورة نسبيا، او "تهدئة مقابل رزمة اقتصادية واسعة"، او الذهاب الى ما هو أبعد كثيرا بحيث يتم وضع مسار سياسي – اقتصادي على طاولة البحث خاص بقطاع غزة.

وعودة لما تم نشره قبل أيام، فالصفقة الشاملة لقطاع غزة، تشمل، فيما تشمل، بحث قضية الأسلحة الثقيلة مقابل الرزمة الأهم التي يتم نقاشها.

مضمون الصفقة الشاملة كما تم نشرها، سيواجه بعقبات وربما رفض مسلح لها، ما سيفرض خيارا غير مرغوب داخليا حيث تقوم حماس بعمل عسكري واسع ضد الجهات الرافضة، والتي ستذهب للرد على إسرائيل، ما قد يقود الى خلق أجواء تفرض على حماس تصفية "البؤر الرافضة"، ومنها تبدأ حركة الصفقة الشاملة.

والسؤال، هل نحن أمام شكل جديد من "العبثية الطفولية" لجر عمل عسكري واسع ضد قطاع غزة، أم هناك من يبحث "تصعيدا محسوبا" بمظهر عسكري تمهيدا لتنفيذ "مؤامرة ثورية"...

مجددا يجب أن تدرك حماس بأن مسؤولية الحكم وإدارة الشأن العام، والتي سجلت فيها فشلا ملموسا، ليست هواية، عليها أن تعود الى القلب الوطني، وتتنادى الى تفكير جماعي وتكف عن مسار "العليائية السياسية" التي لم تجلب سوى نكسات متلاحقة...

اليوم قبل الغد يجب دعوة الكل الوطني لبحث ما يجب أن يكون بعيدا عن "العبثية السياسية"، وليكن الموقف واحدا موحدا.

هل تفعلها قيادة حماس وتعود الى حضن الوطنية، ام تواصل عزفها المنفرد الشاذ...تلك هي المسألة!

ملاحظة: قدم الرئيس الروماني "درسا سياسيا" ليس لرئيسة وزراء بلده التي قالت كلاما عبيطا حول نقل السفارة الى القدس، لكنه درس رفيع في احترام الذات التي يفتقدها بعضا ممن يحملون مسميات وهمية!

تنويه خاص: يجب إطلاق سراح كل معتقلي حراك "بدنا نعيش" دون تمييز او شروط، وعيب جدا أن تقبل قوى ما يقال عدا من ارتكب جرائم او أفعال...شو هالعبط السياسي، كل المتعلقين من داخل الحراك أو البيوت وأمن حماس المعتدي!

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط