مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مؤتمر حركة فتح لا يخص فتح وحدها

مؤتمر حركة فتح لا يخص فتح وحدها

تاريخ النشر: 2016-11-21 | 22:30

المؤتمر السابع لحركة فتح لا يخص أعضاء حركة فتح وحدهم كما يدعي البعض، ولا يخص قيادة حركة فتح وحدها، ولا يخص أولئك الذين تم اختيارهم للمشاركة في المؤتمر السابع للحركة وحدهم، وذلك لأن حركة فتح تستحوذ على القرار السياسي الفلسطيني وحدها، وحركة فتح هي المقرر الفعلي في الشأن الفلسطيني من خلال سيطرتها على القرار في منظمة التحرير الفلسطينية، ومن خلال سيطرتها على المفاصل الرئيسية في السلطة الفلسطينية، لتمسك بيدها اليمين شئون الناس المالية والإدارية، وتسمك بيدها الشمال شئون الناس الأمنية والحياتية.

حركة فتح التي تعقد مؤتمرها السابع في رام الله، لا تهدف إلى فرز قيادة تنظيمية جديدة للحركة، لتنافس الأحزاب الأخرى بشكل ديمقراطي على قيادة الشعب الفلسطيني، حركة فتح ستفرز قيادة تنظيمية جديدة بهدف مواصلة سيطرتها على القرار السياسي في منظمة التحرير، وبهدف مواصلة سيطرتها على شئون الناس المالية وحياتهم الإدارية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ولن تلتزم أي قيادة لحركة فتح برأي الشارع الفلسطيني، ولن تحتكم في يوم ما إلى نتائج الانتخابات الديمقراطية، ولنا في بقاء محمود عباس رئيساً للسلطة رغم انتهاء شرعيته خير شاهد، ولنا في تعطيل عمل المجلس التشريعي المنتخب سنة 2006 خير دليل، ولنا في تعمد تجاهل رأي الشارع الفلسطيني، وعدم تحديد موعد للانتخابات التشريعية والرئاسية خير شاهد ودليل.

إذن نحن أمام مؤتمر تنظيمي سيفرز قيادة لكل الشعب الفلسطيني، شئنا ذلك أم أبينا، وهذا ما يعطي لمؤتمر حركة فتح أهميته المحلية والعربية والإقليمية، فالجميع يعرف أن حركة فتح هي التي تسيطر على الضفة الغربية من خلال أجهزتها الأمنية، وحركة فتح هي التي تتحكم بمفاصل السلطة والترقيات الوظيفية من خلال جهازها الإداري، وحركة فتح هي المتصرف الوحيد بالمال العام، فهي التي تتسلم أموال الضرائب من إسرائيل، وهي التي تتسلم الأموال من الدول المانحة، وهي التي تتحكم بالقضاء، وهي التي تمنح العطايا لمن تشاء، وتقطع راتب من تشاء، ومصدر قوتها هو المجتمع الدولي الذي يدعمها مقابل تسمكها باتفاقية أوسلو، ومصدر قوتها رضا إسرائيل عنها مقابل تمسكها بالشق الأمني من اتفاقية أوسلو.

وطالما كانت نتائج مؤتمر حركة فتح لها التأثير المباشر على مجمل حياة الشعب الفلسطيني، فإن الواجب الوطني يقضي بأن تتدخل كل التنظيمات والحركات السياسية والشخصيات الوطنية والمؤسسات الإنسانية والكفاءات الشعبية والعشائر في هذا المؤتمر الذي سيفرض على الشعب الفلسطيني قيادة تتحكم في مصيره، وتقرر مستقبله بشكل لا يقل عن مؤتمر أريحا الذي عقد في 1/12/1948، بعد أن حشد له رئيس بلدية الخليل محمد علي الجعبري ألف شخصية من كافة أنحاء الضفة الغربية، طالبوا بضم الضفة الغربية إلى شرق الأردن ليؤيد البرلمان الأردني في يوم 9/12/1948 مطالب مؤتمر أريحا، وكان ما كان.

في إسرائيل تعقد المؤتمرات الحزبية لمناقشة البرنامج السياسي للحزب، ولمحاسبة القيادة على فترة عملها، ومن ثم اختيار قيادة جديدة للحزب، قيادة قادرة على المنافسة في الانتخابات الديمقراطية القادمة، لذلك تلتزم كل الأحزاب الإسرائيلية مبدأ الحيادية وعدم التدخل، وتكتفي بمراقبة أعمال مؤتمر الحزب الذي يجهد في تقديم أفضل ما لديه من أفكار وآراء وشخصيات قادرة على المنافسة، والتحدي بوفائها وانتمائها قادة الأحزاب الأخرى.

في فلسطين، طالما ستختار حركة فتح القيادة الأبدية للشعب الفلسطيني، فعلى الشعب الفلسطيني أن يتدخل في أعمال مؤتمر حركة فتح السابع، وأن يجهد في تعطيله بكل ما أوتي من قوة.

×
أخبار
السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط