مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

هل تكتمل "نشوة" نتنياهو الشرق أوسطية..؟!

هل تكتمل "نشوة" نتنياهو الشرق أوسطية..؟!

تاريخ النشر: 2024-09-30 | 06:35

كتب حسن عصفور/ بطريقة استعراضية نادرة، أعلن رئيس حكومة دولة الفاشية اليهودية بنيامين نتنياهو، أنهم يعيشون "نشوة تاريخية" في هذه الفترة السياسية، وأن تغيير الشرق الأوسط قادم، وفق ما يريدون.

خلال 72 ساعة، من يوم الجمعة 27 سبتمبر 2024 وحتى صباح الاثنين 30 سبتمبر، تقوم دولة الكيان العدو بعملية استباحة شاملة في لبنان وفلسطين، تغتال كل من تعتقد أنه كان "هدفا"، خاصة بعدما حصلت على "الهدية الأثمن" بالوصول الى القيادة المركزية لحزب الله، وبحضور أمينه العام حسن نصر الله، لتحقق في "ثوان معدودة" ما وصفته بالضربة التاريخية، أكملتها بمطاردة شخصيات وقيادات في مناطق مختلفة من لبنان، بينهم شخصيات مركزية فلسطينية.

وبالتوازي، تطارد الحياة الإنسانية في قطاع غزة، ومصادرة المستقبل السياسي في الضفة الغربية، في مشهد يبدو وكأنه "جزء من فيلم خيال سينمائي" سيقال إن مخرجه وصل الى قمة "الإبداع" لتحقيق ما يراه المشاهد، من لوحات لا تتكرر في عمليات الإعدام الجماعي، بسهولة لم يحدث لها مثيلا.

ما قبل 27 سبتمبر 2024، يوم اغتيال قيادة حزب الله المركزية ونصر الله، كان المشهد العام يتجه لتحقيق صفقة تهدئة وتبادل في قطاع غزة وبالتالي لبنان، وتحالف لأول مرة من أجل ذلك مجموعة السبع، لكن رئيس حكومة دولة العدو رفض الاستماع لـ "الكبار" وتجاهل كليا ما طالبوه، وسارع من عدوانيته العسكرية، حتى كانت "الجمعة الكبيرة"، لينتقل من مرحلة استماع "شروط صفقة" لرسم ملامح صفقة لكنها تتجاوز كثيرا ما يرتبط بوقف إطلاق نار، او تبادل أسرى ورهائن، نحو ملامح جديدة في الشرق الأوسط.

ليس من ضرورة التأكيد، بأن الولايات المتحدة هي العامود الفقري لما تعتقد دولة الكيان ورئيس حكومتها بأنه "نصر تاريخي" يحدث في هذه الفترة الزمنية، وهي دون غيرها من يقود المعركتين السياسية والعسكرية لصالح مشروع جديد في مواجهة مشروع كان يتبلور.

ولكن السؤال الذي لا يمكن أن يغيب أبدا عن المشهد، هل استباحة دولة الكيان الشاملة للبنان وفلسطين، تمر برضا رسمي عربي أم صمت العاجز أو ترقب انتظاري وفق حسابات معينة، خاصة وأن عناصر القوة العربية قادرة جدا ليس وقف العدوانية فحسب، بل كسر شوكتها كليا، وتجبرها على الخنوع السياسي، خاصة وأن الولايات المتحدة تعيش "أزمة سياسية مركبة"، بين صراع داخلي عدائي غير مسبوق نحو الانتخابات الرئاسية، وأزمة عالمية في مواجهة تصاعد دور الصين وروسيا، مع جبهة بريكس الاقتصادية.

نعم، لأول مرة تملك الرسمية مركبات قوة وتأثير قادرة على تغيير المشهد الإقليمي عروبيا، وهي أوراق حقيقية لها "مخالب حادة، وليس "أسنان لبنية"، ما يفرض التساؤل لماذا لا يتم استخدامها لقطع الطريق على "حلم تهويد الشرق الأوسط العام"، والذي تحدث عنه رئيس الطغمة الفاشية في تل أبيب، عندما اشار إلى "الأعداء" المحيطين بهم والمفروض أن ينتهوا، دون تحديد من هم وأين هم، وبارتباط ذلك مع "نشوة التغيير الشرق أوسطي" يكون الهدف دولا وليس أحزابا أو فصائل.

ما يحدث في لبنان وفلسطين هو جزء من مشهد تغيير إقليمي موسع، مقدمة لمشروع ينطلق من تقاسم وظيفي جديد، متعاكس والمشروع العروبي العام.

ملاحظة: اتسعت جدا جدا حركة "النميمة الأمنية" فيمن قام بتسليم نصر الله وكل قيادة حزب الله معه لليهود، ليحققوا في ضربة واحدة ما حلموا فيه في سنوات..هيك بيعة كتير حقها غال..بس شو راح يكون يا " دوست عزیزم"..

تنويه خاص: طيب ان يقوم جيش العدو بوضع إشارات على من قام باغتيالهم من قيادة حزب الله وبتباهي ماشي..بس شو علاقة صورة زعيم حماس يحيى السنوار ويحطوا عليها علامة استفهام..اشارة كانت محل طق حكي في إعلام الكيان..مع هيك مش لازم تمر هيك كمان..مفهومة أو الغباوة غشت عقولكم قبل عيونكم..

لقراءة المقالات تابعوا موقع الكاتب الخاص

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط