مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

لنختبر جدية "الغضب الأمريكي" بخطوة غضب فلسطيني!

لنختبر جدية "الغضب الأمريكي" بخطوة غضب فلسطيني!

تاريخ النشر: 2021-10-27 | 03:33

كتب حسن عصفور/ دون أي اكتراث سياسي لكل "صراخ" السلطة الفلسطينية وبيانات فصائلية، ترهيبا، فيما لو أقدمت حكومة دولة الاحتلال على تشريع بناء وحدات استيطانية، فقررت يوم الأحد  أكتوبر24 2021، منح التراخيص لبناء 1300 وحدة جديدة.

ويبدو، أن الطرف الفلسطيني "سلطة وفصائل"، أصابه ثقة خاصة بعدم تنفيذ حكومة "الإرهاب السياسي" في تل أبيب ما سبق إعلانه، جراء "وعود" أمريكية مسبقة، لعدم التنفيذ، فجاء القرار وكأنه "صفعة" على وجه الإدارة الأمريكية، قبل ان تكون على وجه الفلسطيني.

ربما ما نشره الموقع الأمريكي "أكسيوس" يوم 26 أكتوبر عن رد فعل أمريكي غاضب ورسالة احتجاجية من مكتب بايدن الى مكتب بينت شديدة الكلام، يمثل محاولة هروبية من القيام بخطوة عملية ضد القرار الإسرائيلي، ومحاولة لإرضاء الطرف الفلسطيني ومحاصرة رد الفعل كي يبقى في دائرة "الثورة التهديدية البلاغية".

وافتراضا، أن "الغضب الأمريكي" حقيقي من الاستهتار الإسرائيلي العلني من موقف إدارة بايدن، بل وموقف الرئيس نفسه خلال حملته الانتخابية ووعده الصريح بعدم تأييد النشاط الاستيطاني، فلما لا تحاول الرسمية الفلسطينية تطوير رد فعلها من "الثورة البلاغية" الى اتخاذ "خطوة عملية واحدة" ضد ذلك القرار، خاصة وهي تتحصن برفض عربي ودولي واسع، يماثل تقريبا، الغضب من قرار اعتبار المؤسسات الأهلية الـ6، مؤسسات إرهابية، ما قد يمثل تفهما لأي خطوة فلسطينية ضد قرار حكومة "الثنائي ونصف" الإرهابية.

من الأوراق القوية جدا بيد الرسمية الفلسطينية، يمكن اعتبار الورقة الأمنية أحدها، الى جانب كمية ما لديها من "أوراق سياسية" تصر ألا تقترب منها دون سبب موضوعي، ولذا تصبح الورقة الأمنية هي المتاح الممكن للرد على الاستخفاف الإسرائيلي.

والورقة الأمنية تشمل عدد من المظاهر التي يمكنها إعادة هيبة السلطة الفلسطينية المتآكلة كثيرا، ليس بفعل سلطات الاحتلال وتهمشيها الى حد الإهانة، بل تطورات ما بعد اغتيال نزار بنات، وما رافقها من خطوات غبية ضد رافضي الاغتيال والحراك الذي كان في رام الله والخليل.

من أبرز عناصر الورقة الأمنية:

 * تعليق كل عمليات "تبادل المعلومات" بديلا لوقف التنسيق الأمني، الذي هو أوسع كثيرا من "التبادلية المعلوماتية"، ويتم إعلان ذلك بشكل رسمي.

* أمر من القائد العام لقوات الأمن بكل فروعها، الرئيس محمود عباس بالتصدي المباشر لكل حركة استيطانية، واحتجاز أي سيارة أو مجموعات منهم ووضعه داخل السجون وتقديم لائحة اتهام لهم، بخرق مناطق السلطة، والتهديد بارتكابهم أعمال إرهابية...خطوة تحتاج فقط الى شجاعة قرار.

* إذا ما اقتضى الأمر، الدفاع بالرد العسكري على أي مظهر من تلك المظاهر الاستيطانية داخل المناطق الفلسطينية، خاصة (أ، ب).

* تعميم نموذج "بيتا – جبل صبيح بفتح جبهة مواجهه شعبية، يقودها أعضاء اللجنة التنفيذية والحكومة ومركزية فتح (م7)، ومن يرغب من الفصائل، تذكيرا بما حدث خلال هبة النفق عام 1996.

* أن يعيد الرئيس محمود عباس الروح لحركة الرد العام، من خلال وضعها على سلم أولوياته وجدول أعماله، وتشكيل خلية عمل خاصة (أمنية – سياسية) لمتابعة تطورات الحركة الاستيطانية.

الكثير لدى السلطة الفلسطينية لو أرادت أن تؤذي دولة الكيان وسلطات الاحتلال، ولكن ذلك يتطلب قرارا لا أكثر...ولو حدث لتغيرت حركة المشهد من "جعجعة فلسطينية" الى "هرولة دولية" لترضية الغاضبين.

لمرة جربوا سلوكا غير سلوككم الذي تواصل طوال 16 عاما لم ينتج سوى اهانات بلا حدود!

ملاحظة: الى بعض الساسة في بقايا الوطن...لا تطلبوا من الآخرين القيام بما لا تقوموا به أنتم...الاعتراف بدولة فلسطين مثلا يتطلب إعلانها وفك أسرها بعد 9 سنوات سجن...مش هيك برضه!

تنويه خاص: معقول الرئيس عباس يعمل "مفاجأة" ويلتقي بممثلي "الشعبية" و"حماس" و"الجهاد"، بصفتهم غائبين عن اللقاءات، كما فعل مع ممثلي المنظمات المدنية...خطوة لو صارت بتشقلب المزاج الوطني إيجابا!

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط