مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مغادرة الرسمية الفلسطينية "التكلس السياسي" واجبا..فـ"الفاشيون" قادمون!

مغادرة الرسمية الفلسطينية "التكلس السياسي" واجبا..فـ"الفاشيون" قادمون!

تاريخ النشر: 2022-11-05 | 04:54

كتب حسن عصفور/ ما أن أعلنت "العينات الأولى" لنتائج انتخابات دولة الاحتلال الاحلالي، بفوز "الفاشيون المستحدثون" يوم الأول من نوفمبر 2022، كان منطقيا أن تنطلق "ورشة عمل فلسطينية" من مؤسسات "الرسمية، لرسم المسار الوطني العام، المفترض أن يكون.

وبالأصل، كان مفروضا وجود "خلية عمل مصغرة" مستعدة لكل ما سيكون احتمالا، ما قبل أول نوفمبر، ولكن بما أن "الحراك الجيني" بات "صفر ريختر"، وكي لا يقال إن "القمة العربية" تصادف انعقادها مع ذلك "الحدث الإسرائيلي" الكبير، فليس مطلوبا ابدا حضور الرئيس محمود عباس لانطلاقة "العمل التحضيري"، الى جانب أن التواصل بات أكثر "سلاسة وسهولة" عما كان في الزمن السابق.

وخروجا من دائرة "اللوم السياسي"، الذي طالت أرقام عناصره ومواضيعه في الزمن الراهن، أصبح لزاما، الذهاب فورا لتشكيل "خلية أزمة وطنية" تتولى وضع التصورات السياسية كافة، لمواجهة "الانقلاب الظلامي" الأخطر في الدولة العنصرية منذ 1948، وما يرتبط ذلك من محاولة الانتقال من "التهويد الفرضي" الى "التهويد الصريح" قوننة وإرهابا في آن.

لم يعد بعيدا أبدا، ان تعلن "حكومة الفاشيون الجدد" ضم كل المستوطنات الكبرى الى الكيان فرضا تشريعيا، وتطبيق "القانون الإسرائيلي" على الغالبية الأخرى، انتظارا لـ "ضم تدريجي ناعم" خارج الضجيج المعتاد، كون "الكتلة الاستيطانية" باتت هي صلب الحكم القائم.

لن تنتظر حكومة "الفاشية المكثفة"، أن تصحو "الرسمية الفلسطينية من سباتها الخاص، وستذهب مباشرة الى العمل لاستكمال "تهويد البراق"، ساحة وحائطا، والاستعداد لوضع حجر أساس بناء "هيكلهم الثالث" واستكمال عملية فتح "النفق"، الذي كان سببا في أول مواجهة شعبية عسكرية مع حكومة نتنياهو سبتمبر 1996، ما أجبرهم على وقف خطة التخريب المرادة.

لن تنتظر حكومة "التحالف الفاشي الجديد" زمنا لتعزيز حركة "الانفصال الوطني – الجغرافي" بين أرض دولة فلسطين المفترض إعلانها، وستعمل كل ما هو لزوما لتكريس "حكم حماس" في غزة وامدادها بوسائل التكريس بمختلف المظاهر، مع فتح قنوات تشويش أكثر علانية على التمثيل الوطني.

لن تنتظر "حكومة الفاشية المكثفة"، ان تتذكر "الرسمية الفلسطينية" دورها ومهامها، وستعمل على نشر "الفتنة الوطنية" كسلاح مضاف الى أسلحة الإرهاب والقتل والضم والاستيطان ضمانة وركيزة لمنع "هبة وطنية فلسطينية شاملة"، وحصارها في "شرنقة التصارع الذاتي"، بديلا لـ "التصارع مع العدو القومي".

لن تنتظر "حكومة التحالف الفاشي الجديد"، صحوة الرسمية الفلسطينية، كي تبدأ بوضع مخطط "شارون الخاص" حول إنشاء "محميات الضفة" وخلق أدواتها الممكنة، مع تعزيز حضور "النتوء الكياني الغزي".

المعركة الراهنة ليس فقط مرتبطة بما هو كلاما عن "الحق التاريخي"، ولكنه سيرتبط كليا وبشكل أقرب الى "المطلق السياسي" بـ "حركة الفعل التاريخي"، وقياسا بمؤشرات الأيام الأولى فلا يوجد "بشرة وطنية"، بأن "الرسمية الفلسطينية" تغيرت عما قبل أول نوفمبر 2022، وما بعده، بل ربما زادت حركة "التكلس السياسي"، في غياب لأي موقف رسمي حول "الحدث الظلامي الكبير" نتاج تلك الانتخابات وكأنها غير ذي صلة، بل أنها لم تجلس مرة واحدة ليس لوضع ملامح خطة العمل المفترضة، بل تقييما ودراسة أولية، تمنح "الفلسطيني" "فألا حسنا" بأن "قيادته" ليست من "أهل الكهف السياسي".

استمرار فعل "التكلس السياسي" للرسمية الفلسطينية تمثل "رسالة تشجيع" لتحالف "الفاشية المكثفة"، أن لا خطر كبير يهدد مشروع قطار تهويديها السريع، ولن تعرقل حركة الضم الاستيطاني، بما يرافقها من ارتكاب "جرائم حرب" متشعبة.

لا وقت للملامة كثيرا، فكل أركان المشهد تشكل "منشطات سياسية" من النوع المضاعف لفعل فلسطيني سريع وشامل، وليس ما ينشر إعلاميا ومخاوف لم تعد سرية داخل الكيان العنصري وتحالفه الدولي، خوفا من "القادم الأسود" سوى ملامح أولية.

لا وقت للانتظار فلسطينيا، لمحاصرة "التحالف الفاشي الجديد"، لو حقا يراد حصاره، وكل تأخيرة ستكون "خيرة" لمشروعهم الإرهابي التهويدي البديل، وخطرا كبيرا على مشروع الوطنية الفلسطينية.

ملاحظة: ما كتبه الصحفي الأمريكي فريدمان، عن إسرائيل التي عرفها راحت في الباي باي..رسالة لك ذي عقل أن كفاكم وهما..وهذا صحفي يهودي صهيوني ومش "يساري"... جرس للبعض العربي المتصربع علاقة مع كيان "شاذ سياسيا"، قبل أن تكون للفلسطيني...معقول تصل الصرخة أم هم "دان من طين ودان من عجين"!

تنويه خاص: عدم تذكير "السلطة الفلسطينية" باغتيال رابين من قبل "تحالف الفاشيين" 4 نوفمبر 1995، همالة سياسية..زي همالة حزب العمل في الكيان..هيك فرصة بتكشف حقيقة "حكام الكيان الجدد" اهم بكتير من "الكلام المسقع".

×
أخبار
الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط