مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

لطمة اليونيسكو للكيان

لطمة اليونيسكو للكيان

تاريخ النشر: 2016-10-19 | 09:51

مصادقة اللجنة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونيسكو»، على مشروع قرار ينفي وجود أي علاقة تاريخية بين اليهود والمسجد الأقصى، هي لطمة جديدة للكيان الصهيوني.
كما انتقد القرار طريقة إدارة «إسرائيل» للأماكن الدينية في القدس، مشيراً إلى أن القدس تعد مدينة مقدسة للمسلمين والمسيحيين واليهود. ولفت القرار بشكل خاص إلى صلة الإسلام بالمسجد الأقصى، فيما لم يتضمن ذكر ادعاءات الكيان حول علاقة اليهودية بالأقصى. ويستنكر مشروع القرار بشدة أيضاً الاقتحام المتواصل للمسجد، من قبل «متطرفي اليمين» «الإسرائيلي» والقوات النظامية «الإسرائيلية».
المسجد الأقصى يعني القدس، والأخيرة تعني فلسطين. نعم المسجد والكنيسة كما هي عربية خالصة.. كانت وستظل هكذا. يدّعون «يهوديتها» وأنها «العاصمة الموحدة والأبدية» لدولتهم! لا يدركون أن دولة الكيان هي الطارئة في تاريخ القدس وفلسطين والتاريخ العربي برمته ومحكوم عليها بالزوال، وليس فقط محاولاتهم المستميتة لتدمير الأقصى، وإنشاء الهيكل الثالث المزعوم عن طريق «تهويد» المدينة المقدسة! ومثلما فشل غيرهم من الغزاة في البقاء في فلسطين ورحلوا عنها.. سيرحلون هم أيضاً.
المؤرخ الإغريقي هيرودوت، يؤكد «بأن فلسطين جزء من بلاد الشام»، كما أن المؤرخون الفرنجة يؤكدون بإجماع النص: «أن فلسطين ديار عربية». المؤرخ الشهير هنري بريستيد يذكر: «بأن القدس هي حاضرة كنعانية»، بالطبع الكنعانيون هم قبائل عربية.. ولهذا أطلق على فلسطين اسم «بلاد كنعان». اليبوسيون العرب استوطنوا الأرض الفلسطينية منذ 4000 عام قبل الميلاد، واستوطنوا منطقة القدس عام 2500 ق.م. القدس عربية قبل ظهور الدين الإسلامي الحنيف، والتأريخ لعروبتها لا يبدأ من الفتح العربي الإسلامي لها في عام 638 م مثلما يذهب العديد من المؤرخين للأسف! القدس جزء أساسي من فلسطين، ولذلك فالتأريخ للبلد ينطبق على مناطقه ولا يكون منفصلاً!.
الخليفة الأموي مروان بن عبدالملك بنى مسجد قبة الصخرة، والقبة ذاتها كانت تأكيداً لدخول الإسلام إلى المدينة. أما أصل ما يعتمد عليه اليهود من تسمية القدس ب«أورشاليم» فالأصل في هذه التسمية، أن اليبوسيين العرب هم من أطلقوا عليها الاسم وسموها «أورسالم» أي «مدينة السلام» من الأصل.. وبالتالي لا علاقة للاسم باليهود لا من قريب أو بعيد، ولا علاقة لهم بمدينتنا الخالدة.
صلاح الدين الأيوبي أدرك أهمية القدس بالنسبة لفلسطين وتاريخها العربي.. لذا انتقل إليها مباشرة بعد معركة حطين، واعتبرها المفتاح الرئيسي لتحرير باقي المناطق الفلسطينية. هذه نتف صغيرة من حقائق مدينة القدس التاريخية وارتباطها العضوي بالعروبة والإسلام، بعد بضعة عقود من ظهوره.
يقول فلنكشتاين: إن علماء الآثار اليهود لم يعثروا على شواهد تاريخية أو أثرية تدعم بعض القصص الواردة في التوراة، ولا يوجد أساس أو شاهد إثبات تاريخي على اتخاذ اليهود للقدس، عاصمةً لهم، ولا وجود لمملكتي «يهودا وإسرائيل»، وأن الاعتقاد بوجود المملكتين هو وهم وخيال. وإن كان للممالك اليهودية (كما تقول التوراة) وجود فعلي، فقد كانت مجرد قبائل، وكانت معاركها مجرد حروب قبلية صغيرة. أما فيما يتعلق بهيكل سليمان، «فلا يوجد أي شاهد أثري يدلل على أنه كان موجوداً بالفعل». من جانبه قال رفائيل جرينبرج وهو عالم آثار يهودي، ويحاضر في جامعة تل أبيب: «إنه كان من المفترض أن تجد «إسرائيل» شيئاً حال واصلت الحفر لمدة ستة أسابيع، غير أن «الإسرائيليين» يقومون بالحفر في القدس لأعوام دون العثور على شيء». أيضاً كثيرون من علماء الآثار والتاريخ العالميين وصلوا إلى عروبة القدس وفلسطين، منهم عالمة الآثار كاتلين كينون. كذلك تصب في هذا الاتجاه دراسات المؤرخ بيتر جيمس، وأيضاً ما كتبه توماس تومسون، والحقائق التي أكدها المؤرخ العالمي الذائع الصيت أرنولد تويبني، والمؤرخ غوستاف لوبون، والمؤرخ اليهودي ذائع الصيت آرثر كوستلر. والمؤرخ شلومو ساند... وغيرهم وغيرهم (والقائمة تطول). وهكذا جاء قرار اليونيسكو الأولي ليؤكد عروبة الأقصى والقدس وفلسطين.
عن الخليج الاماراتية

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط