مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

لماذا إسماعيل هنية وليس زياد النخالة؟!

لماذا إسماعيل هنية وليس زياد النخالة؟!

تاريخ النشر: 2024-07-31 | 15:29

اغتالت إسرائيل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، في العاصمة الإيرانية طهران، بعد ساعات من حضوره مراسم تنصيب الرئيس المنتخب مسعود بزشكيان.

ووفق القيادي في حركة حماس خليل الحية، فبحسب شهود فإن صاروخًا أصاب مكان إقامة إسماعيل هنية؛ ما أدى لاستشهاده على الفور هو ومرافقه.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن أمين عام حركة الجهاد زياد النخالة كان في طابق آخر بالمبنى ذاته الذي اغتيل به هنية، ولكن الصاروخ جاء على قائد حماس وليس قائد الجهاد.

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية، إن "اغتيال هنية وقع حوالي الثانية صباحًا بتوقيت طهران"، مشيرة إلى أنه "كان يقيم في مقر خاص لقدامى المحاربين" في العاصمة الإيرانية.

ولعل التساؤل الأهم في هذه المرحلة، على الأقل من وجهة نظري، طالما يد إسرائيل طويلة إلى هذه الدرجة، لماذا إغتالت هنية وليس النخالة على اعتبار أنهما في نفس درجة القيادة برئاسة الحركتين الفلسطينتين الكبيرتين، بل وفي أكثر من مرة تقدّم النخالة على هنية في قائمة الشخصيات الموضوعة على قوائم الاغتيال؛ لا سيما وأن الثاني أي النخالة كان يصعد عملياته مع إسرائيل من طرف واحد في كثير من الأحيان، منذ انتخابه في العام 2018؟!

وأيضًا، لماذا لم تغتال إسرائيل الرجلين طالما كانا في نفس المبنى، وظهرت صورهما معًا خلال لقائهما بالمرشد الإيراني علي خامنئي، ما يعني علم إسرائيل بتواجدهما معًا في زيارتهما لإيران؟

لعل أبرز رد على هذا التساؤل، هو قوة حماس وتأثيرها الداخلي والخارجي مقارنة بالجهاد، وهذا ليس خفيًا على أحد، فسيبقى تأثير حماس أكبر من الجهاد؛ حتى وإن كانت في آخر أنفاسها؛ إضافة للكاريزما واللباقة التي يتفوق بها هنية على النخالة.

حماس سياسيًا ودبلوماسيًا أقوى من الجهاد، فقيادة هنية لرئاسة الحكومة العاشرة أفاد الحركة ليس فقط عسكريًا وماليًا؛ وإنما على مستوى العلاقات الدولية، فحنكة هنية السياسية جعلت حماس في مستوى واحد مع حركة فتح التي تعتبر الحركة الأهم في تاريخ النضال الفلسطيني، ولعلي لا أبالغ أن قولت بأن حماس تفوقت على فتح بسبب هنية وبدرجة أقل خالد مشعل.

حالة العداء الإسرائيلي للجهاد الإسلامي، زادت في آخر عقد، ولا يمكن أن ننسى كيف سمحت إسرائيل لخالد مشعل بالدخول إلى قطاع غزة، في العام 2012، وشارك في الاحتفال بالذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس حركته، في المقابل رفضت دخول رمضان شلح الأمين العام للجهاد الإسلامي، ونائبه آنذاك زياد النخالة.

وفي حينه، قال خالد البطش القيادي البارز في الجهاد إن إسرائيل هددت بإغتيال شلح والنخالة حال وصولهما إلى غزة، وهذا كان وراء إلغاء الزيارة؛ ليدخل مشعل وحده إلى قطاع غزة في زيارة استغرقت أربعة أيام، مما يعني أن قيادة الجهاد كانت تحت الاستهداف الإسرائيلي أكثر من قيادة حماس.

وأيضًا، هذا لا يعني أن النخالة ليس معرضًا للاغتيال في أي لحظة، لكن لربما الأولويات الإسرائيلية تتغير بسبب هذه الحرب، طالما حماس هي التي ركلت ضربة البداية يوم السابع من أكتوبر؛ ولربما من المرجح أن صعوبة الوصول إلى هنية عجّل هذا الاستهداف خاصة وأنه يُقيم في العاصمة القطرية، وانتظرت إسرائيل أي تنقل له إلى طهران لتغتاله؛ بينما النخالة يتواجد في لبنان التي من السهولة اختراقها، ويتنقل إلى طهران؛ مما يعني بأن الوصول للنخالة ربما أسهل في المنظور الإستخباراتي الإسرائيلي، وفي النهاية إغتيال هنية كان رسالة إلى النخالة، كما كان إغتيال أحمد ياسين رسالة إلى ياسر عرفات، والقائمة تطول.

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط