مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

هذا زمن الوقوف مع السعودية

هذا زمن الوقوف مع السعودية

تاريخ النشر: 2018-10-24 | 08:57

عندما تتكالب الامم على دولة من الدول وبشكل فج ووحشي ومثير، كن على قناعة تامة ان ليس الاخلاق ولا الضمير ولا العدالة ولا نصرة الحق ولا حقوق الانسان هو السبب.
والا لكانت مشكلة العصابات الاجرامية في ليبيا قد انتهت من زمن، ولكانت سوريا قد تخلصت من شباك اللاعبين الكثر يغرفون من دم الشعب السوري ولحمه، والا لكانت حفلة افتضاض بكارة العراق العظيم -شاء من شاء وأبى من أبى- قد انتهت من زمن طويل
عندما تتكالب الامم الاستعمارية القديمة، وأمة الصفقات التوراتية، وأمة اوهام الخلافة التي ولّت الدبر للأمة عندما احتاجتها على دولة عربية فكن على ثقة ان السعر مرتفع، وان اقتسام البلد تصديقا لمقولة الفوضى الخلاقة واعادة تركيب المنطقة قد آن اوانه.
عندما تنقض السكاكين بلا هوادة على جسد السودان فتقتص منه جزء عزيز ولا تكتفي وتسعى لاقتصاص جزء او اجزاء اخرى فثق ان المتكالبين (من الكلب) او المتذائبين (من الذئب) قد اصيبوا بالسعار.
عندما تتكالب الأمم على دولة لتبتزها بحقارة المرابي بتهمة او جريرة قتل شخص -وهي لا شك جريرة لا تغتفر انسانيا- فثق انهم أمم لا تضع قيمة مطلقا لحقوق او عدالة او ضمير.
إن صوت تغريدات تاجر الصفقات يطرق الآذان بصفاقة: اننا لم نكتفِ، ويجب ان نحتلب السعودية وكل دول الخليج وايران! حتى لا يجدوا من النفط ما يضيئون به مساجدهم وحتى لا يجدوا من الماء ما يتوضؤون به.
في الاولى تبتز امريكا الامة اي بالنفط والامن -امن "اسرائيل" بالطبع-وبالصفقات، وفي الثانية ايضا كما يباريها بالابتزاز الحالم او مدعي الخلافة بالأمة فيعطّش سوريا والعراق التي اصبح شط العرب فيها بلا شط وبلا عرب!
من ينتصر لشخص لا يسجن عشرات الآلاف ويقتل المئات بتهمة الانقلاب عليه ويتهم الشيخ فتح الله كولن حليفه السابق بكل الخطايا،ومن يدعي صيانة الامة لا يضخم من حجم تجارته مع "اسرائيل" ويحارب مصر ويبتلع شمال سوريا ويجادل في فلسطين.
انها لعبة المصالح ياسادة التي لا اخلاق بها ولا قيم، وفرصة ذهبية تقتنصها كل الدول الاستعمارية الامبريالية القديمة لتنتقم من "أمة الاغبياء والهمج وأمة الجهالة والسخف" وضع ما تشاء من تهم جاهزة لأمتنا يلقيها الغرب بوجهنا حتى تجد من امة العرب من يرددها كقرآن كريم!
لو كانت النصرة للحق والعدل والضمير لكانت فلسطين قد احتفلت بعيد النصر للمرة الثلاثين على الاقل (من يوم اعلان الاستقلال عام 1988).
لو كانت المؤازرة للعدل والانسانية لكانت الثورة السورية قد انتصرت بلا ارهاب ولا تدخلات الاقليم والعالم ينهب ثروات هذا البلد بجشع عز نظيره كما نهبت ثروات العراق واليمن وليبيا وبالطبع فلسطين قبل وبعد الجميع.
ان الغول الامبريالي لا يشبع ابدا فيجب "تشليح" دول الخليج جميعا بلا استثناء سواء تلك الدول التي تحتفي بالامريكان او التي ترفع القبعة فتستضيف الاسرائيليين بافتراض انهم سيحمون عرشها، وهم بالحقيقة يذلون أنفسهم بأيديهم ويستعبدون شعوبهم للسيد الاوحد.
لا ياسادة ان قميص عثمان الذي ترفعه بعض الدول المتباكية لن يفيد عثمان شيئا وهم اي رافعو القميص اياديهم جميعا ملطخة بالارهاب والقتل والكذب، فلا تضحكىوا علينا فلستم افضل ممن تبتزونه اليوم ولا بمقدار عقلة اصبع.
هذا زمان وحدة الامة وهذا زمان الوقوف مع السعودية التي تتعرض للبغي والعدوان والابتزاز والسرقة "عيني عينك" أي جهارا نهارا بالفصحى ، وبشكل لا يظهر الا كوامن الحقد الدفين والحقارة السياسية التي تنم عن عقلية الثأر الجاهلية لحزب سياسي وحالم بالوهم وتاجر صفقات واستعماريين من شهود الزور.

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط