مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

هل بات زياد النخالة المطلوب رقم 1 لدولة الاحتلال؟!

هل بات زياد النخالة المطلوب رقم 1 لدولة الاحتلال؟!

تاريخ النشر: 2022-08-15 | 03:39

كتب حسن عصفور/ في يوم الجمعة 12 أغسطس 2022، نشرت صحيفة "هآرتس" العبرية، تحليلا لأحد صحافييها حول معركة غزة الأخيرة "كرامة شعب"، اعتبر فيه أن رد فعل قائد حركة "الجهاد" زياد النخالة على قيام دولة الاحتلال باغتيال تيسير الجعبري، كما رد الرئيس الأمريكي السابق رونالد ترامب باغتيال مسؤول الحرس الثوري الإيراني قاسمي سليماني.

الربط كان مثيرا وغريبا، خاصة أن دولة الاحتلال استهدفت شخصية قيادية في الجهاد وجناحها المسلح، دون القيام بأي عملة مباشرة ما قبل ارتكابها الجريمة، التي شملت ضمن ضحاياها طفلة صغيرة لم تتجاوز الـ 5 سنوات، ولكنها مقارنة تضع علامة استفهام حمراء اللون على ما بدأ يتم تناوله حول النخالة، الدور والمكانة و"الخطر القائم".

ربما لم تتوقع دولة الفصل العنصري رد فعل "الجهاد" الفوري على جريمتها المباشرة، خاصة بعدما أمنت موقف حركة حماس بعدم الذهاب لأي مواجهة عسكرية، غي ظل صفقة "امتيازات اقتصادية مقابل حراسة أمنية"، ما شكل الرد صدمة أصابت الطغمة الحاكمة في تل أبيب برد فعل فقد السيطرة على مسار المعركة، أدى لارتكاب مزيد من الجرائم وصلت الى 47 بينهم 16 طفلا، كي تخلص من شخصيتين، وتلك بذاتها فضيحة مدوية تستحق مطاردة مستمرة.

قرار رد الجهاد وحيدا، ضد العدوانية الإسرائيلية كان بذاته "الصاروخ السياسي" الأهم في معركة غزة، كونه جاء وفق موقف استقلالي كامل عما عرف إعلاميا بـ "محور القدس" وحماس، الذي ارتأى النأي بالذات وفق حسابات خاصة بأطرافه الإسمية، وتلك مسألة أربكت حسابات الكيان العنصري، الذي عمل دوما على ربط قرار "الجهاد" بموقف بلاد فارس، وأيضا بصعوبة الخروج عن النص الخاص بالحكم الإخواني في قطاع غزة.

"استقلالية" قرار "الجهاد" وقائدها النخالة، سيعيد حسابات الحكومة الفاشية اليهودية، في كيفية التعامل مع قيادات الحركة وخاصة مسؤولها زياد، كونها لم تعد ضامنة كيفية التعامل في المستقبل مع أي انعطافة نحو ارتكاب جرائم حرب، او القيام بفعل لا يمكن الصمت عليه، ما قد يجر لمواجهة أكثر تعقيدا، وربما أكثر اتساعا من المعركة الأخيرة.

حكومة "التحالف الفاشي" تدرك مدى حساسية وضعها الذاتي، ليس في أي مواجهة عسكرية مباشرة ممكن حدوثها، ولكن المفاجأة قد تأتي من الضفة والقدس في ظل استمرار ارتكاب جرائم حرب دون أي حساب سياسي، وخاصة الجريمة الأخيرة في نابلس وجريمة كفر عقب، عندما أعدمت الشاب محمد الشحام خلال عملية اعتقاله صباح يوم الاثنين 15 أغسطس 2022، ما قد يفجر "السكون الخادع"، وتنفجر حركة فعل مقاومة شعبية، قد تقود لدعم عسكري من قطاع غزة، وهذا هو السيناريو الأسوأ الذي لا يمكن لذلك التحالف تخيله أو قبوله.

حكومة "التحالف الفاشي" تقوم بأوسع عملية "رشاوي اقتصادية" لحكومة حماس الإخوانجية في قطاع غزة، وبدأت مباشرة بالتنفيذ مع وقف إطلاق النار الأخير، كمحاولة بتشكيل "تحالف مصلحي" من أهل القطاع يدافع عن "الامتيازات الخاصة" في ظل حصار غير مسبوق، يقف الى جانب قرار حماس بعدم المشاركة بأي عمل عسكري لاحق، واستبدال الهدف "الوطني" بالهدف "الاقتصادي" (على طريقة منصور عباس)، ما تعتقد انه سيكون "حاجزا شعبيا" ضد نزوع "الجهاد" الاستقلالي المرتقب.

ولكن موضوعيا، تلك "الرشاوي الاقتصادية" لن تدخل "الأمن والطمأنينة" للحكومة الفاشية في تل أبيب، وخاصة أن الغضب قد ينفجر من الضفة والقدس وليس من القطاع، وفي فترة ما قبل الانتخابات التي ستكون "مصيرية" لهذا التحالف المرتعش جدا، قد تفكر نحو هدف آخر، بالنيل من قائد حركة الجهاد زياد النخالة، باعتباره "الصيد الثمين جدا" لها، وضمانة النجاح الأكبر لزيادة الحصة المقاعدية في البرلمان، أي كان رد الفعل.

زياد النخالة، بات عمليا هو المطلوب رقم واحد لدولة الفصل العنصري، ولذا سيكون عنوانها المستمر، وتحديدا ما قبل انتخابات الكنيست القادمة...فتلك أبرز خلاصات ما بعد معركة كرامة شعب الأخيرة على قطاع غزة.

ملاحظة: جريمة اعدام الشاب المقدسي محمد الشحام، ابن كفر عقب يوما بعد عملية "البراق المقدسية"، مظهر فاشي جديد..اغتيال كامل الأركان يستوجب تحركا رسميا..ورد فعل دون لكلك كتير..وبلاش لغة لو وأن وسوف وحيث..لعنة الكون على كل هيك "حيثيات حزبية" شو قرفتوا الناس من بركم!

تنويه خاص: حفلة ما يسمى "المعسكر الوطني" في الكيان الفاشي بانضمام رئيس أركان جيش العدو لهم، تكشف أن الأمن هو "سي السيد" في هيك دولة...يا ريت الرسمية الفلسطينية تعرف كيف تستفيد من هاي الثقافة..صحيح شو أخبار "القيادة الرسمية" ..صاحية أم غافية!

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط