مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

نم قرير العين يا علي فإلى روحك السلام

لم يتركوا شابا ولا امرأة ولا شيخا إلا وكانت بصماتهم على أجسادهم مدونة للظلم الذي عانوا منه على أيدي الصهاينة... وهاهو اليوم يسطر مجزرة جديدة ولكن هذه المرة في رضيع لا يعرف من الحياة سوى أمه التي ترضعه الحليب وابتسامة والده عندما يداعبه... فبالأمس قامت مجموعة متطرفة إرهابية أخرى من بني صهيون بالاعتداء على عائلة الدوابشة بنابلس وألقت الزجاجات الحارقة على المنزل إلى أن اشتعلت فيه النيران... وراح ضحية هذا الحادث المؤسف طفل يبلغ من العمر العام والنصف... الطفل (علي) كان نائم في فراشه بجوار والديه في سلام.. إلى أن صعدت روحه إلى ربه... إنها لواقعة تشمئز لها الأبدان التي تعرف الحق وتعرف كيفية تحقيق ما يؤخذ عنوة ورده إلى أصحابه...

لا أرى من هذه الحادثة سوى (علي) وهو مبتسما في السماء بروحه الطاهرة مشفقا على أبناء شعبه الباقين في الأرض منهم من يقاوم في سبيل إعلاء كلمة الحق وتحرير الأرض المقدسة،، ومنهم من غاوته شهوات الدنيا ولم يرى في هذه الحادثة سوى بضاعة أخرى يتاجر فيها على حساب دماء الأبرياء..

إن واقعة الحريق الذي نشب في منزل الدوابشة فجر الجمعة الماضية لهو إشارة بضرورة إقامة الحد على مرتكبيها فلم تكن هذه المرة الأولى التي يقومون بالاعتداء على المدنين دون أي سبب مبرر،، فقبل ذلك بعام قامت مجموعة من الصهاينة المتطرفين بتعذيب وحرق طفل من عائلة أبو خضير،، وخرجنا كلنا بنفضة واحدة ندد ونشجب ونهدد بأن دمه لن يذهب هباءً وما أن مرت الأيام لم يحدث شيئا ،، وأشعر أن حادثة الدوابشة من الممكن أن تحذو حذو سابقها من الحوادث والمجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني.. ولكن نأمل خيرا في أولاء أمرنا أن يفاجئونا بخطوات حازمة ضد الاحتلال وممارساته هو ومجموعاته المتطرفة الإرهابية...

على اثر حادث الدوابشة وإحراق الطفل البريء،، اجتمعت القيادة الفلسطينية وأفضت بعدة قرارات وكانت التالي مع ضرورة ملاحظة البند الثالث وأهميته :

1- إجراء اتصالات مع الأشقاء العرب، وخاصة اللجنة العربية المشكلة برئاسة جمهورية مصر العربية رئيسة القمة العربية، وبعضوية المملكة الأردنية الهاشمية العضو العربي في مجلس الأمن، والمملكة المغربية، ودولة فلسطين، والأمين العام للجامعة العربية، لطرح مشروع قرار أمام مجلس الأمن الدولي حول جرائم وإرهاب المجموعات الاستيطانية ضد أبناء الشعب الفلسطيني، وحمل ملف النشاطات الاستيطانية في أراضي دولة فلسطين المحتلة، وعلى رأسها القدس الشرقية المحتلة للمجلس.

2- الطلب من الدولة الحاضنة لمواثيق جنيف الأربعة لعام 1949 (سويسرا) دعوة الأطراف المتعاقدة السامية لهذه المواثيق لإنفاذها وتطبيقها على أراضي دولة فلسطين المحتلة (في الضفة الغربية، والقدس الشرقية، وقطاع غزة).

3- الطلب من السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون تفعيل طلب الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين بإنشاء نظام خاص للحماية الدولية للشعب الفلسطيني في أراضي دولة فلسطين المحتلة.

4- بدء الإجراءات الواجبة الإتباع مع الفرق القانونية الدولية لرفع ملف جريمة حرق عائلة دوابشة، ووضعها أمام المحكمة الجنائية الدولية.

5- تعزيز وتفعيل المقاومة الشعبية السلمية من مختلف المستويات والأصعدة وذلك لمواجهة وردع الإرهاب الممارس من قبل المستوطنين بحماية الحكومة الإسرائيلية وجيش الاحتلال الإسرائيلي.

6- تنفيذ قرارات المجلس المركزي في شهر آذار 2015، وذلك لتحديد العلاقات مع سلطة الاحتلال الإسرائيلي، ورفض ما تطرحه الحكومة الإسرائيلية من إبقاء الأوضاع على ما هي عليه، أي سلطة فلسطينية دون سلطة، واحتلال دون كلفة، وإبقاء قطاع غزة خارج إطار الفضاء السياسي الفلسطيني جملة وتفصيلاً.

7- الإسراع في تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية، وذلك لمواجهة التحديات الخطيرة الناتجة عن استمرار التصعيد الإرهابي الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا الفلسطيني.

من الجانب الأخر وهو جانب العدو.. والغريب ما في أمرهم والمضحك في الوقت ذاته.. أن يخرج الرئيس الإسرائيلي (رؤفان ربلين) ليعلن أسفه على ما حدث للطفل الدوابشة قام بزيارة عائلة الفقيد الرضيع،، وبعد عودته كتب على صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي قائلا وباللغتين العربية والعبرية "اشعر بالألم أكثر مما اشعر بالخجل الم على قتل الرضيع وآخر على اختيار أبناء شعبي للإرهاب طريقا وفقدوا بالتالي إنسانيتهم طريقهم ليست طريقي، وطريقهم ليست طريقنا ولأسفي الشديد يبدو حتى الآن أن معالجتنا لظاهرة الإرهاب اليهودي ضعيفة وهشة"...

هذا كان موقف رئيس دولة محتلة فلم نسمع أية ردود أفعال من دول الجوار ولا أن يعلن لاجتماع طارئ للجامعة العربية،، فبالأغلب إنهم يتشاورون للاتفاق على موعد للقاء حتى ينددوا ويستنكروا ويشجبوا ما حدث للطفل الرضيع.. فهذا هو حالهم دائما...

إن الجرائم الصهيونية في تمادي دائما وما من أحد يردعهم سوى من هو أكبر منهم ومن البشر جميعا.. اللهم صب عليهم غضبك وأرسل عليهم أبابيلك بحجارة تكون كالقذائف النارية تودي بهم جميعا إلى الهلاك.

×
أخبار
ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط