مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مصر لا يتقدمها ... ولا يعلوا عليها أحد

مصر لا يتقدمها ... ولا يعلوا عليها أحد

تاريخ النشر: 2018-08-17 | 19:40

ليس الهدف محاولة قلب الصفحات واثارة المواجع والتشبث بالماضي القريب ... حتى لا اتهم بما ليس في النوايا ... بقدر التأكيد والثبات على مواقف ماضية وحالية ومستقبلية ... كنا نتحدث بها ونتباهى بها ... ونعمقها بذاكرة الاجيال ... ونؤمن بها ... ولا زلنا على ايماننا العميق والمتجذر بحكم الجغرافيا التاريخ والثقافة ... وما تم تناقله عبر أجيال عديدة ... وحتى نذكر من كانوا بغفلة من الزمن ... او بجهل او جهالة لحسابات ضيقة .... لا علاقة لها بحقيقة التاريخ وثبات المواقف .

وحتى أكون مباشرا في تقدير الموقف ... فان مصر الشقيقة لا بتقدمها أحد ... ولا يعلوا عليها كل المال السياسي ... أي كان مصدره ومنبعه ... وحقيقة أهدافه .

الحديث عن مصر ليس اليوم .... بل منذ زمن بعيد ... ونحن أمام مواقف عديدة لثقافة متجذرة ولدماء وارواح سقطت ... ولسياسة قومية عروبية لا ينازعها أحد .

وحتى نستعرض القول ... لتأكيد المؤكد وتثبيت المثبت ... بتاريخنا وحقيقة علاقاتنا ... فأن مصر الدولة العربية الوحيدة التي لم تتدخل بشؤوننا الداخلية .. كما غيرها من الدول .... التي حاولت ولا زالت تحاول ... وهي الدولة الوحيدة التي لم تدعم فصيل دون غيره ... والتي تعاملت مع القضية الفلسطينية باعتبارها قضية العرب الاولى .. بل انها الدولة التي تحرص على الشرعية الوطنية الفلسطينية ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلنا الشرعي والوحيد ... كما ان مصر الدولة الوحيدة التي لم تمتد اياديها ولم تلطخ بدماء الفلسطينيين ... بل دفعت من دماء وارواح ابناءها وزهرات شبابها بعشرات الالاف من الشهداء لاجل فلسطين وحريتها .... الدولة التي قدمت بكافة المجالات والمناحي وعبر اجيال عديدة والتاريخ حافل ... ولا يتسع المجال لسرد ما قدمت مصر لنا .

تاريخ مصر وفلسطين ... تاريخ طويل وحافل وفيه الكثير من العبر والدروس والدلالات .... كما فيه الكثير من القيم والمبادئ والثوابت ... التي تؤكد ان هذا البلد العربي الشقيق كان ولا زال داعما ومساندا لنا .. ولم يكن في أي لحظة من اللحظات مشاركا او منحازا لجانب احد على حساب القضية الفلسطينية ... ودائمة السعي لتحقيق الحرية لشعبنا وانجاز استقلالنا الوطني واقامة دولتنا المستقلة .

مصر العربية عندما تستقبل بعض القوي والتيارات والجماعات للوقوف على أرضية واضحة ... وحتى تكون كاشفة لحقيقة الامور التي يعتريها بعض الغموض والالتباس ... حول حقيقة القوى التي تعمل داخل القطاع ... وحقيقة نواياهم .. وليس في استضافة هذه القوي والتيارات الا لأجل المصالح العليا للشعب الفلسطيني .. وليس تجاوزا للشرعية الوطنية الفلسطينية ... بل تأكيد مصري على ان الشرعية الفلسطينية لا ينافسها أحد .. بل انها الشرعية الوحيدة المعترف بها مصريا عربيا واسلاميا ودوليا .

هذا الموقف المصري لا يحتاج الى تكرار وتأكيد ... ولا الى اعادة صياغة بمفردات جديدة ... ولا الى مؤتمرات صحفية وتصريحات سياسية ... لان مصر بوضوح سياستها وثبات مواقفها تؤكد على الدوام على حقيقة ما تسعى اليه من انجاز المصالحة وعودة السلطة الوطنية وتمكين الحكومة وابرام التهدئة ... وانهاء الحصار وتنفيذ مشروعات تنموية انسانية ... باعتبار ذلك مدخل حيوي استراتيجي لتهيئة الاجواء ... وتعزيز المناخ الملائم نحو تسوية سياسية وفق مفهوم حل الدولتين وعلى اساس دولة فلسطينية بحدود الرابع من حزيران 67 وعاصمتها القدس ... وبقيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني .

مصر واضحة وثابتة وتؤكد بكافة اللقاءات السرية والعلنية وحتى عبر المنابر على ان سياستها ثابتة وداعمة لفلسطين وشعبها وللشرعية الوطنية الفلسطينية .

وعلى الجميع ادراك ان مصر باقية على مواقفها وداعمة بكافة سبل الاسناد والدعم ... وان ثوابت السياسة المصرية القومية لا تخضع لحسابات ضيقة او جزئية بل حسابات مصر وفق معادلة وطنية قومية ... ترسخت عبر عقود طويلة بسياستها الخارجية وبعلاقاتها القومية .... واصبحت تشكل ذاكرة اجيال تعرف قدر مصر المكانة والدور ... وتعرف ان مصر لا يتقدمها ... ولا يعلوا عليها أحد ... لا من اصحاب المال السياسي ولا حتى من اصحاب المؤامرات القديمة والحديثة .

×
أخبار
استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط