مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ما بعد "الخان الأحمر".."فتح" أمام "الإختبار"!

ما بعد "الخان الأحمر".."فتح" أمام "الإختبار"!

تاريخ النشر: 2018-10-21 | 06:02

كتب حسن عصفور/ في خطوة، قد يراها البعض مفاجئة، وربما البعض يراها خطوة طبيعية، تلك التي أعلن عنها مكتب رئيس حكومة الكيان الإسرائيلي نتنياهو، بوقف عملية هدم "الخان الأحمر"..

من حق "فتح - م 7" وكل المشاركين في عملية الإعتصام لمنع الهدم، شخصيات وقوى، أن ترى في الحدث التراجعي خطوة هامة، وربما "نصر سياسي"، لحركة شعبية قررت التصدي، للخطوة الإسرائيلية، رغم شكوك تحيط بحقيقة القرار.

الإعلان الإسرائيلي، اشار الى مسألة تستحق من قيادة الإعتصام، وممثلي السلطة فيها الحذر النسبي، حيث أشار الى أنه سيفتح "خطا تفاوضيا" مع سكان الخان الأحمر، مسار تفاوضي دون مشاركة المعتصمين، يفتح باب "الريبة السياسية"، لأنه بدأ في الذهاب الى طريق التفافي على الإعتصام، مع ما قد يكون من مخاطر تحملها تلك التفاوضات من وراء ظهر "السلطة وفتح"..ليمثل "ثغرة" خطيرة لكسر الوحدة الميدانية وبث حالة من "التشكيك" حول ما يدور لبحث مستقبل الخان..

جانب يستحق من القائمين على الإعتصام، الحذر، وأن تشكل لجنة موحدة من "أهالي الخان" مع قانونيين وسياسيين للمشاركة في أي عملية تفاوضية بين السكان وحكومة تل أبيب..

ولكن، المسألة الأساسية، التي ستبرز للنقاش فيما بعد وقف هدم "الخان الأحمر"، أنه بالإمكان مواجهة مخطط التهويد والإستيطان شعبيا، لو أريد له ذلك، وأن الفعل يمكن له أن يخلق رد فعل، وستكون خطوة نتنياهو، إمتحانا جاد لحركة "فتح - م 7" والمشاركين في الإعتصام، لما سيكون لاحقا..

دون شك، نجحت كل الأطراف، بوعي أو بصدفة الوعي، ان تثير قضية "الخان الأحمر" لتصنع منها قضية رأي عام، وصلت الى قلب الجمعية العامة والإتحاد الأوروبي، ولعل زيارة ميركل الأخيرة للكيان مثالا على حضور "الخان"، حيث كان من المسائل التي أشارت لها بالإسم..

ما بعد خطوة "وقف الهدم والتفاوض عليه"، سيكون هو الإمتحان السياسي الأهم للقوة المشاركة في عملية مواجهة الهدم، خاصة حركة "فتح - م 7"، وبعد أن أطلق مجلسها الثوري الأخير دعوته لإستمرار "المقاومة الشعبية السلمية" في الضفة المحتلة..وعشية عقد مجلس مركزي المقاطعة لو أصر رئيس فتح على عقده خلافا للغالبية الوطنية والسياسية.

ما بعد "الخان الأحمر"، هو الأكثر قيمة سياسية كون ما يحدث في الضفة ليس عملية هدم وبناء لوحدات إستيطانية فحسب" بل لتطويرها "مدن إستيطانية" تمثل مركزا رئيسيا للمشروع التوراتي اليهودي، لبناء "مملكة إسرائيل المعاصرة"، وهذا لم يعد به أسرارا كثيرة، فما تقوم به حكومة نتنياهو علني ومكشوف ويروج له إسما ومضمونا، وبدأت في عملية ربط "المدن الإستيطانية بالكيان" دون أن تجد أي مقاومة سياسية - قانونية وشعبية لخطواتها لبناء ما يسمونه "يهودا والسامرة"..

بات من الضروري وضع ملامح جديدة للمقاومة الشعبية، لو أريد حقا ذلك، لتصبح إسما ومسمى "حركة مقاومة الإستيطان والتهويد"، لتصبح أداة كاشفة من مسماها لحقيقة المشروع الذي تقوم به دولة الكيان في أرض الدولة الفلسطينية، ولتصبح جزءا من معركة الدفاع عن المشروع الوطني..

"الإستيطان جزء من التهويد"، تلك هي الحقيقة السياسية التي يجب أن تكون حاضرة في أي نشاط رسمي وشعبي..

"مكسب" الخان الأحمر، سيصبح مثالا إما تطويره لتعزيز حركة المقاومة الشعبية، او كاشفا لمسألة خلف تلك الحركة التي كانت..

الشعب ينتظر!

ملاحظة: قوى "نداء الإستغاثة السياسي" لمواجهة الإنقسام، عليها أن تبدأ في حركة منظمة بين داخل وخارج، عليها ألا تقف عند حدود إطلاق النداء لأن الأهم ما بعده وليس ما كتبه..الحركة بركة ما تنسوا!

تنويه خاص: "مسلسل ترامب" في قصة موت أحد منظري الإرهاب جمال خاشقجي تثير سخرية نادرة.. يكتب موقفا ثم يتذكر شيئا فيكتبه..ترامب مش رئيس ترامب ناشط توتيري ممتاز هدفه الإبتزاز الأكبر!

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط