مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

لقاء القاهرة

لقاء القاهرة

تاريخ النشر: 2017-11-18 | 17:19

بعد عملية الانقسام المشؤوم لم تتوقف فصائل العمل الوطني والإسلامي والفعاليات الفلسطينية الوطنية عن البحث عن اجتراح الأساليب والطرق والرؤى كافة لإنهاء حالة الانقسام قبل أن تتجذر وتصبح جزءاً من التاريخ الفلسطيني ، إنها الغيرة الوطنية والخوف من تداعيات ذلك وانعكاساته على القضية بمشمولاتها .

بدأت عملية الحوار رسمياً بحضور الجميع في آذار – مارس – 2009م في القاهرة بدعوة واستضافة من الحكومة المصرية ممثلة بجهاز المخابرات العامة .

في تلك اللقاءات تمت مناقشة ملفات القضية عبر خمسة ملفات تناولتها اللجان المشكلة من الفصائل كافة وهي :

-         لجنة م.ت.ف     -  لجنة الحكومة       - لجنة الأمن

-         لجنة الانتخابات      - لجنة المصالحة المجتمعية .

وفي يوم 29 أذار (مارس) عام 2009م رفعت الاجتماعات بعد أن أعلن عن وصول لاتفاق حول الملفات المذكورة .. الكل اعتبر أن هذا اتفاق موجب التنفيذ للأسف بقيت الحالة كما هي ... إلى أن جاء يوم الرابع من آيار – مايو عام 2011 وفي المكان نفسه أي مبنى المخابرات ، دُعيت القيادات كافة وعلى رأسها الأخ الرئيس محمود عباس " أبو مازن " رئيس دولة فلسطين ، حيث وقع الاتفاق الملزم للجميع لأنه برضى وحضور الجميع .

انتظر شعبنا بكل تفاؤل التنفيذ الدقيق والأمين لكل حيثياته .

وتطل علينا كلمة للأسف لتصبح سيدة الموقف ، عبر هذه السنوات لم يتوقف الحراك – ولا المطالبة ولا الفعاليات ولا الضغوطات وكانت الساحة تشهد المزيد من المشاحنات والاجتهادات وتحميل المسئولية تارة لطرفي الانقسام – وتارة توصف بأنها تقاسم وظيفي ، وأخرى إدارة صراع وذهب الكثيرون للقول : إنها الثنائية الضارة أي فتح وحماس ، ولسنا بصدد الخوض في التفاصيل وإلقاء التهم على هذا الطرف أو ذاك ... بل كان الهدف كيف نخرج من الطامة التي يعيشها شعبنا على الأصعدة كافة .

في الثاني عشر من شهر أكتوبر / تشرين الفائت وضعت صياغة لاتفاقٍ عام وُصف بأنه اتفاق بين فتح وحماس ودخل أشقاؤنا المصريون طرفاً يشكل وجودهم شاهداً ومراقباً ومتابعاً لعناصر الاتفاق ، وشمل الاتفاق عناصر كثيرة على أن يلتئم اجتماع موسع للفصائل كافة في الحادي والعشرين من هذا الشهر .... فماذا سيطرح فيه ؟!

إننا هنا نحمل الجميع مسئولية عدم المشاركة الجدية ، وعدم تناول المواضيع كافة لأن البعض يطرح أن الاجتماع سيتناول بعضاً من القضايا ويغفل الأخرى

وهذا يعني أن باب الخلاف مازال مفتوحاً لأن تناول القضايا مجزأة سيغرقنا في التفاصيل ويبقينا في حالة حوار لسنوات ومن هنا فعلى الفصائل كافة ..

-         أن تتفق على جدول أعمال لهذا الاجتماع .

-         أن تتوقف عن الحديث في القضايا على أنها ثنائية القطبية.

-         أن تضع الصياغات الواضحة غير القابلة للتحوير والتأويل بل الملزمة للجميع ولا تحتمل التأجيل .

-   أن تتفق على البرنامج السياسي وفقاً للإنجازات التي تمت عبر سنوات النضال الطويلة ... آخذةً بعين الاعتبار قرار اعتبار فلسطين عضواً مراقباً وما يترتب على ذلك من رسم الحدود للدولة بعاصمتها القدس .

-   أن لا تسقط من حسابها ما يسمى بعملية التسوية النهائية التي أصبح العرب طرفاً رئيساً ومتحمساً وداعياً لها بل متبنيها وانعكاسات ذلك على العلاقات الداخلية والفلسطينية العربية ومدى انسجامها مع مشروعنا الوطني وكيف ينظر لها من حيث تلبيتها لحقوقنا أم يتضارب معها حتى لا نقع في التلاوم والتشكيك وتحميل المسئولية لطرف دون الآخر .

-   الإصرار على الشراكة الحقيقية وعدم إقصاء الفصائل لنفسها عن المشهد الفلسطيني خشية على سمعتها وتاريخها كما يحلو ذلك للبعض ... لأن ذلك يعني الهروب من المسئولية .

إن شعبنا مازال يعلق آمالاً عظاماً على هذه المحطة وما ينجم عنها ... فالأصوات كلها تنادي : إحذروا من تعويم القضايا وتذكروا ما يدبر وما يحاك لقضيتكم ... وتسلحوا بوحدتكم الوطنية لأنها الكفيلة بتحقيق حقوق شعبكم وهي السلاح الذي نواجه به كل ما يحاك ..

عاشت وحدة شعبنا

 

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط