مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

من يختار الرئيس الفلسطيني وخليفته؟

 السؤال الملح والمطروح منذ فترة والذي نهرب منه ونحاول تجميله. هل نحن من يختار الرئيس الفلسطيني وخليفته، أم هي الإرادة الدولية والعربية ودول الإقليم وفي مقدمتها إسرائيل الراعي لكل التسريبات الإعلامية حول خليفة الرئيس، وما يجري في النظام السياسي من خلافات خاصة في حركة فتح؟ المشكلة لدى الفلسطينيين أنهم يقفوا في حيرة أمام التسريبات الإسرائيلية فيما يتعلق بأحوالهم، وينطبق بعض المحللين والكتاب وحتى السياسيين من فرضية أن الصحافيين الإسرائيليين لديهم القدرات الخارقة للحصول على المعلومات وأنها أخبار مؤكدة، وهم لا يدركون أن غالبية الأخبار والمعلومات التي ينشرها الصحافيين الإسرائيليين، وتنتشر كالنار في الهشيم في وسائل الإعلام الفلسطينية لها مصدرين. الأول هو الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وبعض السياسيين الإسرائيليين وتكهنات وأخبار عربية ودولية ويتم ترويجها إسرائيلياً، والمصدر الثاني فلسطينياً إذ ما لا يعلمه كثير من الفلسطينيين أن بعض الصحافيين الإسرائيليين الكبار تربطهم علاقة وطيدة ببعض المسؤولين في الأجهزة الأمنية الفلسطينية وعدد من المسؤولين الفلسطينيين الذين يعتقدون أنهم بتسريب الأخبار لهم تنتشر بسرعة وتكون ذات مصداقية ويستطيعوا إيصال الأخبار بسرعة للإعلام والمجتمع الإسرائيلي وللهروب من المسؤولية. والمشكلة الثانية لدى الفلسطينيين والصحافيين والمحللين والكتاب الفلسطينيين وفي غياب المعلومات وحقهم في الحصول عليها يكرروا نقل الأخبار الإسرائيلية التي تكون أحياناً صحيحة، لكنهم يركضوا وراء الأسماء والشخصيات التي يتم الحديث عنها لخلافة الرئيس عباس وكأنهم يكتشفون القمر مع أنها ليست أسراراً نووية، ويتم تداول بعض الأسماء المعلنة منذ سنوات، وتكرار الأسماء يكون حسب الرغبات والتسريبات ونوعيتها ومدى دقة المعلومات. ولا يتم البحث في ما آلت إليه أوضاعنا وحال التردي والتيه الذي نعيشه والتركيز على تشكيل الرأي العام والمشروع الوطني والقضية الفلسطينية وإعادة الإعتبار للمؤسسات الفلسطينية والهيبة للنظام السياسي الفلسطيني، في ظل غياب الرؤية والتفرد وعدم الحديث بجرأة من أطراف النظام السياسي الفلسطيني عن الواقع الذي نعيشه، ولم يستطيع أي من الفاعلين السياسيين التغيير والضغط على القيادة الفلسطينية للبحث والمراجعات الحقيقية في مسيرة نضال الشعب الفلسطيني. يدور الحديث منذ فترة من الزمن عن خلافة الرئيس عباس وبات الآن، ومن الضروري تعيين الرئيس خليفة له، وربما كانت الرباعية العربية أكثر جرأة ووقاحة في التوجه مباشرة للتدخل في الشأن الفلسطيني بتعيين خليفة للرئيس وطرح الأسماء، وكان المدخل العربي هو إعادة ترتيب البيت الفلسطيني خاصة البيت الفلسطيني الفتحاوي وعودة النائب محمد دحلان، وأدرك كما غيري أن أهداف ما يسمى الرباعية العربية غير سامية وأنها تخدم مصالحها في تطبيع علاقاتها مع إسرائيل وفي ظل تشكيل التحالفات الدولية والاقليمية. الفلسطينيون يدركون حال الوهن الذي أصابهم، لكن القيادة والفصائل لا تدرك ومستمرة في الذهاب أبعد مما هو قائم من سوء بذريعة الصمت والعجز أو رفع شعار عدم السماح لأي من كان بالتدخل في شؤوننا، مع أن الجميع يتدخل في شؤوننا، ونحن ساحة وتربة خصبة للتدخل بخاطرنا أو غصب عنا، وفي كثير من القضايا نحن لا نقرر وقرارنا ليس بأيدينا، فنحن لم نقرر ماذا نريد ولماذا وصلنا إلى هنا؟ شعار القرار المستقل شعار فارغ، ومن الأساس لا يجب أن يكون هكذا شعار من دون تمتينه ليكون حقيقياً، والشعار الملح والإجابة على الأسئلة الصعبة هي الأهم، والتي لا تنتظر تأجيل ليس لنفي أكذوبة عدم السماح لأحد بالتدخل في شؤوننا إنما هي التسريع في إعادة البحث والمراجعات الجدية والجريئة بما يخدم المصلحة الفلسطينية، وفي إطار الحالة المتردية التي يعيشها الفلسطينيون ومشروعهم وقضيتهم الوطنية والإنطلاق من إعادة ترتيب البيت والإعتبار لمؤسساتهم المتهالكة، وتقع مسؤوليات تاريخية على الفصائل الفلسطينية خاصة حركة فتح وتغليب النخبة السياسية الحاكمة فيها المصلحة الوطنية والبدء في القطع مع المرحلة السابقة ومسيرة عشرين عاماً من الفشل وعدم تحقيق الشعارات والاهداف وتحصين البيت والقرار الفلسطيني ومناعته والإطلاق من أننا حركة مقاومة وطنية تسعى للتحرر والإستقلال. [email protected]

×
أخبار
ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط