مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

معيقات موافقة المستعمرة على خطة ترامب

معيقات موافقة المستعمرة على خطة ترامب

تاريخ النشر: 2025-10-07 | 13:32

لم يتمكن نتنياهو رئيس حكومة المستعمرة من تمرير خطة، مبادرة، صفقة حليفه وسنده الرئيس الأميركي ترامب، على حكومته والتصويت عليها، لأنه سيجد الاعتراض وعدم القبول، أو التحفظ، من قبل حلفائه الأكثر تطرفاً بن غفير وسموترتش، الذين وصفوه أنه لا يملك صلاحية الإقرار بالتفاوض على الانسحاب من قطاع غزة، وبقاء حماس بشكل أو بآخر بين مسامات شعبها، فكيف يقبلون بها شريكاً في التفاوض، كما أنهم لا يريدون السلطة الفلسطينية عنواناً للتفاوض لما تملكه من شرعية واعتراف وإقرار دولي بمكانتها القانونية الشرعية: فلسطينياً وعربياً ودولياً.
حلفاء نتنياهو الأكثر تطرفاً منه، يعملون، يسعون، يريدون أولاً بقاء الاحتلال لقطاع غزة، وثانيا إعادة المستعمرات الاستيطانية إلى قطاع غزة، وثالثاً لا يريدون أن يكون قطاع غزة مشروع دولة فلسطينية، لا منفردة، كما يرغب نتنياهو، ولا مرتبطة مع القدس والضفة الفلسطينية، وفق القرار الدولي.
يعرفون مخطط نتنياهو غير المعلن أنه يرغب بحل الدولتين: أولاً كامل خارطة فلسطين دولة المستعمرة، باستثناء قطاع غزة، ثانياً إقامة دولة فلسطينية مقتصرة على قطاع غزة، حتى يصنع حجته أمام المجتمع الدولي ويقول أنه وافق على حل الدولتين، وإن كان الخلاف على الجغرافيا فقط وليس على المبدأ.
فهو كان يمرر أموال الدعم لحركة حماس طوال 17 سنة متتالية منذ قرار حسمها العسكري عام 2007، وإقامة سلطتها المنفردة على قطاع غزة حتى 7 أكتوبر 2023.
وهو وافق على تمرير الصيغة التي قالها الرئيس ترامب في خطته، مبادرته، صفقته، «لحل الدولتين» ولم يذكر لا الجغرافيا، ولا المكان، ولا اي صلة مع الضفة الفلسطينية والقدس، لأنه يعرف ان نتنياهو من حيث المبدأ والتكتيك والتضليل يقبل دولة فلسطينية في قطاع غزة إلى جانب المستعمرة، ولهذا ذكر حل الدولتين في سياق خطابه.
كما أن نتنياهو يسعى لحل المشكلة الديمغرافية في الضفة الفلسطينية، عبر إلصاق هويتهم مع قطاع غزة، فهو لا يستطيع طردهم أو ابعادهم أو تشريدهم عنوة إلى الأردن، لأن ذلك يتعارض مع نص ومضمون ومعاهدة وادي عربة مع الأردن، كما أنه لا يستطيع فعل ذلك في ظل المعطيات والمواقف الدولية المعلنة، خاصة من قبل أوروبا، والأطراف العربية التي هددت بتراجعها عن العلاقات والتطبيع إذا أقدم على خطوات إلحاقية في الضفة الفلسطينية، وهذا ما تم بحثه من قبل قادة الأطراف العربية والإسلامية الثمانية الذين اجتمعوا مع الرئيس الأميركي الذي أعلن بوضوح أنه ليس مع: 1 - احتلال قطاع غزة، 2- ضم الضفة الفلسطينية، ولذلك سيتم العمل واتخاذ الإجراءات لتعزيز دور السلطة في قطاع غزة مع تقليص وجودها ودورها في الضفة الفلسطينية، ومنع أي دور لها وكما هو حاصل حالياً في القدس.
رغم كل هذا لم يتمكن نتنياهو إلى الآن من عقد الحكومة الأمنية السياسية المصغرة الكابينيت، ولم يتمكن من دعوة الحكومة الائتلافية لمناقشة خطة ترامب خشية استقالة الحلفاء وسقوط الحكومة، والخروج نحو انتخابات جديدة، لن يعود من خلالها رئيسا للحكومة، ولن يحصل على العدد الكافي ليشكل ائتلافاً مع حلفاء السوء الذين يحتمي بهم.

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط