مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مؤتمر فتح السابع -2-

مؤتمر فتح السابع -2-

تاريخ النشر: 2016-11-21 | 12:05

بعد نشر موقع " أمد " الأخباري لقائمة أعضاء مؤتمر حركة فتح السابع، وتأكيد أمين مقبول أمين سر المجلس الثوري للقائمة ، بات من المؤكد أن سير أعمال المؤتمر سيكون مرتباً تنظيمياً وسياسياً بالشكل والمضمون الذس رسمه الرئيس محمود عباس الذي ثبت أنه اللاعب الوحيد داخل حركة فتح، بعد أن تخلص من النائب محمد دحلان الذي كان اللاعب الأقوى من بين عدة لاعبين أداروا مؤتمر فتح السادس وأثروا على نتائجه .

لقد إستطاع الرئيس إختيار العضوية وإقرارها بإجماع اللجنة المركزية وسيذهب إلى المؤتمر براحة لن يفسدها مفاجأت أو أي من المحبطات ، فقد تم تنخيل ماهية الأعضاء ليكونوا على قلب " رجل واحد " وما يتبعه ، ولن يستطيع أي من المعارضين أن يسجلوا إعتراضات جوهرية على صيغة التقرير السياسي المعد من قبل الرئيس وطاقمه المهني الرشيق .

وعليه ستكون خطوات إنعقاد المؤتمر سلسلة بما يكفي ليكون ناجحاً بالقدر المحسوب والمطلوب والمتوقع ، بعد صمود الرئيس واللجنة المركزية في مواجهة كافة الضغوط التي سعت لترتيب أوراق فتح الداخية على قاعدة " الوحدة " وعودة المفصولين والمتجنحين وفق التعبير القانوني الرسمي الذي أطلقته تقارير فتح التنظيمية ، على رفاق الدحلان ومؤيديه ، ورفض الرئيس لها !! .

وإذا لم يكن متوقعاً إصدار قائمة عضوية مؤتمر فتح بهذه السلاسة ، وإظهار التقديرات أن القائمين على المؤتمر سيكونوا في موقع دفاعي تبريري لتسويق العضوية خالية من المفصولين ومن المتجنحين لأن العديد منهم من أعضاء المجلس الثوري المنتخبين من المؤتمر السادس ، ومن قيادات جماهيرية من نواب المجلس التشريعي ، فإظهار القائمة بهذا المحتوى المهني التعددي يجعل عضوية المؤتمر ملزمة ومدروسة على قاعدة التنصيب وتوسيع قاعدة المشاركة بعيداً عن أسس الأنتخاب ومعاييره لأنه كما وصفه محمود العالول " مؤتمر تمثيلي " بأقصى قدر ممكن وبدون إنتخابات مسبقة وفق اللوائح التنظيمية للحركة ، وعليه ستتحول الأحتجاجات إلى ما يشبه الصوت العالي في مواجهة مشاركة مهنية تمثيلية واسعة ، وسيتحول بالتالي تيار الرئيس محمود عباس لأن يكون هو الحالة الطاغية على مجمل المشهد الفتحاوي بقوة وثقة وصلابة لا يملك أحد من المشاركين شجاعة مواجهتها أو خلخلت صفوفها ، مما ستترك هذه المعطيات حصيلتها على صياغة النتائج السياسية والتنظيمية للمؤتمر بإتجاهين الأول مضمون التقرير السياسي الذي سيقدمه الرئيس ، والثاني القوائم الأنتخابية التي سيقترحها الرئيس لتحظى بالأجماع أكثر وأقوى من الأغلبية المطلقة .

سيقدم الرئيس تقريره السياسي للمؤتمر متضمناً التالي :

أولاً : سيضع المعيقات السياسية التي واجهت حركة فتح ودورها السياسي في الفترة الواقعة ما بين المؤتمرين من شهر أب 2009 ولغاية شهر تشرين ثاني 2016 ، متضمناً سلسلة الأنجازات التي حققتها منظمة التحرير وسلطتها الوطنية خلال السنوات التي خلت ومنها : الصمود على طاولة المفاوضات ، وعدم تقديم التنازلات الجوهرية التي أدت إلى إحباط نتائج المفاوضات بسبب التحولات اليمينية المتطرفة لدى الجانب الإسرائيلي التي حالت دون التقدم ولو خطوة إلى الأمام .

وعلى الرغم من الأنفجار التدميري الذي صاب الوضع العربي منذ عام ثورة الربيع العربي 2011 ولازال ، وإنعكاس ذلك وتفاقمه مما أدى إلى مأزق المجتمع الدولي في مواجهة الأرهاب وبروز قضية اللاجئين ، والأزمة الأقتصادية المستفحلة منذ عام 2008 ولاتزال ، فقد سجل العمل السياسي والدبلوماسي الفلسطيني في هذه المرحلة العديد من الأختراقات يقف في طليعتها صدور قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لقبول دولة فلسطين عضواً مراقباً في 29/11/2012 بواقع 138 ضد 9 دول فقط ، وقرارات اليونسكو بشأن القدس والمسجد الأقصى وحرمه الشريف ، وسلسلة الأعترافات الحكومية والبرلمانية الدولية بالدولة الفلسطينية المنشودة .

ثانياً : كما سيتضمن التقرير نجاح التخلص من النائب محمد دحلان وإنهاء عضويته في اللجنة المركزية ومن يتبعه بإعتباره إنتصاراً فتحاوياً تم تسجيله للرئيس ونفوذه .

ثالثا: سينتخب المؤتمر الرئيس محمود عباس رئيساً للحركة بمعزل عن باقي أعضاء اللجنة المركزية ، كما حصل في المؤتمر السادس لتبقى له معنوياً وتنظيمياً سلطة إتخاذ القرار ، بلا منازع أو معارض .

رابعاً : على الأرجح سيقترح الرئيس قائمة موحدة للمجلس الثوري وسيجري عليها التصويت الجماعي ومن يرفض أو يحتج أو يسعى للترشيح سيكون من خارج القائمة الموحدة المقترحة .

خامساً : سيقترح الرئيس للمجلس الثوري المنتخب بالتصويت الجماعي ، قائمة اللجنة المركزية المقترحة الموحدة ، ومن يحتج أو يعترض أو يرغب بالترشيح لعضوية المركزية ، سيكون من خارج القائمة التي إقترحها الرئيس وتحظى بالإجماع ، وهكذا سيكون الرئيس قد أوفى ما عليه وقاد حركة فتح إلى شاطيء الأمان بأقل الخسائر الممكنة ، وستخرج حركة فتح كما تم وصفها وكما يرغب قادتها بتوصيفها على أنها " أقوى مما كانت " .

وبذلك تكون حركة فتح أو بالأحرى الرئيس محمود عباس قد قطع الطريق على كل المبادرات الداخلية والعربية بإعتبارها معيقة له ولبرنامجه ولتوجهاته ، وخرج وحيداً منتصراً ، وستذهب حركة فتح إلى حوار القاهرة الفلسطيني برؤية وموقف موحد هو موقف الرئيس لا غيره ، وستكون خطوات العمل السياسي المقبلة مسجلة وفق النجاح الذي حققه الرئيس في مؤتمر فتح السابع وليس من دونه ، ولا يحمل سقفاً أعلى من سقفه ، فالعوامل الذاتية والموضوعية التي تتحكم بمسار المشهد الفلسطيني أقوى من كل الرغبات ، مهما بدت مشروعة أو منطقية .

[email protected]

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط