مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مستقبل القائمة المشتركة

مستقبل القائمة المشتركة

تاريخ النشر: 2018-12-02 | 13:34

هناك شبه اجماع بين الفلسطينيين على الأهمية البالغة لدور الأقلية العربية الفلسطينية في اسرائيل، على مجمل العمل الشعبي الوطني والكفاح التحرري الاستقلالي الفلسطيني، وأن القائمة المشتركة هي ضرورة موضوعية، وانجاز وطني وسياسي ونضالي، يصب في خدمة جماهيرنا وكفاحها لأجل المساواة في الحقوق، وفي مصلحة الفلسطينيين عامة.
لقد تشكلت القائمة المشتركة في العام ٢٠١٥، وذلك بعد رفع نسبة الحسم، بهدف الحفاظ على التمثيل البرلماني وايصال عدد أكبر من الأعضاء العرب، وضمت تحالفًا سياسيًا من أربعة أحزاب عربية فاعلة على ساحة العمل السياسي والوطني في اسرائيل، وهي: الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، التجمع الوطني الديمقراطي، الحركة العربية للنغيير، والحركة الاسلامية الجنوبية.
ورغم أن مكونات القائمة المشتركة مختلفة في أفكارها ومعتقداتها الايديولوجية، ورغم التباين في مواقف ووجهات النظر بين قادتها، إلا أنها استطاعت خلال السنوات الماضية احراز وتحقيق مكاسب وانجازات لجماهيرنا في مجالات عديدة.
لا ريب أننا نعيش في ظل نظام سياسي قهري اضطهادي ابرتهايدي، يمارس سياسة تمييز عنصرية ممنهجة متصاعدة بحق جماهيرنا العربية الفلسطينية، التي بقيت في وطنها متجذرة وراسخة. وهذه الجماهير تواجه الكثير من القضايا والمسائل الحياتية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وفي مقدمتها الهوية الوطنية التي تتعرض،اكثر من أي وقت مضى، إلى الطمس والتذويب والتشويه، وتتطلع المؤسسة الصهيونية الحاكمة إلى تجريم العمل السياسي الفلسطيني في الداخل، وفرض قواعد جديدة، واعادة رسم الدائرة السياسية للعرب الفلسطينيين.
وعليه فانه لا بديل عن القائمة المشتركة، وطنيًا وسياسيًا، في مواجهة التحديات الراهنة والمقبلة، ويجب صيانتها وتقويتها والحفاظ عليها كرمش العين. ولكننا في الأيام الاخيرة قرأنا وسمعنا تصريحات عن نية الحركة العربية للتغيير بقيادة النائب احمد الطيبي، الانسلاخ عن المشتركة وخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، بقائمة منفردة مع قائمة " ناصرتي " أو بدونها.
إننا نحذر من محاولات شق وتفكيك وتفتيت القائمة المشتركة، في ظل الواقع السياسي الراهن، الذي يتطلب المزيد من وحدة الصف الوطني، والموقف الوحدوي، وتلاحم الاحزاب والحركات الوطنية والسياسية، في اطار قائمة واحدة، فرغم اخطاء المشتركة، وبعض ممارسات قادتها، تبقى مشروعًا وطنيًا استراتيجيًا ووعاءً جامعًا، لا غنى عنه في معارك جماهيرنا لاجل تحقيق مطالبها بالمساواة في الحقوق، وانجار السلام العادل الشامل والثابت، على أساس احترام الشرعية الدولية، واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية.

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط