مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

نحو اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني

نحو اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني

تاريخ النشر: 2025-04-19 | 12:31

يقف الشعب الفلسطيني يقظاً مع مؤسساته، ومن يراقبه، ويتابع أفعاله وقراراته، تمهيداً لانعقاد المجلس المركزي الفلسطيني يومي 23 و 24 نيسان ابريل الجاري 2025، باعتبارها المؤسسة الابرز الوسيطة بين المجلس الوطني الفلسطيني، الذي يجمع تمثيل مكونات المجتمع العربي الفلسطيني، من الوطن وخارجه، ويضم كافة القوى الفاعلة سياسياً ونقابياً واقتصادياً وتجمعات اجتماعية، أو هكذا يفترض، وبين القيادة اليومية، اللجنة التنفيذية التي تقود النضال والعمل الفلسطيني على أساس البرنامج الذي صاغه وأعده المجلس الوطني، وهي تضم الفصائل الأساسية، وشخصيات وطنية مستقلة فاعلة.
يجتمع المجلس في هذا الوقت العصيب، حيث يواجه الشعب الفلسطيني أصعب فترة تصادم، وأكبر فاجعة، وأقسى خسارة تتمثل بالعبارات الموصوفة قانونياً من قبل محكمتي العدل الدولية، والجنايات الدولية : «التطهير العرقي، والإبادة الجماعية»، ومحاولات الدفع نحو تهجير وطرد وتشريد أهالي قطاع غزة الى سيناء، وأهالي القدس والضفة الفلسطينية إلى الأردن، أو إلى دولة ثالثة خارج منطقتنا العربية.
يواجه الشعب الفلسطيني ثلاثة عناوين، كل منها أسوأ وأقسى وأفعل من الأخرى:
الأول فريق حاكم لدى المستعمرة من الأحزاب السياسية اليمينية المتطرفة، المتحالفة مع الأحزاب الدينية اليهودية المتشددة، وهي تسعى لاستكمال السيطرة والاحتلال والاستيطان والتوسع على كامل خارطة فلسطين، والأولوية فيها:
1 - أن القدس الموحدة عاصمة للمستعمرة الاسرائيلية، وتعمل على أسرلتها وتهويدها وعبرنتها وصهينتها.
2 - أن الضفة الفلسطينية ليست فلسطينية، ليست عربية، ليست محتلة، بل هي يهودا والسامرة أي جزء من خارطة المستعمرة الاسرائيلية.
3 - شطب المفردات الثلاثة: اللاجئ، المخيم، الأونروا من القاموس المتداول، ومن المشهد السياسي، بهدف شطب نصف الشعب الفلسطيني، وقضيته، وحقه في العودة وفق القرار 194، بعد أن تم طرده وتشريده من وطنه عام 1948، والذي يشكل نقيضاً للرواية الاستعمارية الاحتلالية التي قام على أساسها المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي عام 1948 في فلسطين.
والثاني الإنقسام الفلسطيني في منطقتي 1948 و1967، بين الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، وبين فصيل الحركة الإسلامية، والذي أدى هذا الانقسام إلى نجاح التحالف اليميني المتطرف الذي يقود المستعمرة، ولو بقي التحالف قائماً بين المكونات السياسية للمجتمع العربي الفلسطيني في مناطق 1948، وبشكل خاص بين الجبهة الديمقراطية والحركة الإسلامية، تحت شعار القائمة
العربية الموحدة حيث حصلت على 15 مقعداً، بسبب التحالف والتماسك والوحدة، بمشاركة 64? فقط من المصوتين الفلسطينيين العرب، الذين وصلوا إلى صناديق الاقتراع، ولو بقي هذا التحالف لما أدى إلى تراجع التمثيل العربي الفلسطيني إلى 10 مقاعد في الكنيست، على أثر فك التحالف بين الأحزاب العربية الفلسطينية، وهكذا كان واضحاً ملموساً ان الانقسام والاختلاف أطاح بالتمثيل الأقرب الى الواقعية للمجتمع العربي الفلسطيني في الكنيست الإسرائيلي، وأفقده أي تأثير أو قوة على المشهد السياسي الإسرائيلي.
كما أن الانقسام الفلسطيني بين فتح وحماس، بين الضفة والقطاع بفعل الانقلاب «الحسم العسكري»، الذي مارسته ولجأت إليه حركة حماس في شهر حزيران 2007، وتفردها في إدارة قطاع غزة إلى اليوم، أدى إلى هذه الأوضاع الصعبة التي تواجه الشعب الفلسطيني.
أما العنوان الثالث لحالة التشظي والانقسام والتراجع فيتمثل ذلك بالمتغيرات التي طرأت على الوضع الإقليمي نتيجه عملية 7 أكتوبر وتداعياتها:
1 - دمار قطاع غزة واستشهاد أكثر من خمسين ألف فلسطيني، وجرح وإصابة وتعطيل ضعفهم، اي أكثر من مئة ألف مصاب مدني فلسطيني.
2 - اغتيال قيادات حزب الله اللبناني، العسكرية والسياسية، وتدمير قدراته القتالية، وفقدانه للدور السياسي الداعم لفلسطين.
3 - تدمير قدرات وأسلحة ومقومات ومحطات ومطارات الجيش العربي السوري من قبل جيش المستعمرة، بعد الانقلاب والتغيير الذي طرأ على المشهد السياسي السوري وهزيمة نظام حزب البعث السابق يوم 8/12/2024 .
رئيس المجلس المركزي الفلسطيني، رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، مُطالب نحو الاهتمام بدعوة قادة المجتمع العربي الفلسطيني من مناطق الداخل مناطق 1948:
1 - القائد الفلسطيني محمد بركة الرئيس المنتخب للجنة المتابعة العليا للمجتمع العربي الفلسطيني في مناطق 48.
2 - مازن غنايم رئيس بلدية سخنين، الرئيس المنتخب للجنة السلطات المحلية العربية.
3 - رئيس قائمة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في الكنيست النائب أيمن عودة.
4 - رئيس كتلة القائمة العربية الموحدة في الكنيست النائب منصور عباس.
5 - أحمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير.
6 - طلب الصانع رئيس الحزب الديمقراطي العربي.
7 -عصام مخول رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة .
8- سامي ابوشحادة رئيس التجمع الوطني الديمقراطي.
دعوة قادة المجتمع العربي الفلسطيني في مناطق 1948، للحضور ومشاركتهم في اجتماع المركز الفلسطيني رسالة سياسية تؤكد وحدة الارادة والأداة والتطلع نحو المستقبل، واستعادة الشعب الفلسطيني حقوقه : 1 -المساواة في مناطق 48 .
2 - الاستقلال لمناطق 67.
3 - العودة للاجئين.
فهل يلتقط روحي فتوح الرسالة وأهميتها ويتجاوب معها، ويعمل على تحقيقها؟

×
أخبار
استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط