مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

نكسة حزيران واستمرار المأساة الفلسطينية

نكسة حزيران واستمرار المأساة الفلسطينية

تاريخ النشر: 2020-06-07 | 04:29

لم تشكل الذكرى الثالثة والخمسون لاحتلال ما تبقى من فلسطين الا ذكريات للألم والمأساة واستمرار العدوان والتنكيل بالشعب الفلسطيني وممارسة ارهاب دولة الاحتلال الاسرائيلي المنظم دون رقيب او وازع والتمادي في قتل الابرياء وحرمان شعب بأكمله من ابسط حقوقه في العيش بحرية وتقرير مصيره فعاش شعبنا فصول متجددة من مخططات حرمته من ابسط حقوق الانسان والمتمثلة في حرمانه من حقه في الحياة والعيش بكرامة حيث اقدمت سلطات الاحتلال على اعتقال المئات من ابناء الشعب الفلسطيني وأتبعت سياسة تهجير وتفريغ الارض من اصحابها وكل هذه الممارسات صاحبها في واقع الامر المقاومة لهذا الاحتلال التي تواصلت واستمرت حتى تفجير انتفاضة الغضب انتفاضة الحجارة التي ادت في المحصلة النهائية الي التمهيد والتوقيع على ما عرف باتفاقيات اوسلو التي تشهد اليوم مخالفات واضحة لبنودها وتنكر لما جاء بها من بنود ليعيد الاحتلال انتاج نفسه واستمرار نهجه السابق وإعادة احتلاله للمدن الفلسطينية في الضفة الغربية في خرق فاضح لكل المواثيق والقرارات الدولية.

وتشكل ذكرى حرب حزيران التي شنتها دولة الاحتلال العسكري الاسرائيلي على الامة العربية والشعب العربي الفلسطيني وأكملت عبرها احتلالها لكامل التراب الوطني الفلسطيني وبعض الأراضي العربية لتؤكد طبيعة هذا الاحتلال الاستيطاني الذي مارس ابشع انواع الحروب لسرقة وتزوير التاريخ وتشريد شعب بأكمله وسرقه حقوقه ومواصلته لإجراءات الضم والتهويد وإقامة المستوطنات وعزل مدينة القدس وابتاعها لسياسة تهويد الارض العربية واستمرارها في سياساتها الإجرامية واتخاذها قرارات بتنفيذ مخططها الاخطر في التاريخ وهو ضم الضم الغربية والأغوار في يونيو القادم كجزء من صفقة القرن الامريكية ضمن مخطط عدواني مستمر يستهدف انهاء القضية الفلسطينية.

ان ذكرى نكسة حزيران تكشف عن سياسة الاحتلال العنصري ومواصلته سياسته القمعية والعدوانية بحق الشعب الفلسطيني الذي يواصل تصديه لسياسات الاحتلال ويواصل تحيديه لكل المشاريع التآمرية الهادفة لتصفية الوجود الوطني الفلسطيني على أرض الآباء والأجداد ويواصل هذا الشعب العظيم نضاله جيلا بعد جيل وإنه لا بديل عن إنهاء الاحتلال واستعادة الحقوق المشروعة في الحرية والاستقلال والعودة والدولة المستقلة على كامل حدود الرابع من حزيران عام 1967 بعاصمتها مدينة القدس والمضي قدما في بناء الدولة الفلسطينية وتنفيذ قرار التحلل والانفكاك من الاتفاقيات مع الاحتلال الغاصب لحقوقنا والقاتل لأحلام اطفالنا ومستقبل دولتنا ودفاعا عن الوجود والحقوق الوطنية المشروعة ومما لا شك به ان تلك السنوات التي عايشها شعبنا في ظل هذا الاحتلال لأرضنا تكشف عن عنصريته ووحشيته وزيف روايته التي طالما استندت الى التزوير للوقائع والسرقة والتي اثبتت فشلها الكبير في تغيير الهوية العربية الفلسطينية وتشويه التاريخ الفلسطيني ومحاولة الاحتلال الدائمة الي افراغ الارض الفلسطينية من اصحابها لاستمرار مشروعه الاستيطاني القائم على سرقة الحقوق الفلسطينية.

إن المرحلة الراهنة تتطلب من جميع القوى السياسية على الساحة الفلسطينية أن تقف صفاً واحداً لدعم منظمة التحرير الفلسطينية والحفاظ على وحدة الصف الفلسطيني والتأكيد على الالتزام بقراراتها وفقاً للمصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني بعيداً عن البرامج الذاتية وتفعيلاً للصوت الفلسطيني القادر على تحقيق أهداف شعبنا واحتراماً لتوجهات القيادة الفلسطينية في حماية الحقوق وبناء مؤسسات الدولة والتي باتت تتعرض لحصار اسرائيلي شامل بهدف تمرير صفقة القرن مما يتطلب من كل ابناء الشعب الفلسطيني التصدي لمشاريع التصفية الاسرائيلية وحماية المشروع الوطني الفلسطيني.

×
أخبار
نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط