مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

ملف غزة..مناورة ردا على مناورة ملادينوف!

ملف غزة..مناورة ردا على مناورة ملادينوف!

تاريخ النشر: 2026-04-16 | 08:09

كتب حسن عصفور/ بعد صدور قرار مجلس الأمن 2803 نوفمبر 2025، حول قطاع غزة، انطلقت حركة متسارعة من أجل تنفيذ مراحل الاتفاق وفقا لما جاء بالقرار الأممي، ونفذت حركة حماس ما تم إملاءه عليها وتحالفها الفصائلي ما جاء نصوصا شاذة وطنيا، تحت ضغط مركب من "الرعاة" حيث تقيم، وحجم الموت والدمار الذي طال القطاع بذرائع مختلفة.

قبل 28 فبراير كان الاتجاه نحو البدء بالانتقال من وقف الموت إلى إعادة ملامح الحياة الإنسانية التي فقدت وجودها بسبب حرب الإبادة الشمولية، التي نفذتها دولة العدو الاحلالي، لتزيل مظاهر حياة، وتستبدلها بمشاهد لم يعرفها قطاع غزة منذ النكبة الأولى 1948.

وبشكل مفاجئ، قدم ممثل مجلس السلام البلغاري ملادينوف مذكرة تفسيرية تفترق في جوهرها عن مضمون قرار مجلس الأمن ما أدى لعدم التجاوب معها، ولاحقا عقدت أمريكا في القاهرة أول لقاء مباشر مع حركة حماس، بعد لقاءات سابقة في الدوحة، كمحاولة لتنشيط مسار التنفيذ، وفق المذكرة التفسيرية.

ما نشر عن اللقاء إعلاميا، لا يشير إلى حذف ورقة ملادينوف، والتي تمثل خرقا كاملا للقرار الأممي، ما يؤكد أن الجوهري الذهاب لبناء مرجعية جديدة تتوافق وما غاب عن قرار مجلس الأمن في حينه، رغم ما نص عليه من مساس بجوهر النضال الوطني الفلسطيني.

ولأن المشهد العام راهنا ليس بين حق وحق أقل، أو عدالة كاملة أو نصف عدالة، لكنه بين باطل سياسي كامل وباطل سياسي أقل، يجب أن تذهب الأطراف الفلسطينية المفاوضة ومنها حركة حماس، إلى سياق مختلف ومحاصرة جوهر الورقة الملادينوفية بموقف جديد، بأن تكون مسألة نزع السلاح أو تسلميه بكل أشكاله إلى قوة مصرية أو قوة مشتركة "من الأطراف الراعية"، أو قوة الاستقرار الدولية، دون أي التباس.

مسألة السلاح، نزعا أو تسليما، لا يجب أبدا أن تكون هي معضلة النقاش، فمن حيث الجوهري لا يوجد حق لحماس ومن معها رفض ذلك، بعدما وافقت عليه في قرار مجلس الأمن 2803، لكن الشكل والجهة التي لها القيام بذلك هو حق كامل، دون ذلك تصبح دولة العدو الاحلالي هي صاحبة السيادة الأمنية في مختلف قطاع غزة، بموافقة وليس بالإكراه.

إعادة ترتيب النقاش جزء من الموقف السياسي، وتنقل الضغط من جهة إلى جهة أخرى، ولقطع الطريق على استخدام "الرفض غير المبرر" من قبل دولة الكيان للذهاب بعيدا، وتوسيع حجم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة دون رادع، لتبدأ معها فرض "شروط إهانة سياسية" في ظروف أكثر تعقيدا.

يجب قراءة دخول الوفد الأمريكي المباشر على خط التفاوض، مع مشاركة قائد قوة الاستقرار الدولية، بأنها رسالة مباشرة حول ما يجب أن يكون، وليس "محبة مفاجئة" في لقاء وفد حماس، ولذا مواجهة التطور الجديد يتطلب تغييرا في مسار التفكير التفاوضي، لكسر المناورة بمناورة.

ترتبط عناصرها تتاليا وتوازيا:

  •  وجود قوة مصرية أو "قوة الاستقرار" وبإشراف الرعاة.
  • وجود قوة الشرطة الفلسطينية، لتكون هي الطرف الفلسطيني المشارك، ولتكن مراكزها أو مقارها مكان تجميع السلاح.
  • وجود لجنة إدارة غزة كهيئة محلية مشاركة في الإشراف.
  • ملحق خاص تفصيلي وتفسيري حول مصير المسلحين أفرادا وقيادات.
  • توضيح حول طبيعة وجود القوى المسلحة بعدما تتخلى عن السلاح.
  • فتح معابر قطاع غزة للحركة والمساعدات كما نص القرار الأممي.
  • التزام مكرر حول الذهاب للمرحلة الثانية بكل ما لها وعليها.
  • التزام بأن يكون الإعمار وفقا للحاجة الإنسانية وليس وفقا للحاجة الأمنية الاحتلالية، أي يبدا من الأكثر ضغطا ما يعرف بـ "المنطقة الحمراء".

عناصر مناورة سياسية يمكنها أن تربك مناورة ملادينوف وتزيل الضغط المتوقع على حماس وتحالفها الفصائلي.

ملاحظة: 16 أبريل 1988..كأنه كذبة بالمعني الحقيقي لما وصلت الأخبار أن يد العدو الفاشي الجديد وصلت إلى بيت أبو جهاد الوزير..حدث جاء بعد أشهر من إنطلاق الانتفاضة الوطنية الكبرى ديسمبر 87 كان أبو جهاد وزيرها الأول..فعلا وحراكا و هندسة..فظن العدو أنه وصل إلى من يجب كسرها..اغتال خليل لكن الوزير انطلق بأقوى..سلاما لك حيث روحك يا "أبو جهاد..

تنويه خاص: بدكم الصراحة..يونس شلبي قرب يطلع من قبره ويقلك يا ترامبينو  سبقت الكل في التوهان..توه مرة وجمع مرة ..مش ملحقين توهان يا توتو..

لمتابعة قراءة مقالات الكاتب

https://x.com/hasfour50

https://hassanasfour.com

×
أخبار
نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط