مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

نزع السلاح وشرطية يوم غزة التالي..المواجهة الجديدة!

نزع السلاح وشرطية يوم غزة التالي..المواجهة الجديدة!

تاريخ النشر: 2026-01-27 | 07:52

كتب حسن عصفور/ أخيرا احتفلت الإدارة الأمريكية بكل أركانها، رئيسا وأدوات، وكذا دولة الاحتلال بكل مكوناتها، رئيسا وحكومة و"فصائل"، جيشا ومؤسسة أمنية، بالعثور على الجثة الأخيرة للرهينة، وكأن القدر كان متوقفا إلى حين ظهور الإشارة من بقايا "غويلي".

غلق ملف الرهائن، أمواتا وأحياء، بعدما استخدمته حكومة الفاشية اليهودية للهروب من تنفيذ ما عليها في قرار مجلس الأمن 2803، رغم النصوص القاطعة، يفرض أن ينتهي زمن الذرائعية، وتبدأ مرحلة التطبيق لما وجب تطبيقه، رغم إهانة بعضها للوطنية الفلسطينية.

ولكن، وبشكل مفاجئ، ورغم "الهوس الاحتفالي"، خرج رئيس حكومة العدو الاحلالي نتنياهو، ليعيد صياغة آليات تنفيذ قرار مجلس الأمن، بوضع قضية نزع سلاح قطاع غزة وحركة حماس كشرطية مسبقة للمرحلة الثانية، ومنها بدء عملية الإعمار، وافقته الإدارة الأمريكية، عبر رئيسها ترامب وصهره ومبعوثه كوشنر، بطريقة أقل وقاحة، لكن جوهريا ذات الموقف المانع.

كان ملاحظا، صمت الأطراف الراعية لاتفاق شرم الشيخ، الثلاثي مصر، قطر وتركيا، وأيضا الأمم المتحدة في توضيح آلية الذهاب للمرحلة الثانية انطلاقا من نص الاتفاق وكذلك مواد القرار الدولي، والتوضيح يكتسب أهمية سياسية في معركة بدأت مباشرة بعد الانتهاء من الذريعة الأخيرة، كي لا يتكرر ذات النهج الهروبي من حكومة العدو، كما حدث ما بعد نوفمبر 2025، وحتى يوم 26 يناير 2026.

نزع السلاح وتدمير بنيته التحتية ليس الشرط الأول لليوم التالي من المرحلة الثانية، هو جزء من آلية متناسقة، تبدأ من فتح المعابر كافة، ومنها معبر رفح دون شروط يهودية أي كانت، بل وفق آليه متفق عليها، لا تملك دولة الكيان حق تغييرها وفقا لرؤيتها، وما يترتب عليه من إدخال المساعدات الإنسانية بلا قيود، وتشمل بين ما تشمل إدخال مستلزمات "السكن الانتقالي"، أو ما يعرف بـ "المنازل المتنقلة"، وإصلاح البنية التحتية للخدمات كافة.

شرطية نزع السلاح ترتبط ارتباطا مباشرا، باستكمال تشكيل مجلس ترامب للسلام، وتوضيح مهامه بدون غموض ضار، ما يؤدي إلى إعلان المجلس التنفيذي برئاسة الممثل السامي ملادينوف، ومعه منح اللجنة المحلية لإدارة الشؤون الخدماتية المدنية في غزة الحق بالممارسة، وفتح الباب لدخول القوة الشرطية الفلسطينية (5 آلاف عنصر) بعد الانتهاء من تدريبهم في مصر والأردن وتعاون أوروبي، كي تقوم بدورها في حماية "الأمن العام".

وقبل الحديث عن نزع سلاح قطاع غزة وتدمير بنيته التحتية، يجب استكمال تشكيل قوة الاستقرار الدولية، وتحديد مهامها وأماكن انتشارها، ودورها في المناطق المقسمة باللونين الأحمر والأصفر، وصلاحياتها فيما لو تجاوز جيش العدو مكان تواجده، أو واصل القيام بعمل الاغتيال الانتقائي، والتفجير المتواصل في المنطقة الصفراء.

قرار مجلس الأمن 2803، ومعه اتفاق شرم الشيخ المستند إلى خطة ترامب العشرينية، لم يتحدث عن نزع السلاح وتدمير البنية التحتية بشكل ذاتي، أو كعمل تطوعي من فصائل قطاع غزة، لكنه جزء من مهام تنفيذية تقوم بها قوة الاستقرار، بالتنسيق مع الشرطة المحلية، دون أي صلة بجيش العدو الاحلالي.

استكمال عناصر قرار مجلس الأمن 2803، تستحق المسارعة من الأطراف الراعية والأمم المتحدة لتحديد الآلية التنفيذية، ومحاسبة الطرف المعيق، دون ذلك سيدخل قطاع غزة في مرحلة حرب إبادة إنسانية من نوع جديد.

تجاهل الرسمية الفلسطينية من بين الأطراف ذات الصلة في متابعة آلية تنفيذ القرار الأممي ومناورة دولة العدو، كونها وضعت ذاتها خارج دائرة الفعل أو المسؤولية غير الكلامية.

ملاحظة: الحفلة اللي صارت في دولة الكيان ودولة ترامب بعدما ما لقوا جثة غويلي بتخلي الفلسطيني، يسأل ليش ما حدا قال أنه هذا جندي قاتل..وممنوع يصله رواتب من الدولة.. صحيح شو أخبار تمكين.. بالكم تمكنت من ذل عيلة الشهيد والأسير أو لساتها بتجري..يا ويلااااه شو آخرتكم معتمة..يا مش متمكنين من ولاء الناس..

تنويه خاص: بلاتر..اللي كان رئيس الفيفا زمان، خرج من صمته وقالك عيب يصير كأس العالم في بلد رئيسه لا يحترم القانون الدولي..وأنه لازم مقاطتعه بسبب سلوكه جوا البلد وبراتها..صدقت بدها بلترة كبيرة مع ترامبينو..بس انفانو خرع مش قدها..يا جو..

لمتابعة قراءة مقالات الكاتب

https://x.com/hasfour50

https://hassanasfour.com

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط