مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

هل تحرر الإمارات جزرها من الاحتلال الفارسي..؟!

هل تحرر الإمارات جزرها من الاحتلال الفارسي..؟!

تاريخ النشر: 2026-03-25 | 07:20

كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت بلاد فارس على احتلال الجزر الإمارتية الثلاثة (طنب الكبرى، طنب الصغرى وأبو موسى) نوفمبر 1971، ودولة الإمارات سلكت الطريق السياسي الديبلوماسي، لاستعادتها دون أن تذهب لأي مواجهة صدامية، ما قبل إسقاط حكم الشاه وما بعده في زمن الثورة الخمينية، دون أن تصل إلى نتيجة.

ورغم احتلال جزء من أراضيها، كانت الإمارات أحد أهم بوابات الدولة الفارسية اقتصاديا واستثماريا، وعمالة بنسب كبيرة ما اعتبره الكثيرون مظهرا خاصا في العلاقات الدولية، انفتاح وتعاون دون التنازل عن الحق التاريخي.

مع انطلاق حرب إيران الجديدة يوم 28 فبراير 2026، وانتقال المعركة لتطال دول الخليج، دخلت قضية الجزر الثلاث في المشهد السياسي، خاصة بعدما أقدمت بلاد فارس على استهدافها في خطوة عدوانية، تحت ذريعة استهداف قواعد ومنشآت أمريكية وبعض إسرائيلية، لكن مسار القصف كان غالبه منشآت مدنية.

ربما، وفي ظل مسار الأحداث الحربية، وتطورها بعد مضي 25 يوما، وعدم احترام بلاد فارس العلاقات التي جمعتها والإمارات واستهدافها بشكل مكثف، بات من الضروري أن تتخلى حكومة الإمارات عن سياستها القديمة، وتذهب نحو تحرير جزرها الثلاث، وهي تمتلك الحق التاريخي، وأيضا في وضع عسكري بات مناسبا لها أكثر.

فتح ملف تحرير الجزير الثلاث، كونها "فرصة" قد لا تكون مواتية لها فيما لو انتهت الحرب الإيرانية وفق صفقة ترامب، سواء المعلن منها أو غير المعلن، لأن التفكير الأمريكي لا يضع أبدا قضية الجزر كجزء من الحل، ما يمثل دافعا قويا للإمارات أن تعيد التفكير نحو البحث بكل السبل الممكنة لتحريرها.

قد يكون مناسبا، أن تعيد دولة الإمارات الحديث عن الاحتلال الفارسي لجزرها عبر البوابة الخليجية، في ظل عودة "التناغم السياسي" بينها بعد قطعية غير معلنة، لتصبح قضية خليجية وليس إماراتية فقط، خاصة وأن دول مجلس التعاون الخليجي بدأت تتجه لمرحلة جديدة في التعامل مع العدوان الفارسي، منذ لقاء الرياض الوزاري 18/19 مارس 2026.

الحديث عن "خلجنة" الموقف يأتي في ظل موقف قيادات رسمية إماراتية بالاستخفاف بالبعد العربي، والدعوة الصريحة لفك الارتباط العربي، والذهاب نحو "الخلجنة" بديلا للعروبة وتعزيز التحالف مع الولايات المتحدة ودولة الكيان الاحلالي، كخيار لم يعد احتمالا لكنه بات واقعا وفقا لتصريحات مسؤولين رسميين إماراتيين، لذا يمكن أن يكون ذلك طرقا يساعدهم في تحرير جزرهم المحتلة.

هناك فرصة فريدة يمكن لدولة الإمارات الاستفادة منها والذهاب نحو استعادة الجزر الثلاث بالقوة العسكرية، ودعم من "التحالف القائم" في الحرب الإيرانية، الذي تساهم به بأشكال مختلفة، ولذا حق لها أن تعيد ما لها ملكا تم السيطرة عليه بالقوة الجبرية، وتعيد رسم معادلة الممر التجاري الأهم في العالم، مضيق هرمز.

انتهاء حرب إيران وفق الرؤية الأمريكية سيبقى الجزر الثلاثة تحت الاحتلال الفارسي لزمن جديد، وعندها يصبح الحديث عن "فك الارتباط العربي" والتحالف الأمريكي الإسرائيلي ليس بدافع تحرير الأرض وحمايتها من غزو وعدوان فارسي، بل حسابات أخرى.

ملاحظة: شباب خارجية فلسطين..بيقلك بدهم تنفيذ مبادئ مؤتمر مدريد وقبلها مبدأ ريغان الأرض مقابل السلام..يا شبيبة هاي كلام ولى زمنه وعيب من خارجية دولة فلسطين تعيدها..فلسطين صارت دولة مراقب زايد.. شكلكم ناسينها..

تنويه خاص: يا ريت مجلس جامعة "العرب" اللي بدوا يلتقي يتذكر قصة قرار الفاشي بن غفير حول إعدام الأسرى الفلسطينيين..بلاش القدس وغيرها احسن هاي بتزعل كبير مجاهديكم..اعتبروها من باب رد العين عنكم ..

لمتابعة قراءة مقالات الكاتب

https://x.com/hasfour50

https://hassanasfour.com

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط