مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

من بوابة المساعدات.. السعودية تعود من جديد الى غزة

من بوابة المساعدات.. السعودية تعود من جديد الى غزة

تاريخ النشر: 2023-01-20 | 19:20

لم يكن غريبا أن تبعت المملكة السعودية بمساعدات لقطاع غزة، حيث دخلت دفعات متتالية خلال الفترة الأخيرة عبر معبر رفح البري جنوب قطاع غزة، وذلك ضمن الجسر الجوي الذي أقامته بلاد الحرمين لإيصال المساعدات للقطاع ووصلت دفعة المساعدات للمطار العريش قبل أيام، حيث جرى تفريغ الحمولة ونقلها إلى ميناء رفح البري لإدخالها إلى القطاع والتي بلغت قيمتها ثلاثة ملايين دولار، منها مساعدات طبية، في وقت يعاني فيه أهالي غزة من ظروف صعبة تشكلت معالمها بسبب الحصار المفروض على القطاع منذ 16 سنة ناهيك عن سياسات الاحتلال التي فاقمت من تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية، خاصة أن 80% من سكان قطاع غزّة يعتمدون على المساعدات الإنسانية، ويواجه 64% منهم انعدام الأمن الغذائي، ويعاني 59% منهم من الفقر، أرقام ضخمة تعكس الواقع المعاش داخل الرقعة الجغرافية المحاصرة والتي تعاني من جهة أخرى من الاكتظاظ وأزمة الكهرباء وغيرها من المشاكل التي لا تكفي سطور بسيطة شرحها.

أعادت خطوة إرسال المساعدات إلى استحضار تاريخ المملكة العربية السعودية مع القضية الفلسطينية والذي يعتبر الثوابت الرئيسية لسياسة السعوديًة والذي لم يتشكل حديثا بل بدأ مع عهد الملك عبدالعزيز، بداية من مؤتمر لندن عام 1935م المعروف بمؤتمر المائدة المستديرة لمناقشة القضية الفلسطينية، وصولا إلى عهد الملك سلمان، وخلال كل هذه السنوات دعمت السعودية القضية الفلسطينية في مختلف مراحلها وعلى جميع الأصعدة: السياسية والاقتصادية والاجتماعية وذلك من منطلق الإيمان بحقيقة القضية والواجب الذي يفرضه الواقع باعتبار السعودية دولة عربية.

وعلى مدى تاريخها، تميزت السعودية بالمواقف الإنسانية والتي تعنى بالدرجة الأولى بمساعدة المحتاجين ودعم كل من يتعرض لأزمة في أي بقعة من بقاع العالم، والتي كان على رأسها قطاع غزة ؛ حيث تضع المملكة القضية الفلسطينية على سلم أولوياتها، وتواصل مساندتها في كل المحافل الدولية، كما تولي أبناء القطاع اهتمامًا خاصًّا في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتوالية ضدهم، فمنذ سنوات تواصل السعودية دعم القطاع بمساعدات غذائية وطبية وحتى مالية.

وليس هذا فقط، فقد أولت المملكة اهتمامًا كبيرًا بملف إعادة إعمار غزة بعد الحروب والاعتداءات الإسرائيلية، ففي سنة 2019، كشف مفيد الحساينة وزير الأشغال العامة والإسكان في غزة، أن قيمة دعم المملكة العربية السعودية لملف إعمار غزة منذ 2014 حتى ذلك الوقت، بلغ 500 مليون دولار، عبر مشاريع وحدات سكنية جديدة بشكل كامل، وأخرى لإصلاح منازل تضررت بشكل جزئي جراء القصف، ولفت وقتها إلى أنه تم بناء 2000 وحدة سكنية كانت جزءًا من منحة سعودية تمت بالتنسيق مع وزارة الأشغال العامة ووكالة الغوث وUNDP؛ حيث الدفعة الأولى كانت عبارة عن 50 مليون دولار، كما أشار إلى أن 30% من ملف إعمار غزة تم إنجازه بدعم سخي من المملكة العربية السعودية.

ورغم الخلافات والعلاقة الدراماتيكية التي تخللتها خلافات عبر فترات متفرقة خلال السنوات القليلة الماضية بين حماس التي تحكم قطاع غزة والسعودية إلى أنها لم تؤثر على النهج الداعم لأهالي قطاع غزة فلطالما صرح مسؤولون سعوديون أن بلادهم لا تخلط الأوراق بين السياسة والشعب، إلا أنها ليست راضية على السياسة الفاشلة التي تنتهجها حماس لتسيير القطاع والتي أدت بشكل نسبي لتردي الأوضاع المعيشية داخل القطاع هذا من جهة، في حين تأثرت العلاقات بين الطرفين بعد اعتقال عدد من نشطاء الحركة في السعودية من جهة أخرى، مما أدى إلى حدوث شرخ وهوة كبيرة لم حتى الآن.

المهم هنا ليس العلاقات بين حماس والسعودية لطالما لا تزال هذه الأخيرة مستمرة في دعمها لقطاع غزة، في وقت أصبحت المعادلات السياسية خارج اهتمامات الغزيين طالما لا تقدم حل جذري للحصار الذي يعانون منه منذ سنوات طويلة، ومن هنا يمكن القول أن تقديم المساعدات لقطاع غزة يجب أن تستمر تحت أي ظرف، وهو أبسط ما يمكن تقديمه لقطاع عاش ويعيش الويلات منذ سنوات.

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط