مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

هل تثمر اللقاءات

هل تثمر اللقاءات

تاريخ النشر: 2020-09-24 | 14:16

حمادة فراعنة
حمادة فراعنة

كلام موزون فيه إدراك وبُعد نظر قاله إسماعيل هنية رئيس حركة حماس، ونصه: «حماس ترفض الانخراط في محور ضد آخر، وإن كانت ترطبها علاقة قوية مع تيار المقاومة»، لافتاً إلى أن حماس «منفتحة على إيران ولبنان وقطر وتركيا ومصر وحتى مع الدول التي طبعت مع العدو الإسرائيلي، نحن نأسف لخيارها ونعارضه، ولكننا في الوقت نفسه نرفض ان نخوض مواجهة معها، لأن بوصلتنا ووجهتنا الوحيدة هي فلسطين، وصراعنا الوحيد هو مع المستعمرة الإسرائيلية، ولا نقبل ان تنحرف وجهتنا في اتجاهات أخرى ».

كلام يذكرنا بمبدأ حركة فتح القائل عدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان العربية، فلكل بلد عربي خصوصيته وسيادته ومصلحته، مثلما لفلسطين خياراتها وأولوياتها التي قد تتفق وقد تختلف مع أولويات وخيارات هذا البلد العربي أو ذاك.

لقد تورطت حماس في الصراع السوري، وشدها مرجعيتها لحركة الإخوان المسلمين التي قادت الصراع ضد نظام حزب البعث القومي في سوريا، وخسرت حماس موقعها السوري على أثر فشل مشروع الإخوان المسلمين نحو سوريا أو كاد، وخسرت حماس مصر بعد هزيمة الإخوان المسلمين في أحداث حزيران 2013، وصعود نجم الرئيس السيسي، فأدركت حماس خطيئتها وخطاياها، فتحولت إلى وثيقة أيار 2017 المعلنة من الدوحة على يد خالد مشعل.
لا زالت حماس متورطة في إدارتها المنفردة لقطاع غزة بعد الانقلاب الذي أطلقت عليه الحسم العسكري في حزيران 2007 إلى اليوم، وشعبها الذي كافأها في انتخابات 25/1/2006، ينتظر خطوات جدية بعد مهرجان 3/9/2020 القيادي للأمناء العامين 14 بين رام الله وبيروت، وولادة القيادة الوطنية الموحدة يوم 13/9/2020 على أمل استجابة جماهير الشعب الفلسطيني لأجندة الفعل الكفاحي في مواجهة الاحتلال.

اتفاق التهدئة مع العدو الإسرائيلي يوم 31/8/2020 بين المستعمرة وحماس، ليس الخيار الوطني الذي يحمي خيار الشراكة والوحدة الوطنية، ويحمل مضمون بقاء الانقسام، وخلق البديل عن منظمة التحرير وسلطتها الوطنية، وتصريح السفير الأمريكي فرديمان في إيجاد البديل هو غطاء وتعميه وابتزاز لطرفي المعادلة الفلسطينية لفتح وحماس، وهو فخ منصوب يستهدف عرقلة خطوات الشراكة والوحدة التي تحققت باجتماع 3/9/2020، وامتعاض أميركي إسرائيلي من الصفعة التي وُجهت لهما من قبل الأطراف الفلسطينية مجتمعة.

لقاء أنقرة بين فتح وحماس يوم الثلاثاء 22/9/2020، يكشف الدور التركي في لملمة الحالة الفلسطينية وتعزيزها باتجاه مشاركة حماس في مؤسسات الشرعية الفلسطينية بعد فشلها أن تكون بديلاً لمنظمة التحرير، ولذلك يتطلع الفلسطينيون لهذه اللقاءات قبل وبعد 3/9/2020 القيادي عله يُثمر على تحقيق ما هو مطلوب، وهو ولادة مؤسسة تمثيلية موحدة عبر منظمة التحرير وسلطتها الوطنية، وإلغاء سلطة الأمر الواقع في غزة، باعتبارها حصيلة الانقلاب والحسم العسكري منذ حزيران 2007، وهي عنوان التفرد والاستئثار في إدارة القطاع، لتكون الشراكة في مؤسسات منظمة التحرير، والشراكة في السلطة بين رام الله وغزة، وأن تتم الانتخابات الرئاسية والتشريعية على دفعات كما هو متوقع.

تحديات الوضع الفلسطيني تفرض على طرفي الانقسام فتح وحماس، ولو متأخرين التجاوب مع مصالحهما المشتركة في أن يكونا معاً، فهل يفعلون هذا الخيار؟؟.

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط