مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

منظور شامل لمفهوم الحرب الإقليمية في المنطقة !

منظور شامل لمفهوم الحرب الإقليمية في المنطقة !

تاريخ النشر: 2024-12-14 | 14:19

منذ عهد الدولة العثمانية ثم الملكيات مر الوطن العربي بتغيير واحد فقط او بموجة ثورات واحدة أدت الى الانتقال من الملكية التي كانت معظمها تابعة للغرب الى مفهوم الدولة الوطنية او الدولة المجيشة العسكرية ، و منذ ذلك التاريخ لم تتنامى قوى في المنطقة خلافا للدولة الوطنية سوى تنظيمات الاسلام السياسي ، و ان شئنا ان نقول الإرهابي .
حتى نختصر الكثير من الأحداث وصولا للعام 2011 ، قاد الرئيس الأمريكي اوباما موجة ثورات و تغيير في المنطقة لم تحدث منذ ثورة القوميات في منتصف العقد التاسع عشر و التي كان اغلبها تابع او في علاقات جيدة مع روسيا ، لتنطلق الثورات الملونة و يسيطر عليها أكبر تنظيم اسلام سياسي موجود بالمنطقة وهو الاخوان المسلمون ، الذي بدوره هو وكل التنظيمات الإسلامية تم تجييرهم و السيطرة عليهم من قبل تركيا التي كانت تتبنى الأنظمة الملكية في المنطقة بعد سقوط دولة الخلافة العثمانية .
في الماضي كانت ثورة القوميات مدعومة أمريكيا لطرد الاستعمار الفرنسي و البريطاني و الايطالي من المنطقة ، وفي العام 2011 كانت الثورات امريكية لقلب انظمة الحكم القومية العسكرية المناوئة لإسرائيل و الغير خاضعة تماما لأمريكا و الغرب .
عندما أقول امريكا و الغرب فأنا اعني اسرائيل ، فهي الأداة الأمريكية الموكل لها السيطرة على المنطقة ، بالتالي كانت النتيجة ان كل الدول التي غزاها الربيع العربي ارتمت في احضان تركيا ، و اسرائيل التي تتبع ضمنيا امريكا .
كان هناك اهداف اخرى لثورة الربيع العربي ، اسقاط الدولة القومية ، وتدمير الجيوش ، وتحويل الدول القومية الى دول فاشلة ، و ادخالها في فوضى وعدم الأمن ، ولكن تلك هي البيئة المناسبة لتبعية امريكا و اسرائيل بواجهة تركية !
اصطفت روسيا و ايران مع محور الممانعة او المقاومة خلال 13 عاما مضت ، و شكلت الثورات المضادة لثورات الربيع العربي، و دارت حرب اشبه بالبارده في المنطقة بين كل من امريكا وتركيا و اسرائيل من جهة ، وروسيا و ايران من جهة اخرى ، كانت جغرافيتها دول الربيع العربي ليبيا وسوريا و مصر .
كانت النتيجة ان سوريا سقطت و طرد محور الممانعة من سوريا ، و هزم في لبنان ، و دمر في غزة .
اما ليبيا فقد وضعت روسيا بذرة للدولة القومية الأمنية في الشرق الليبي بقيادة حفتر ، ووضعت امريكا و تركيا بذرة للدولة الإسلامية المليشياوية في الغرب ، ولازالت كلا القوتين في تنامي و بينهم اشبه بالحرب الباردة المنعكسة من حرب امريكا وروسيا ، ولم يصدما عسكريا و لم يحسم اي منهم الصراع بعد !
مصر لازالت تقاوم في اجواء عاصفة ، دون ان تميل كل الميل لهذا الطرف او ذاك من القوى العظمى ، ولكنها حسمت امرها بطرد الاخوان المسلمون ذراع تركيا في المنطقة وهذا شكل عليها اكبر ضغط دولي غير مسبوق .
البعض تفاجئ من سقوط سوريا بهذه السهولة ، وتوافق الأجندة التركية مع الاسرائيلية ، واتفاق اردوغان مع ناتنياهو ، أما انا فلم اتفاجئ لسبب !
الربيع العربي 2011 كان بقيادة تركيا اكبر مساهم في حلف الناتو الغربي ، التي بدورها تتبع امريكا ، بالتالي مصالح اسرائيل كانت تتحقق في الكواليس .
اما اليوم و مع سقوط نظام بشار الاسد فلم تعد هناك مواربة بالنسبة لتوافق مصالح اسرائيل وتركيا لأن ربيبتهم واحدة و هي امريكا ، فعملت كلا الدولتين على الساحة السورية في تناغم تام و رضوخ و انصياع تام للقوى الاسلامية المتطرفة التي سيطرت على الحكم في سوريا .
ما يجري باختصار هو احكام امريكا السيطرة على المنطقة ، و انتصارها على روسيا و محورها في حرب باردة بدأت في المنطقة منذ العام 2011 و حتى اليوم ، ولازالت لم تكتمل ! فهي مستمرة و موجودة في كل من ليبيا و مصر وان سقطت و حسمت سوريا .

×
أخبار
نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط