مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"نتنياهو" 2015

 نفش ريشه "نتنياهو" بعدما كسب معركة التصويت على المشروع الفلسطيني بإنهاء الاحتلال في مجلس الأمن؛ وعاد وكشر عن أنيابه بعد طلب السلطة الفلسطينية الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية؛ وراح – كعادته -  يهدد ويتوعد الطرف الأضعف في المعادلة؛ ويدعي ويزعم أن جيشه الأكثر أخلاقية من بين جيوش العالم؛ وما علم أن "مادح نفسه كذاب".

سواء نجح "نتنياهو" عام 2015 أو تراجع في الانتخابات وهو الارجح؛ فانه يشكل ودولته الفانية المقامة بقوة السلاح والخالية من الأخلاق؛ حالة نادرة في التاريخ؛ بعدم احترامها أو التفاتها ولو بطرفة عين للقوانين والمواثيق الدولية والإنسانية، التي لا تجيز استعباد وإذلال شعب بأكلمة؛ وكأنها فوق منطق الأشياء والتاريخ وباقي مفرداته.

"نتنياهو" لا يعتبر، ويرفض تعلم دروس التاريخ وعبره، وما يتقنه فقط هو التهديد والوعيد، وإشعال الحروب؛ فلا هو يريد دولة فلسطينية على أراضي 67، ولا هو يريد أن يرى فلسطيني على وجه الأرض( حسدا من عند أنفسهم).

"نتنياهو" عام 2015 لن يتغير فيه شيء؛ فسيبقى ناكرا للحقوق الفلسطينية؛ إلا بقدر ما يتم انتزاعه منه نزعا تحت ضغط المقاومة والحق الفلسطيني؛ وهو  في كل الأحوال لا يرأس جمعية خيرية تقدم المساعدات مجانا؛ بل يرأس آخر احتلال ظالم ومجرم في العالم؛ ويحاول جاهدا "نتنياهو" إطالة عمر احتلاله إلى أطول فترة ممكنة في ظل التحولات والتغيرات المتسارعة حوله؛ والتي ستلفظه إلى مزابل التاريخ هو ودولته الظالمة

سياسة "نتنياهو" الهوجاء؛ قبل أن تشكل خطرا على الفلسطينيين؛ فإنها تشكل خطرا على قطعان المستوطنين أنفسهم، واليهود في فلسطين المحتلة؛ كونه يعامل الفلسطينيين بفوقية وانتهازية مقيته؛ فلا المستوطنات توقفت، ولا إذلال الفلسطينيين والحط من كرامتهم على الحواجز توقف، ولا طرد وتهجير المقدسيين توقف، ولا التضييق على الأسرى والأسيرات توقف، ولا الدولة الفلسطينية أقيمت بعد قرابة 20 عاما من المفاوضات، ولا يوجد فلسطيني واحد من بين 12مليون إلا ويشعر بالقهر .

يعلم "نتنياهو" وقادة دولة الاحتلال أن حق الشعب الفلسطيني في المقاومة أقرته المواثيق والقوانين الدولية التي تجيز مقاومة المحتل بكل الأشكال حتى كنسه وطرده؛ ولكنه يصفها بالإرهاب ظنا منه انه يستطيع تضليل العالم.

من المفروض أن تكون المقاومة – أية مقاومة - واعية ومدروسة بدقة تؤتي أكلها، بحيث لا تستغل من قبل "نتنياهو" بشكل يكون مردوده سلبي على المجموع الفلسطيني؛ ومن هنا باتت الحاجة ملحة لبرنامج وطني موحد مقاوم بعد فشل خيارات التسوية، وفشل المجتمع الدولي، وانحيازه الظالم لدولة الاحتلال وعلى رأسه أمريكا.

انعكاس عجرفة "نتنياهو"وتنكره للحقوق الفلسطينية يقود المنطقة لدوامة عنف لا يعرف مداها إلا الله، وهو بعكس الطبيعة الإنسانية التي تسعى للراحة والهدوء والسلام؛ والشعب الفلسطيني فرض عليه الاحتلال فرضا ، وفرض عليه أن يتحدى آخر احتلال في العالم.

الجدلية التاريخية والسنن الكونية قضت بان لكل فعل رد فعل، والأيام دول، وهو ما لا يريد أن يفهمه "نتنياهو"، لأنه يريد اخذ كل شيء ولا يريد أن يعطي شيئا بالمقابل؛ ولكن "نتنياهو" يعلم أن هناك من يعرفه حق المعرفة ؛ بأنه لا يفهم غير لغة القوة؛ والقوة بعد سنين ستطاله هو وجيشه المهزوم.

خلال فترة حكم "نتنياهو" عام 2014؛ تواصلت جرائم الاحتلال في غزة والضفة الغربية، وقتل في غزة في العصف المأكول أكثر من 2200؛ وتواصل هدم المنازل وسرقة الأراضي لصالح الاستيطان. وتواصلت الحملة المسعورة على أحياء مدينة القدس المحتلة؛ بمصادرة أراضيها، وإقامة المستوطنات حولها، وهدم البيوت، وتوجيه مئات الإخطارات لهدم المزيد منها، وطمس معالمها الحضارية العربية والإسلامية، وعزلها عن محيطها الفلسطيني بجدار الفصل، وإفراغ المنطقة من أي تواصل مع المسجد الأقصى، ومنع المصلين من الصلاة فيه.

أليست سياسة "نتنياهو"هي التي تؤجج العنف؟! أليس هو الاحتلال المنبوذ لدى جميع دول العالم، والوحيد الباقي في العصر الحديث؟! أليس "نتنياهو"هو من يقود المنطقة برمتها إلى حافة التدهور والحرب التي لا تبقي ولا تذر؟! وهي التي ستكون نهايته فيها؛ بفعل تقلص دولته؛ وليتأمل كل متبصر كيف طرد "نتنياهو" من جنوب لبنان ومن غزة؛ صاغرا ذليلا لا يلوي على شيء.

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط