مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

من عجائب الشرق الأوسط.. كيف تكون ديمقراطياً وقرصاناً معاً

من عجائب الشرق الأوسط.. كيف تكون ديمقراطياً وقرصاناً معاً

تاريخ النشر: 2018-08-01 | 11:21

رغم سن عدد من القوانين الدولية التي تحارب القرصنة، إلا أنها ماتزال تزدهر متخذة لنفسها أشكالاً وأساليب جديدة .. في الماضي السحيق كان المشرّعون الرومان يطلقون على القراصنة وسم "أعداء البشرية" لإظهار مدى الخطورة والتهديد التي يسببها اعتراض القافلات البحرية والاستيلاء عليها.. وفي ثلاثينيات القرن العشرين اشتهرت الدول الفاشية وخاصة نظامي "موسوليني"في إيطاليا و"هتلر" في ألمانيا بالقرصنة على السفن التجارية والسفن المسالمة المارة عبر مضيق جبل طارق. وكانت ألمانيا الهتلرية تبرر استيلائها على البضائع التي تحملها تلك السفن بدعوى أنها مواد عسكرية مهربة !! وقد اعتبر الرئيس الأمريكي روزفلت هذا الفعل بأنه ليس قرصنة قانونية فحسب بل وأخلاقية أيضاً..

منذ سنوات يشهد الشرق الأوسط نوعين من القرصنة: الأولى هي القرصنة الصومالية على السفن المدنية والتجارية المارة بالقرب من القرن الأفريقي والتي تكاد تختفي تماماً. حيث قامت الدنيا ولم تقعد عليهاوأنشئت لمكافحتها حملات عالمية انضمت اليها جحافل وقوى دولية.

أما الثانية فهي القرصنة الإسرائيلية على سفن مسالمة تحمل ناشطين دوليين ومتضامنين لديهم رسالة سلام وحقوق لغزة المحاصرة يحاولون عبر سياسة اللاعنف إحداث ثقوب في الحصار الحديدي الذي تطبقه اسرائيل على غزة منذ العام 2008. ولكن على عكس الأولى، لأنهم مسالمين وحضاريين ويرفعون شعارين هامين هما رفض العقاب الجماعي وجميع اشكال العنصرية بما فيها معاداة السامية وكراهية الاسلام ، فلا عين دولية ترى ولا قانون عالمي يسمع..وذلك رغم تشابه الحالتين من الناحية القانونية، فالقرصنة في القانون الدولي هي أي عمل غير قانوني من أعمال العنف والاحتجاز أو الحرمان أو التجريد يرتكبه أشخاص لغايات شخصية ضد ركاب السفينة أوالممتلكات على متن تلك السفينة في أعالي البحار.

قبل يومين، اعترضت الدولة التي تدعي بأنها واحة الديمقراطية في الشرق الأوسط، سفينة "عودة" وهي إحدى سفن قوافل كسر الحصار على غزة ، أثناء ابحارها في المياه الدولية قريبا من القطاع واعتقلت ركابها الستة وثلاثين ذوي الجنسيات المختلفة وسيطرت على ما تحمله السفينة من معونات. وهذه هي المرة الخامسة التي تمنع بها اسرائيل سفن بحرية تحمل ناشطين سلميين من الوصول لغزة بما فيها السيطرة الدموية على سفينة مرمرة التركية في العام 2010. ولم تكتف اسرائيل بقدرتها _ وبحكم القوة _ على السيطرة والاستيلاء على أي سفينة تتجه من وإلى غزة، بل شرعنت هذه القرصنة بإصدار المحكمة الإسرائيلية في القدس قراراً يقضي بمصادرة سفينتي (كاريستين والحرية) المقرر مشاركتهما في قافلة السفن القادمة لكسر الحصار وبيعها في المزاد العلني وتسليم ثمنها، كتعويض مالي لعائلات قتل أبناؤها من قبل حماس! السؤال هنا في المقابل من يدفع تعويضات المدنيين العزل والأطفال ضحايا إرهاب الطائرات الإسرائيلية على غزة؟؟

تظل اسرائيل قادرة على إثبات أن قانون القوة هو القانون الشرعي الذي يحكم سير الأمور في الشرق الأوسط،والقوة هي من تجعل القوانين تتكلم حين تريد!وقوة سفن كسر الحصار تكمن في استمراريتها...

×
أخبار
السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط