مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

نعم شرقُ در

نعم شرقُ در

تاريخ النشر: 2017-08-21 | 19:51

نعم هذا خطاب اعلان شروط الإستسلام ورفع الرايات البيضاء،لمن يريد رفع الراية والإستسلام،وهناك الكثير في المستقبل القريب سيصطفون على اعتاب بوابات دمشق وحلب وكل الجغرافيا السورية،ممن يسمون أنفسهم بقوى المعارضة،وكذلك دول ستتقاطر على اعتاب سوريا،من اجل اعادة العلاقات معها،طمعاً بان يكون لها حصة في الإعمار،وطبعاً باب التوبة مفتوح للعودة الى سوريا،لمن خانوا او غدروا بسوريا،ولكن كما في الدين هناك ثواب وعقاب وحساب،فلا يعقل بأن من كان جزءاً من المؤامرة على بلده،وبسببه دفعت ثمناً باهظاً على كل المستويات،سيجري استقباله استقبال الفاتحين،بل عليه ان يعتذر من شعب سوريا وجيشها وقيادتها علناً وجهراً،ويعلن انه تاب توبة نصوحة،وهو يستحق العقاب الذي يقرره الشعب ومؤسسات الدولة الشرعية.

إنتهى زمن الأيام المعدودات،ولم يرحل الرئيس الأسد،ولم يطلب اللجوء السياسي او يختبىء على ظهر سفينة،بل بقي بين شعبه يعايش همومه وألآمه،يزور جيشه في مواقعه المتقدمة ويقود الطائرة الحربية بنفسه ويدعو الى الصمود والمقاومة والتوحد من اجل هزيمة المشروع المعادي،وها هو المشروع المعادي ينهزم،ولكن رغم إنهزامه فالرئيس الأسد لم يستعجل اعلان النصر،فسوريا لم تتعافى جيداً،ولم تسحق ذئاب وكلاب العدوان وتتشتت في البراري والوديان والمنافي بشكل نهائي،بل هي سائرة الى هذا المصير،الى مزابل التاريخ،كما يُعلم بالنسبة لمصير الخونة والمأجورين،وتجربة اللحديين في الجنوب اللبناني خير مثال وشاهد،على ما ينتظرهم،فاجهزة المخابرات الإسرائيلية عاملتهم كالكلاب،وأصبحوا يعتاشون على فضلات القمامة.

هم يطيلون امد الحرب على سوريا،فهم مرتعدون من الإنجازات والإنتصارات التي يحققها الجيش السوري وحلفاؤه بشكل سريع ومذهل في جرود عرسال والقلمون وريف حماة والبادية السورية،لأن نهاية الحرب تعني بأن سوريا ستخرج أقوى مما كانت عليه قبل الحرب،وستصبح قوة مقررة في الكثير من شؤون المنطقة،وهاجس هذه القوى والدول وهمها الأول،وجود اسرائيل وأمنها.كيف لا يرتعبون ..؟؟ وهم يشاهدون أبطال حزب الله يرفعون اليافطات في جرود عرسال،نحن نتدرب على "النصرة" كمقدمة لمعركة الجليل،والسيد حسن نصرالله توعدهم بحرب يشارك فيها مئات ألآلاف المقاتلين،وقال لهم بان الزمن الذي كنتم تهددون فيه وتنفذون قد ولى.واعداء سوريا والمقاومة لن تكون امامهم فرصة لإستغلال الأوضاع الإنسانية،لكي يحققوا ما عجزوا عن تحقيقه في الحرب والعدوان،فالقضايا الإنسانية تستغل للتخريب،من قبل غرب غير انساني.

وكذلك شدد الرئيس الأسد على قضية محورية ومبدئية،وثابت من ثابت السياسة السورية بأن وحدة الجغرافيا السورية،غير قابلة للمساومة،ومشروع خلق سايكس- بيكو جديد،يقوم على أساس تقسيم وتجزئة وتفتيت وتذرير وتفكيك الجغرافيا العربية واعادة تركيبها على تخوم المذاهب والطوائف والثروات، تحطم على بوابات دمشق وصمودها ولن يكتب له النجاح.

أمريكا والغرب الإستعماري ضمن عقليتهم الإستعلائية العنجهية الإستعمارية،يعتقدون بان سوريا تستجديهم فتح السفارات مقابل قبول التعاون الأمني معهم،فهم الان بحاجة سوريا،لكي يكون لهم نصيب من الإعمار،ولكي تتعاون معهم اجهزة الأمن السورية في محاربة الجماعات الإرهابية التي وظفوها ومولوها وسلحوها لخدمة مصالحهم واهدافهم في الشام والعراق وليبيا وغيرها من البلدان العربية،وها هو إرهابها يرتد عليهم،عبر عمليات إرهابية تطال مدنهم وعواصمهم.

الأسد شدد على ضرورة التوجه نحو الشرق بالمعنى السياسي،ثقافيا واقتصادياً وحضارياً،فالشرق له كل المقومات التي تحتاجها سوريا،وهو يتعامل معها بندية وليس فوقية وإستعلائية كما هو الغرب المنافق والمخادع.فالشرق عنده قيم واخلاق ومبادىء،قيم العزة والكرامة والتضحية والنخوة والصداقة الحقيقية،وقال بان التاريخ سيكتب فصولاً عن أصدقاء سوريا،دعمهم واخلاقهم،عن روسيا وبوتين عن ايران والسيد خامنئي وحزب الله والسيد نصر الله،أصدقاء سوريا الذين دعموها اقتصادياً وعسكرياً ودبلوماسياً،حيث جعلوا التقدم في الميدان أسرع وأعباء الحرب أقل كلفة بشرية وخسارة،وهم الشركاء الحقيقيين والفعليين في النصر،ومقاتلو حزب الله لم يكونوا أقل حرصاً من الجيش السوري على كل ذرة تراب من تراب الوطن.

المصالحات تجري ويمكن تحقيقها شريطة خروج الجماعات الإرهابية والتكفيرية وعودة سيادة الدولة،ولا إمكانية لإقامة مناطق حظر طيران ومناطق آمنه امريكية وغربية،فالهدف منها توفير غطاء جوي للجماعات الإرهابية،لكي تتوسع وتتمدد.صحيح أن سوريا خسرت خيرة شبابها في هذه الحرب والكثير من بناها التحتية ومؤسساتها الإقتصادية قد دمرت،ولكن الأصح بان سوريا ربحت مجتمعاً أكثر صحة واكثر تجانساً وهذا التجانس أساس الوحدة الوطنية،ويكفي سوريا فخراً بانها لم تنحني أمام المخططات الغربية المشبوة،ولم ترتعد فرائس النظام خوفاً من العقوبات والعدوان الأمريكي،كما هو حال مشيخات النفط السعودي،حيث مشيخة آل سعود دفعة الجزية لترامب صاغرة (460) مليار دولار لحماية عرشها المتهالك،وكذلك فعلت غيرها من المشيخات النفطية العربية.بل تمرد على إرادة الأمريكي ليكون ثمن المقاومة أقل كلفة من ثمن الإستسلام،وامريكا لا تقبل ليس لسوريا بالتمرد عليها ومشاركتها دورها  وقرارها في المنطقة والعالم،بل لايران وروسيا والصين وكوريا الشمالية،ولذلك فرضت عليها العقوبات،ولكنها فشلت في تركيعها وتطويعها،ولذلك سوريا كانت وستبقى في قلب الإستهداف الأمريكي والإستعماري الغربي،فمواقف سوريا جزء من أسباب العدوان والصراع عليها،ولكن السيطرة على سوريا تعني السيطرة على قرار المنطقة.

ولذلك الغرب وامريكيا يعيشون حالة من الهستيريا،كلما شعروا بان هيمنتهم على المنطقة تتراجع،وبان هناك من يشاركهم قرارهم الدولي.

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط