مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

للبرلمانيين فجر مقبل

للبرلمانيين فجر مقبل

تاريخ النشر: 2019-03-06 | 10:14

تصدّرت القضية الفلسطينية كعنوان وتفاصيل سياسية ومعيشية ونضال ودعم ورفض التطبيع وعودة واستقلال، تصدرت أعمال المؤتمر التاسع والعشرين للاتحاد البرلماني العربي المنعقد في عمان يومي 3 و 4 أذار، وظهر ذلك جلياً في « بيان عمان « وتفاصيل « البيان الختامي» الذي تضمن ثلاثة عشر بنداً انفرد كل بند منها للحديث والتأكيد على عنوان له علاقة بفلسطين وفي طليعتها أنه عقد تحت شعار « القدس عاصمة أبدية لفلسطين « . 
أكد على مركزية القضية الفلسطينية: دعم الصمود في وطنهم، ضرورة إنهاء الاحتلال، المس بالمقدسات ينذر بالعواقب، دعم جهود الأردن بالوصاية على المقدسات، المطالبة بدعم دولي لحماية الشعب الفلسطيني، رفض الاستيطان ويهودية الأرض والدولة، أهمية المصالحة الفلسطينية، توفير الدعم الدولي للقضية، دعم الأونروا، ورفض التطبيع مع العدو . 
قضايا عديدة أعادت الإحياء والتركيز والتفكير، وشكلت رافعة لفلسطين وقضيتها وشعبها ونضالها في مواجهة العدو الإسرائيلي ومشروعه الاستعماري التوسعي، وتم ذلك في عمان الأقرب إلى القدس، ومن قبل كل البرلمانيين العرب، بإجماع، فذلك إضافة جديدة ومحطة إسناد، وإحراج لأولئك الذين حاولوا تبديل العدو الوطني والقومي الإسرائيلي بأعداء أخرين، رغم شرعية مطالبهم وإحساسهم بالقلق أو حتى الخطر من إيران أو تركيا أو أثيوبيا، البلدان الكبيرة المحيطة بالعالم العربي ونتأثر بسياساتها وتطلعاتها ومياهها المتدفقة إلى سوريا والعراق من تركيا، وإلى مصر والسودان من أثيوبيا . 
البرلمانيون هم الشريحة الثانية في العالم العربي بعد رؤساء الدول، وقبل الشريحة الثالثة وهم النقابات الذين يؤثرون على مسار الحدث العربي وأولوياته، وتطغى بسياساتها على المشهد وتؤثر فيه وتتأثر بمعطياته، ولهذا تبرز قيمة ما صدر عن البرلمانيين العرب أنهم ذكروا بما يسعى البعض لعدم تذكره، وعملوا على إعادة تصويب الموقف العربي نحو فلسطين باعتبار قدسها أولى القبلتين وثاني الحرمين، وأن العدو الإسرائيلي هو العدو الذي لازال يحتل أراضي سورية ولبنانية وفلسطين، ويتطاول على مقدسات العرب من المسلمين والمسيحيين في القدس والخليل وبيت لحم والناصرة . 
برلمانيو العرب أضافوا بموقفهم رداً وصفعة للإدارة الأميركية المنحازة لعدو العرب القومي، المستعمرة الإسرائيلية، ولذلك جاء البيان مؤشراً ودلالة ورفع أصبع بل ويد قوية كرفض مسبق لكل تخرصات إدارة ترامب وفريقه الصهيوني الذي اعترف أن القدس عاصمة للمستعمرة الإسرائيلية ونقل سفارة بلاده إليها، وسلسلة الإجراءات التي أعلنها ونفذها كمقدمة لصفقة التسوية التي يطبخها فريقه الصهيوني خدمة للمشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي على حساب حقوق العرب والمسلمين والمسيحيين في فلسطين أهل البلاد وتاريخهم وحاملي تراثهم وإرثهم الإنساني والعقائدي منذ ولادات الرسل حتى يومنا . 
لقد قدم البرلمانيون العرب دعماً معنوياً لأهل القدس ومن معهم في مناطق 48 ومناطق 67 للحفاظ على هويتها الوطنية الفلسطينية، وقوميتها العربية، ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، كرمز للسلام والنبل والشراكة، وهي بمثابة رسالة يجب إقرارها وإصدارها لدى المؤتمر البرلماني الدولي المقبل الذي سيعقد في قطر، ويجب أن يكون في طليعة اجتماعات ومطالبات البرلمانيين العرب والمسلمين، تجميد عضوية البرلمان الإسرائيلي لدى عضوية البرلمان الدولي حتى يذعن إلى مطالبة التراجع عن قراريه بضم القدس والجولان إلى خارطة المستعمرة الإسرائيلية، فالنضال التراكمي الملموس بالقضايا المحددة كما فعل البيان الصادر عن مؤتمرهم التاسع والعشرين، هو السلسلة المتصلة الهادفة في نهاية المطاف إلى عزل المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي على طريق هزيمته لأنه يفتقد إلى الشرعية ولا يملك الحد الأدنى من العدالة .

×
أخبار
تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط