مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

نجاح المهام بين التوجهات والسلوك والمصداقية...

افعل الصواب الذي يتطابق مع قناعاتك، ستحصل على الرضا النفسي الداخلي، والثقة بأفعالك وتصرفاتك، وهكذا سيبدو سلوكك \\\" حياتك الخارجية\\\" التي تطل بها على الناس، انعكاس لما بداخلك، أي أن الطريقة التي تفكر بها داخلك، ستتطابق مع طريقة تصرفك مع المحيطين بك.

وهنا تبرز \\\"المصداقية\\\" فكلما تمتعت بالمصداقية مع نفسك والآخرين، كلما تمتعت بالخبرة، ووصفت بعدم التحيز، والأهم أنك تصبح محبوباً في بيتك، وفي مؤسستك وفي إطارك ومع المجموعة التي تعمل معها.

ولا يمكن أي شخص أن يتمكن من تغيير اتجاهات الآخرين واستقطابهم وإقناعهم، ما لم يتمتع هو \\\"بالمصداقية\\\"، لذا نجد البعض من القيادات يفشلون في كسب رضا الناس بالرغم من بذلهم الجهد الكبير في ذلك، لأنهم لا يتمتعون بالمصداقية المطلوبة، فتتحول كل تصرفاتهم وقراراتهم وتوجهاتهم وسلوكهم عبارة عن أفعال \\\"مرفوضة \\\" حتى دون الخوض في تفاصيلها.

وكلما تمتع القائد بالنقاء والشفافية وابتعد عن التلوث بالفساد وسوء الأخلاق والنرجسية، كلما استطاع أن يكون قريبا من الجماهير، والعكس بالعكس.

إن تغيير السلوك عامل هام لتغيير الاتجاهات، فالاتجاهات تدِّعم السلوك، وليس العكس، لذلك فإن استخدام وسيلة الإقناع في تغيير المعتقدات والقيم، غالباً ما يفشل في تغيير الاتجاهات، فالأفراد المراد التأثير عليهم يكونوا غير قادرين على رؤية أو إدراك الكيفية التي يمكن من خلالها تحويل المعتقدات الجديدة على تطبيق فعلي في مجال السلوك.

فالمعتقدات والذاكرة تشكل المعرفة التي تعتبر جزء من مكونات الاتجاه، فإن كان اعتقادي أن المسئول أو القائد إنسان يتصف بالثأرية والإقصاء لمن هم يعملون تحت مسؤوليته، وتكونت لديك معلومات حول ذلك، فإن مجرد سماع اسمه يعني فتح شاشة متحركة سوداء عنه، والمحصلة أن هذا القائد والمسؤول لن يتمكن من الاستقطاب او التأثير وسيعاني من وجود المعارضة والانتقاد الدائم وأحيانا القاسي .

أما إذا تمترس ذلك المسؤول أو القائد حول قرار ما ووظف كل المؤسسة لتطبيقه، فإن ما خلف القرار يتحول الى موضوع للنقاش، وهذا النقاش هو عبارة عن مجموعة من المشاعر \\\" قبول او رفض\\\" فإن كانت المشاعر ترفض القرار، فهذا يعني ان الاتجاه سيكون سلبي تجاه المسؤول والقائد نفسه أكثر من الاتجاه نحو رفض القرار، وهذا أسوأ ما يمكن تعديله لأنه عامل عاطفي وجداني ويعتبر من مكونات الاتجاه، ويحتاج إلى أن يتم استقطاب الشخص المرؤوس الى الحالة الحيادية ومنها إلى الإيجابية، وبما يوفر لاحقا قبول المسؤول وتصرفاته وقراراته وحتى وجوده على رأس المؤسسة .

وأهم عامل من مكونات الاتجاه هو السلوك، فحين يميل الشخص إلى التصرف بطريقة معينة تجاه موضوع او قضية \\\" موضوع الاتجاه\\\" فإن هذا يعني أن سلوك الشخص سوف يكون العامل الحاسم في القبول او الرفض.

ولربما يسأل القارئ، وما هو المطلوب وكيفية المعالجة، فهنا علينا أن نذكر أن وظيفة الاتجاهات تكمن أساساً في إشباع الحاجاتـ، فكل إنسان يحب ان يكون شيئاً مذكورا، وبحاجة إلى شيئا محددا لإشباع رغباته وطموحاته وميوله، وكلما استطاع المسؤول أو القائد إشباع ذلك وتلبية حاجة الشخص كلما استطاع أن يؤثر في توجهاته وتصرفاته في الاتجاه الإيجابي وبما يخدم الخطة العامة.

وهنا كلما لمس الشخص ان حاجاته وتطلعاته وحقوقه يتم تلبيتها، فإن سلوكه يكون أكثر إنتماءً وتوجهه إيجابي ويمكن أن يكون عامل نجاح.

وأخيرا كلما كانت هناك شفافية ومعرفة سليمة وأفكار غير فضفاضة و برامج غير مبتورة أو مشوهة، كلما كان هناك قدرة فائقة على تغيير الاتجاهات والتحكم في التيار والمضي في الخطة ونجاح المسؤول والقائد والحصول على النتائج المطلوبة وفي الوقت المطلوب .

×
أخبار
السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط