مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مبادرة تحييد المخيمات.. والحوار اللبناني - الفلسطيني

المبادرة الفلسطينية التي أطلقتها الفصائل والقوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية في لبنان، تعرضت وفي أقل من شهر لهزتين أمنيتين، واحدة في مخيم المية ومية، والثانية في مخيم عين الحلوة، وإن لا رابط بين الحدثين المدانين، إلاّ أنهما شكلا الطعنة في خاصرة هذه المبادرة، التي هي في الأساس غير مكتملة الشروط من دون الترجمات العملية لها، من خلال وضع الآليات لهذه الترجمات، هنا وفي التوقيت الحرج تجد الفصائل والقوى الفلسطينية نفسها أمام تحدٍّ من نوع جديد قديم في قدرتها على التعبير عن أنها هي المرجعية الوطنية والسياسية لجموع الشعب الفلسطيني أقله في المخيمات، أم أن الزمن قد عفا عنها، وبدأت جدياً هيبتها في التآكل، مما يُعمق مأزقها في عدم قدرتها على جسر الهوة في الثقة المهزوزة أصلاً مع بيئتها وحاضنتها الشعبية والجماهيرية.

وما يزيد من حراجة الموقف الرسمي الفلسطيني في لبنان، أن المبادرة أخذت حقها من الترحيب والقبول اللبناني في مستوياته الرسمية والحزبية المؤيد والمبارك لها، واعتبارها خطوة هامة في الاتجاه الصحيح، من شأنها أن يُؤسس ويُبنى عليها مستقبل في أي حوار لبناني فلسطيني قادم ولا أراه بالبعيد، بل ذهبت الدولة اللبنانية ولأول مرة وكتعبير عن جديتها في دعم المبادرة في تشكيل المظلة السياسية والأمنية والقضائية لها، وهذا ما أبلغه اللواء عباس إبراهيم للفصائل الفلسطينية في لقائه الأخير معها، هذا من جهة.

من جهة أخرى، فإن المبادرة الفلسطينية تزامنت مع الخطة الأمنية للدولة اللبنانية وتنفيذها في المناطق الأكثر توتراً وأحداثاً في لبنان، ما يعكس التفاهمات اللبنانية الداخلية بين كافة مكونات الحكومة والأطياف السياسية والحزبية والروحية اللبنانية، وهذا في معناه أن على الفلسطينيين مسؤولية وضع الترجمات العملية لهذه المبادرة موضع التنفيذ في كافة المخيمات عموماً، وعين الحلوة خصوصاً، أي أن الكرة الآن في المرمى الفلسطيني، لأن الدولة اللبنانية تعتبر نفسها أنها قطعت نصف الطريق لكي تلاقينا، طبعاً هذا صحيح فيما يتعلق بتوفير الغطاء السياسي والأمني والقضائي للمبادرة، ولكن في الحقيقة أن الدولة اللبنانية ما زالت بعيدة كل البعد عن ملاقاة الفلسطينيين فيما يتعلق بحقوقهم المدنية والإنسانية وحق التملك، وهذا أمر غاية في الأهمية، على اعتبار أن الظلم والتهميش والمعاناة والحرمان لطالما شكلت لكل الأطراف الساعية إلى توظيف العامل الفلسطيني واستغلاله في أجنداتها، وكان مدخلها إلى الوصول إلى بعضهم الحاجة وانسداد أفق الحياة الحرة الكريمة.

في ظل ما تقدم، الفصائل والقوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية مدعوة إلى التدقيق وقراءة أن الحادثين الأمنيين في تداعياتهما ونتائجهما يشكلان الامتحان والتحدي الجدي لمجموعها، وليس لطرف أو أطراف منها.

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط