مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مواقف وتصريحات المسؤولين في الإدارة الأمريكية مخزية أمام العالم

مواقف وتصريحات المسؤولين في الإدارة الأمريكية مخزية أمام العالم

تاريخ النشر: 2025-06-11 | 15:53

يواصل المسؤولون في الإدارة الأمريكية إظهار مواقف مخزية وانحيازًا فاضحًا لدولة الاحتلال، متجاهلين المبادئ الدولية وحقوق الإنسان، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

فقد صرّح السفير الأمريكي لدى كيان الاحتلال، بوقاحة، أن الولايات المتحدة لم تعد تؤيد بشكل كامل قيام دولة مستقلة للفلسطينيين. وأضاف أنه “إذا تم تشكيل دولة، فقد تكون في مكان آخر في المنطقة، بدلاً من الضفة الغربية”. وفي مقابلة مع وكالة “بلومبرغ”، قال مايك هاكابي: “ما لم تحدث بعض الأمور الهامة التي تغيّر الثقافة، فلا مجال لذلك”، مشيرًا إلى أن هذه الأمور “لن تحدث على الأرجح في حياتنا”. وعند سؤاله عما إذا كانت الدولة الفلسطينية لا تزال هدفًا للسياسة الأمريكية كما كانت على مدى العقدين الماضيين، قال بصراحة: “لا أعتقد ذلك”.

وفي نفس السياق، أعرب وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، عن استنكار الولايات المتحدة للعقوبات التي فرضتها حكومات بريطانيا وكندا والنرويج ونيوزيلندا وأستراليا، على وزيرين في الحكومة الإسرائيلية، هما إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، المتهمَين بالتحريض المتكرر على العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.

كما أن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، كان قد صرّح خلال حملته الانتخابية بأن مساحة “إسرائيل” صغيرة جدًا، واقترح منحها مساحة أكبر ضمن المنطقة، على حساب الدول المجاورة. وقد سبق له، خلال ولايته الأولى، أن أعلن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، مخالفًا بذلك قرارات مجلس الأمن الدولي، بل وتجاوز حتى المواقف الأمريكية السابقة، بإعلانه “صفقة القرن” و”ورشة البحرين”، والتي مثلت محاولة صريحة لتصفية القضية الفلسطينية وإنهاء ما يسمى بـ”حل الدولتين”.

الإدارات الأمريكية، سواء السابقة أو الحالية، تستمر في دعم حكومة نيتنياهو الإرهابية، وتمنحها الغطاء الكامل لارتكاب المجازر والإبادة الجماعية في قطاع غزة، إضافة إلى دعم سياسات الاستيطان في الضفة الغربية، وإطلاق العنان للمستوطنين للاعتداء على الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم، في الضفة ومخيماتها، وفي القدس المحتلة.

وفي الوقت ذاته، تلتزم الإدارة الأمريكية الصمت تجاه اقتحامات بن غفير المتكررة للمسجد الأقصى المبارك، وقيادته لآلاف المستوطنين في استفزاز واضح للعرب والمسلمين، وكذلك تجاه الانتهاكات التي تحدث داخل السجون الإسرائيلية، من تعذيب نفسي وجسدي بحق الأسرى الفلسطينيين، والتي باتت تشبه ممارسات سجن “أبو غريب”.

أما وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، فيواصل قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية، ما يفاقم العجز المالي للسلطة الفلسطينية، ضمن مخطط واضح لإنهائها، بعد أن تحوّلت من سلطة محدودة بموجب اتفاق أوسلو إلى دولة عضو مراقب في الأمم المتحدة، وانضمت إلى العديد من المنظمات الدولية، بما فيها محكمة الجنايات الدولية.

وفي ظل هذا السياق، تستعد عدة دول أوروبية، مثل أستراليا، بريطانيا، مالطا، إسبانيا، وفنلندا، للاعتراف بدولة فلسطين، لينضموا إلى 149 دولة سبق أن اعترفت بها. هذا الاعتراف المتزايد يأتي بينما تستمر حكومة نيتنياهو في عدوانها على غزة، لتحقيق أهدافها الاستراتيجية بتهجير الفلسطينيين، ليس فقط من القطاع، بل ومن الضفة الغربية أيضًا، عبر اعتداءات يومية تنفذها قوات الاحتلال ومليشيات المستوطنين.

وعلى النظام الرسمي العربي أن يدرك بأن المشروع الصهيوني لا يستثني أحدًا. ما جرى في العالم العربي تحت عناوين “الربيع العربي”، أثبت أنه “ربيع عبري”، هدفه الفتنة، وتفتيت الدول المركزية إلى كيانات طائفية ومذهبية ضعيفة، في ظل دعم غربي شامل لـ”إسرائيل”، ماليًا وسياسيًا وأمنيًا ولوجستيًا، بصفتها دولة وظيفية تخدم مصالح الولايات المتحدة الأمريكية.

لذلك، فإن المسؤولية لا تقع فقط على الفلسطينيين، بل على كل الدول العربية دون استثناء، لأن الخطر الصهيوني يتهدد الجميع، ويستهدف ما تبقى من سيادة واستقرار في المنطقة.

×
أخبار
نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط