مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

هل تذهب إيران إلى التشدد ؟؟؟

هل تذهب إيران إلى التشدد ؟؟؟

تاريخ النشر: 2026-03-10 | 11:23

جاء تعين محبتي خامنئى مرشدا جديداً لإيران خلفا لوالده على خامنئى الذي قتل في اليوم الأول للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران ، جاء تماشيا مع اغلب التوقعات التي ذهبت إلى أنه سيتم اختياره من قبل مجلس خبراء القيادة المكون من 88 عضواً كما ينص الدستور الإيراني ، ويأتي ترتيب المرشد الجديد الثالث بعد المرشد الأول الخميني في العام 1979 بعد إنتصار الثورة الإسلامية في إيران وسقوط الشاه محمد رضا بهلوي ، وبعد وفاة الخميني اختير علي خامنئى مرشداً ثانياً لإيران في العام 1989 ، ليتم الآن اختيار مجتبى خامنئى بعد مقتل والدة علي خامنئي في 28 فبراير 2026 جراء القصف الأمريكي الإسرائيلي على مقره في طهران .

جاء اختيار مجتبى كمرشد جديد في ظل وضع شديد التعقيد ، وحرب تهدف إلى إسقاط النظام ، وإخضاع اي نظام قادم والا تقسيم البلاد ، هذه التحديات الوجودية لإيران كدولة ونظام ، تدفعنا للاعتقاد أن اختيار خامنئى الابن جاء لمواجهة هذه المرحلة والتحديات الكبيرة التي تواجهها إيران ، كما تدفعنا لتوقع توجهات السياسية الإيرانية القادمة ، سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي ، فالمعروف أن المرشد الجديد ينتمي إلى التيار المتشدد الذي يتناغم مع المؤسسات الأمنية والحرس الثوري الإيراني الذي يعرف بتشدده ، والذي قد يكون هو وراء اختياره مرشداً ليخلف والده كما يقال ، هذا يدفعنا إلى أن التشدد سيكون السمة العامة للسياسة الإيرانية الخارجية في المرحلة المقبلة ، وأن الحرس الثوري سيكون له التأثير الأكبر على توجهات وقرارات المرشد ، وقد تبدو معها سياسة المرشد السابق قمة الاعتدال ، خاصه أن دوافع الانتقام و الثائر هى مايصبغ توجهات القيادة الحالية في الحرس الثوري والمؤسسة الأمنية ، حتى أن مجتبى الراغب في الثأر لوالدة سيدفعه ذلك إلى مزيد من التشدد ومحاولة الانتقام تأرا لوالدة ، فايران المجروحه التي أخذت غدرا كما يقول مسؤوليها ، تريد الانتقام لدم خامنئى والقادة الذين تم استهدافهم ، وهى بذلك تغلق أبواب الدبلوماسية الآن ، على الأقل على المدى القريب ، وهذا ما يؤكده تصريح وزير الخارجية الإيراني عرانكجي حين قال ( إنه لا يعتقد أن الحوار مع واشنطن سيكون على جدول أعمالنا ) ، كما أن المتحدث بإسم وزارة الخارجية كان قد صرح ( لامفاوضات الآن لوقف الحرب وأن أمريكا نسفت المفاوضات ) .

أن عدم سقوط النظام ، و استيعابه الضربة الأولى ، واستمراره في الصمود وتوجيه ضربات موجعة ، وإطالة أمد الحرب التي لم تكن في توقعات ترامب نتيجة تضليله من نتنياهو ، كما أن حجم الخسائر الأمريكية على كل الصعد سترخي بظلالها على ترامب ، وهذا سيزيد من تشدد النظام الإيراني الذي سيرى في هذا الكلفه العاليه لترمب نصرا للنظام يدفعه للإستمرار في الحرب لمضاعفة الخسائر الأمريكية ، فاضطراب الملاحة في الخليج العربي ومضيق هرمز ، اثر بشكل مباشر على إيرادات الطاقة خاصه الى اوروبا التي بدأت تصرخ وتداعى قادة منهم للاجتماع لمناقشة الأمر في ظل وصل سعر برميل النفط المائة دولار ، فالمتوقع حسب الخبراء أن يؤثر ذلك على الاقتصاد العالمي بشكل عام تزداد معه معدلات التضخم يتبعه انكماش في النمو الاقتصادي قد يؤدي إلى إنهيار اقتصادي على المستوى العالمي ، وقد بدأت الأصوات تعلوا في الولايات المتحدة نفسها مطالبة بوقف الحرب والسؤال عن مدى جدواها ولمصلحة من كل هذه الخسائر التي تدفعها الولايات المتحدة والمواطن الأمريكي ، هذة المعطيات ستدفع النظام الإيراني وعلى رأسه مجتبى خامنئى إلى الاستمرار وتصعيد وتيرة المواجهة.

اما الوضع الداخلي وكيفية التعامل معه ، المؤشرات تشير إلى بقاء نفس السياسة ، إن لم تزداد تشددا بحجة أن البلاد تمر بحالة حرب وتتعرض لعدوان يهدف لإسقاط النظام تهديد وحدة اراضي البلاد ، قد يدفعها ذلك إلى الرد على أي قلاقل أو احتجاجات بمزيد من القوة والقمع ، أن النظام أن يسمح في هذه الظروف باي تشويش أو إشغاله عن المواجهة والصمود لايلام العدو وتكبيدة الكثير من الخسائر.

إذن نحن أمام مشهد لايوحي بقرب انتهاء الحرب ، إلا إذا وقعت معجزة أو حدث خارج الصندوق يدفع الطرفين إلى وقف الحرب الآن ، كسقوط اعداد كبيرة من الضحايا في وقت واحد نتيجة استخدام سلاح غير تقليدي مثلاً ، قد يدفع إيران للقبول بالشروط المطروحة من قبل ترمب ، وهذا لا يبدو واردا ، أو أن تحدث مفاجأة ويتم الاعلان عن نجاح جهد دبلوماسي قد يكون جاري الآن بين الطرفين عبر وسطاء بشكل سري ، وهذا قد لايكون وارد الآن على الأقل ، وقد يتأثر ترمب بالضغوط الداخلية والأزمة الاقتصادية وارتفاع الأسعار وأزمة الطاقة وضغوطات الحلفاء فيذهب لإعلان النصر ويوقف الحرب ، رغم استبعاد ذلك نتيجة ضغوط نتنياهو ورغبته في استمرار الحرب ، الأيام القليلة المقبلة ستكشف لنا ماهى السيناريوهات المحتملة ، خاصه انه لم يمر على المرشد الجديد سوى يومين لم تتضح بعد سياسة وتوجهاته .

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط