مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

معادلة حماس: ترشيح عباس للرئاسة مقابل المحكمة الدستورية!

معادلة حماس: ترشيح عباس للرئاسة مقابل المحكمة الدستورية!

تاريخ النشر: 2021-01-30 | 04:46

كتب حسن عصفور/ سنترك الصمت المفاجئ الذي أصاب غالبية الفصائل الفلسطينية، في الآونة الأخيرة، وكأن ما يحدث لم يعد يعني لها أمرا، فما يثير هو خطاب الرئيس محمود في المجلس الثوري لحركة فتح يوم الثلاثاء 26 يناير، والذي أكد خلاله أنه لا يقيم وزنا للاعتراضات التي عبرت عنها بعض القوى السياسية والنقابية. وخطاب حركة حماس، من خلال عضو مكتبها السياسي خليل الحية يوم الخميس 28 يناير، والذي أكد الذهاب الى القاهرة، تحت "شروط الرئيس" وهناك ستتم مناقشة ما هو تباين.

خطاب الرئيس عباس أكد بوضوح تام، انه الطرف "المتحكم" تماما في مسار العملية الانتخابية، وهو من حدد شروطها وقواعدها، والذهاب الى القاهرة لإتمام "الإجراءات" المكملة لها، وليس بحثا في القواعد التي حددتها المراسيم الانتخابية، التي شرعنت كل قرارات سابقة، بما فيها "حل التشريعي المنتخب" بكل ما أحاط به من لغط ورفض، بل وممارسة هزلية لبعض النواب كأنهم "التشريعي" بكامل هيئته.

كما أن قرارات القضاء، وفقا لخطاب الرئيس عباس ومكالمته مع الرئيس المعين للمجلس، أصبحت "دستورية"، ولن يتم التراجع عنها، بكل ما تضمنته من خروقات فتحت "ضجة قانونية" لم تنته بعد.
خطاب الحية، نيابة عن حماس، كشف أن حركته كانت على علم ببعض ما جاء في المراسيم وتوافق عليها (لم يحددها)، وتمنى على فتح أن تعيد النظر في بعض القرارات الأخرى، وأن تستمع لمطالب المحامين، وهنا اللغة تكشف أن تلك لن تكون قضايا تفجيرية في لقاء القاهرة.

ولكن، القضية التي توقف أمامها الحية، بوضوح، المحكمة الدستورية، واحتلت مكانة بارزة في خطابه كونها مسألة خلافية، وستكون على طاولة البحث في اللقاء القادم، الى جانب قضايا أخرى كمحكمة الانتخابات والمجلس الوطني.

حماس، عبر خطاب الحية، وضعت "متفجرة صغيرة" حول قضية الانتخابات الرئاسية بوضعها "شرط التوافق الوطني" على شخصية المرشح وبشروط تبدو كأنها لا تتوافق مع وضع الرئيس محمود عباس.

 معادلة جديدة لحماس، (الرئيس مقابل المحكمة الدستورية)، وتلك هي القضية الأبرز التي تعتقد حماس أنها تمتلكها لفرض بعض شروطها على حركة فتح، أو بمعنى آخر حركة ابتزاز سياسي صريح.

حماس عبر المعادلة الجديدة تعتقد أنها تهدد فتح (م7)، ومرشحها المفترض، بأن خياراتها مفتوحة، أما تتقدم بمرشحها الخاص، أو تدعم مرشح آخر مع ما يقال عن إمكانية تقدم القيادي الفلسطيني الأسير مروان البرغوثي، ما يربك كليا المشهد الانتخابي، بل يعتبره البعض الترشيح الأخطر على الرئيس عباس.

حماس لم تملك أوراقا كثيرا للضغط على الرئيس عباس وحركة فتح للتراجع عما هو غير قانوني، وكانت مجبرة على الموافقة لاعتبارات علاقتها غير الفلسطينية، خاصة وأن مصلحتها باتت رهينة بشكل كبير لتلك العلاقات، ولم تعد قادرة على الرفض، فلجأت الى تلك "المعادلة الشرطية".

وسواء جاءت معها ضمن دراسة وتحليل لتفخيخ لقاء القاهرة، او هي الصدفة لا أكثر، لكنها بالتأكيد وضعت المتفجرة الأهم على طاولة البحث في لقاء القاهرة القادم، تهديد صريح جدا، لا تأييد لعباس كمرشح للرئاسة دون التراجع عن المحكمة الدستورية وتشكيل محكمة انتخابات متفق عليها.

المسألة ليست ثانوية، وربما تكون هي "عقدة العقد" في اللقاء القادم، كون فتح ورئيسها يدركون مخاطر عدم توافقهم مع حماس على مرشح رئاسي، ولن يكون الأمر "سلسا" فيما لو رفضت الحركة الإسلاموية ذلك، ومن سيكون المستفيد الأول، خاصة وأن بعض فصائل منظمة التحرير قد لا تمنح التأييد للرئيس عباس لأسباب متعددة.

فتح التي اعتقدت أنها كسرت "غطرسة حماس"، قد تكون هي في "ورطة غير محسوبة"، ولذا ستفكر مليا بين خيارات متعددة، وكل منها سيبرزها حركة منهزمة أمام ضغط حماس أو بالأدق ابتزازها بورقة الانتخابات الرئاسية...
السؤال هل تكمل فتح مناورة الانتخابات وتقدم الثمن لحماس، ام هناك أوراق بيدها يمكن أن تقلب الطاولة كليا وتذهب الى خيارات أخرى...تلك مسألة تستحق قراءة أخرى!

ملاحظة: صحيفة عبرية تقول أنه تم شراء صمت حماس بعدم قيامها بأي شكل من اشكال "المقاومة" منذ أشهر بأموال قطرية...كلام معلوم لكل فلسطيني لكنه مجرح ومحرج..طيب ليش الآن حكوا..معقول مرتبطة بالانتخابات؟

تنويه خاص: عودة المال الأمريكي للأرضي الفلسطيني عبر قناة "المنظمات الأهلية" قد يكون البديل العملي للدعم الرسمي المكبل بقانون مانع...شكله "اللعب" حيصير مستحدث خالص!

×
أخبار
تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط