مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

لتغلق الأبواب العربية في وجه "المارق" نتنياهو

لتغلق الأبواب العربية في وجه "المارق" نتنياهو

تاريخ النشر: 2024-08-04 | 06:00

كتب حسن عصفور/ في تقرير ربما اعتبر الأكثر حدة نقدية تجاه رئيس حكومة دولة الفاشية اليهودية، نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" يوم السبت 3 أغسطس 2024، تحت عنوان نتنياهو "المارق" يتجاهل بايدن ويُخاطر بإشعال حرب إقليمية، تحدث بتفاصيله عن تصرفاته التي لا تقيم وزنا للحليف الأكبر لدولة الكيان، وبدونها يصبح أمرها في حسابات تعصف بها نحو بحر المتوسط.

تقرير الصحيفة الأمريكية، وهي التي كانت تاريخيا، ولا تزال، أحد أهم وسائل الإعلام التي تدافع عن المشروع التهويدي، وبعد رحلة "التصفيق الحاد غير المسبوق في الكونغرس" الذي حظي به نتنياهو، يكشف أن الولايات المتحدة، وفي الفترة الانتقالية ما قبل الانتخابات وصلت الى نقطة الغليان السياسي، خاصة ما يتعلق بتسخين جبهة الفرس وأدواتها، ما يتعاكس والترتيبات الأمريكية، مترافقا مع رفضه الكامل لتنفيذ قرار مجلس الأمن (2735) في يونيو 2024، والذي استند لمقترح بايدن.

خلال تلك الفترة، حاول نتنياهو، إدارة الظهر بالكامل للإدارة الأمريكية، أكدتها غياب نائب الرئيس كاملا هاريس عن حضور خطابه، مع حملات إعلامية ناقدة جدا لخطابه، ما فتح جبهة جديدة في التوتر حيث يعتقد رئيس حكومة دولة الاحتلال، ان مرحلة "البطة العرجاء" بدأت، دون أن يتجاهل أن أمريكا مجبرة أن تكون حاضرة بقوتها تحسبا لأي تدهور في المشهد العسكري مع بلاد فارس وأدواتها.

وبشكل مفاجئ، نشرت وسائل الإعلام العبرية بغالبها، مضمون مكالمة الرئيس بايدن الأخيرة مع نتنياهو، لتكشف استخدامه عبارات ولغة لم يسبق الإشارة لها في علاقة رئيس أمريكي برئيس حكومة دولة الكيان، وتهديده بالتوقف عن خداع رئيس أمريكا، نشر تلك المقاطع وبشكل موحد في غالبية وسائل الإعلام العبرية يكشف أن هناك "قوة" لها مصلحة في محاصرته، بالتزامن مع نشر محاضر ما حدث في اجتماع خاص، والأزمة الكبيرة بينه وغالبية قادة الأمن، الذي يتهمونه صراحة بأنه لا يريد حلا ولا صفقة ولا رهائن، وكل ما يريده مصالحه الشخصية وتحالفه الحكومة المصغر مع بن غفير وسموتريتش.

 ما يجب متابعته عبر حملة الغضب المركبة، أمريكية إسرائيلية، من نتنياهو وسلوكه، بأنه لا يبحث أبدا عن أي "صفقة تبادل ووقف إطلاق النار" في قطاع غزة، وهو يستخدمها قناة تمويه وتغطيه، فضحها غالبية المجلس الحربي الخاص، بأنه يستخدم التفاوض للبقاء السياسي الخاص، وليس للحل.

ربما، بات من الضروري أن يتم إعادة تقييم شكل العلاقة العربية مع رئيس حكومة التحالف الفاشي نتنياهو، وخاصة بعد ما تم الكشف عنه بوضوح كامل من قبل الرئيس الأمريكي نفسه، وقادة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية جميعهم، بأنه شخص لا يريد صفقة ولا اتفاق، ولا هدف له سوى استمرار حرب الإبادة الجماعية، باعتبارها "نفق النجاة" من حبل المشنقة السياسية الذي ينتظره قريبا.

في ضوء تلك التطورات وتسارعها، وخاصة الأيام الأخيرة بعد اغتيال رئيس حركة حماس إسماعيل هنية في طهران، وما ارتبط بها تصعيد متعدد المحاور، بات من الضرورة أن يتم إصدار "إعلان مشترك" مصري قطري، يؤكد وقف أي اتصالات مع حكومة نتنياهو حول صفقة التبادل ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، إلى حين موافقة نتنياهو الكتابية الموقعة على تنفيذ قرار مجلس الأمن (2735)، دون أي أضافات أو تعديلات.

غير ذلك يجب اغلاق كل الأبواب في وجهه، والكف عن محاولته استخدام القناة العربية لتمرير "مخططه الالتفافي"، الذي بات يمثل شكلا من أشكال "الاستهبال" والخديعة غير المقبولة.

ملاحظة: قبل 95 عام..كانت الانطلاقة العرفاتية..مجد ..ثورة...كرامة شعب وتغيير مسار وصناعة كيانية أولى فوق أرض فلسطين...95 عاما وضع اسم ياسر عرفات خالدا خلود الوطن فوق ترامب الوطن..سلاما لك في يوم مولدك أيها الخالد فينا.

تنويه خاص: الإعلام العبري مشغول كتير في ترتيبات رئيس حركة حماس القادم..أهم شي طلع معهم، إن يحيى السنوار المحاصر في قطاع غزة قال وضع كل الخطوط الحمر على اسم خالد مشعل..من يسمعهم بيقلك قاعدين في مقر سكنهم بالدوحة...بس رسالة مش مفهومه هي تحريض على مين..!

لقراءة مقالات الكاتب ..إضغط

×
أخبار
نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط