مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مساهمة في وضع أسس للحوار اللبناني الفلسطيني

مساهمة في وضع أسس للحوار اللبناني الفلسطيني

تاريخ النشر: 2019-06-20 | 08:42

بدعوة مقدرة من رئيس لجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني الوزير حسن منيمنة ، بدأت جلسات حوار في السراي الكبير بين طرفي الحوار المنتظر منذ سنوات تأسيس تلك اللجنة العام 2005 تحت اسم " فريق عمل معالجة قضايا اللاجئين الفلسطينيين " . مع ترحيبنا بالحوار وجدت من واجبي تسليط الضوء في نقاط علّها تكون مساهمة في وضع أسس واضحة لهذا الحوار :- 
•    تأكيدنا على أهمية الحوار وترحيبنا به ، لأن لنا مصلحة به كشعب فلسطيني لاجئ في لبنان إلى حين العودة إلى ووطننا فلسطين 
•    الحوار الذي نأييده لمعالجة عناوين اللجوء الفلسطيني في لبنان ، يجب أن يكون منطلقه من تسمية اللجنة ب" فريق عمل معالجة قضايا اللاجئين الفلسطينيين " ، كسلة واحدة ، وليست انتقائية في تناول بعضاً منها وإسقاط البعض الآخر ، خدمة لرؤى من خارج وثيقة مجموعة عمل ممثلي الكتل النيابية ولجنة الحوار والخبراء 
•    الحوار يجب أن يبدأ مما خلُصت إليه مجموعة العمل حول قضايا اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ، والمُشكلة من ممثلي الكتل النيابية في البرلمان اللبناني ، والتي توصلت إلى صوغ وثيقة خمس توصيات ، تناولت أولها تفعيل القانونين 128 و 129 حول شروط افادة اللاجئين من صندوق نهاية الخدمة في الضمان الاجتماعي ، وثانيها شروط عمل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ، وثالثها تتعلق بتنظيم العلاقة مع " الاونروا " ، ورابعها تنفيذ تعداد شامل للاجئين الفلسطينيين في لبنان بهدف إنهاء التضارب حول أعداد الفلسطينيين في لبنان . أما التوصية الاخيرة ، فنصت على ضرورة تطوير هيكلية مهمات لجنة الحوار وتفعيل دورها 
•    الحوار يجب أن يكون مع مجموعة العمل التي صاغت الوثيقة بتوصياتها الخمسة ، وليست مع مجموعة الخبراء التي شارك بعضها أو مجموعها في الوصول للوثيقة 
•    الوثيقة التي احتفل بالتوصل إليها في السراي الكبير بتاريخ تموز 2017 ، ورفعت إلى دولة رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام . حيث أكدت كلمة الوزير حسن منيمنة في الحفل على " أن قادة لبنان أكدوا مراراً وتكراراً التزامهم الوقوف إلى جانب الإخوة الفلسطينيين في محنتهم المستمرة التي تتحمل مسؤولية انطلاقتها واستمرارها إسرائيل أولاً وأخيراً ، والتي تمعن في سياستها الاستيطانية الاقتلاعية ، وكذلك المجتمع الدولي من خلال تجاهله أخطار هذه السياسة " . بمعنى واضح صريح أن قضية اللاجئين قضية سياسية بامتياز ، وعليه لا يجوز بل من غير المقبول التعاطي مع عناوين اللجوء من خلفية أمنية 
•    الحوار المُرحب به ، من غير المقبول أن يكون بهدف الاستدراج أو للتغطية على خطوات يُراد منها تمرير مشاريع أو خطوات ، منها ما يكثر الحديث والتسريب الإعلامي عن رؤية لبنانية لإدارة شؤون مخيم نهر البارد وبقية المخيمات . مما يمس بروحية ما جاء بوثيقة مجموعة العمل التي تلقى بعض نقاطها ترحيباً يُستدل منها تفهماً ونظرةً لبنانيةً مختلفة عن المراحل السابقة 
•    الحوار ليس معني بإنضاج حوار فلسطيني فلسطيني ، لأن هذا الحوار يقع في مكان أخر ، إلاّ إذا كان المقصود حوار فلسطيني داخلي حول عناوين اللجوء الفلسطيني في لبنان . وهذا لا يحتاج إلى حوار ، فهناك رؤية فلسطينية مشتركة منذ لجنة الوزيرين المرحوم شوقي فاخوري وعبد الله الأمين التي شُكلت العام 1991 ، والتي تسلمت الرؤية الفلسطينية المشتركة في أب 1991 ، من الشهيد فضل شرورو والمناضل صلاح صلاح . أمل هنا أن من يدعو إلى حوار فلسطيني داخلي لا يقع في ذهنه الرهان أن يكون موضوع السلاح الفلسطيني نقطة خلاف بين أعضاء الجانب الفلسطيني للحوار ، بهدف توظيفه للقول أن موضوع السلاح ومناقشته مُقدم على ما سواه من عناوين الوجود الفلسطيني في لبنان 
وأختم في القول ، أنه طالما تم التأكيد على ما توصلت إليه مجموعة العمل من وثيقة تشكل المرحلة الأولى . على أن تعقبها المرحلة الثانية من عمل المجموعة ، المطالبة التركيز على هدف التوصل الى صوغ نص لبناني مشترك حول قضايا اللجوء الفلسطيني ، فلما الاستعجال وعلينا الانتظار إلى حين انتهاء المرحلة الثانية لمجموعة العمل . مؤكدين مرة جديدة أننا كالاجئين فلسطينيين ونخب وفصائل تأييدنا لأي حوار يقود إلى رفع الحرمان والمعاناة عن أبناء المخيمات ، بإقرار الحقوق المدنية والاجتماعية وحق التملك ، وبالتالي يُبدد هواجس أشقائنا في لبنان ، أننا ضيوف نعمل نحترم السيادة والقانون ، ونناضل بكل الوسائل من أجل العودة إلى ووطننا فلسطين الذي لا بديل عنها إلاّ فلسطين طال الزمن أم قصر .
 

×
أخبار
استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط