مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

لتتضافر الجهود الوطنية

لتتضافر الجهود الوطنية

تاريخ النشر: 2016-01-29 | 22:50

اليوم السبت الثلاثون من يناير، اليوم العالمي لدعم فلسطيني الداخل، الصامدون والمتجذرون في ارض الاباء والاجداد. اليوم تنطلق جملة من الفعاليات لدعم كفاح الاشقاء في الجليل والمثلث والنقب إنطلاقا من رام الله وغزة وشفا عمرو وبيروت ودمشق والرباط والجزائر وتونس والبحرين  والكويت ولندن وبلجيكا ولوكسمبورغ وبرلين واسطنبول ووارسو وبوخارست وجنوب افريقيا وزيمبابوي وموزامبيق وغانا واستراليا ونيوزلندا والمكسيك وهندوراس وتشيلي ونيكاراغو وغيرها من العواصم العربية والعالمية، ليؤكدوا لقادة دولة التطهير العرقي الاسرائيلية، ان سياساتها وممارساتها العنصرية ضد ابناء الشعب الفلسطيني المنغرسين في وطنهم الام، الذي لا وطن لهم سواه، ان معركة الدفاع عن الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية مستمرة ومتواصلة حتى الحصول على المساواة الكاملة وفقا للقانون المعمول به في الدولة الاسرائيلية. ولن يقبلوا باقل من المواطنة التامة إسوة بحملة الجنسية الاسرائيلية من اليهود.

اليوم العالمي لدعم فلسطيني داخل الداخل، يشكل محطة متقدمة في مواجهة السياسات التمييزية، التي تنتهجها حكومات إسرائيل المتعاقبة منذ قامت دولة إسرائيل في العام 1948 حتى الان. لا بل أن الدولة العبرية بكل مكوناتها ومؤسساتها واجهزتها الامنية وجيشها وقطعان مستعمريها تزداد شراسة في انتهاكاتها الخطيرة لحقوق المواطنين الفلسطينيين في الداخل، وتعمل على تصفية النذر البسيط من الحقوق، التي إكتسبتها، لاسيما وان القيادات الاسرائيلية السياسية والعسكرية على مدار السبعين عاما الماضية، سنت قوانين عنصرية ضد الاقلية الفلسطينية العربية، صاحبة الارض والتاريخ والهوية، وملاحقتها في مجالات الحياة المختلفة، وعملت على تفتيت وحدة الفلسطينيين الوطنية من خلال التقسيمات الدينية والطائفية والمذهبية، وصادرت اراضيهم، فبعد ان كانوا يملكون وقت إقامة الدولة الاسرائيلية 80% من ارض فلسطين التاريخية، باتوا الان لا يملكون سوى 3.5% منها. اضف الى مواصلة ذات السياسة حيث تلاحقهم الان عبر قانون برافر لمصادرة نحو 800 الف دونم، وتقوم بشكل دائم على هدم وتدمير البيوت، وفي نفس الوقت، لم تسمح باقرار الخرائط الهيكيلية لمدنهم وبلداتهم وقراهم، مع انها قامت ببناء وتعمير ما يقارب من الف مدينة وكيبوتس ومنشأة لليهود الصهاينة.  وتلاحقهم بالتمييز العنصري من خلال عملية تكميم الافواه وحظر القوى السياسية ، كما حصل مع الحركة الاسلامية الشمالية وحتى عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ان الجرائم والانتهاكات الاسرائيلية المهددة لمستقبل الاقلية الفلسطينية الصامدة في الوطن الام، لا تعد ولا تحصى، وهي تشمل كل اوجه الحياة دون استثناء، التمييز في العمل ومواقع العمل والتعليم والثقافة والفن والاعلام والصحة والاجور والاقتصاد والبناء والاعمار وفي الميزانيات للمجالس المحلية والبلدية، وعبر إطلاق عصابات "تدفيع الثمن" و"لبهاه" وسن القوانين العنصرية في الكنيست، حيث تم سن خمسون قانونا، وهناك في الكنسيت الجديد من آذار /مارس الماضي حتى الان ما يقارب الخمسين مشروع قانون للتمييز ضدهم وضد ابناء جلدتهم في دولة فلسطين المحتلة عام 1967، وتمارس القتل  والاعدام والاعتقال بسبب وبدون سبب، والحبل على الجرار. وهناك إستشراء وإستمراء في ظل الصمت العالمي عن الدولة الاسرائيلية المارقة لانتهاك آخر ما تبقى لهم من الحد الادنى من مرتكزات البقاء. لهذا ينتفض الفلسطينيون اليوم في ارجاء العالم لاعلان رفضهم للسياسات والجرائم الوحشية الاسرائيلية، وليهتفوا بصوت واحد ضد تلك المخططات التصفوية، وليعلنوا للقاصي والداني، انهم باقون في الوطن الام ما بقي زهر اللوز والزعتر والزيتون، ولن يسمحوا لكائن من كان ان ينتزعهم من ارض الاباء والاجداد، وزمن النكبة والنكسة ولى، ولم يعد يخشى الفلسطينيون اساليب القهر والبطش والتمييز الاسرائيلية، ولكنهم لن يستسلموا لها، وسيرفعوا الصوت عاليا من داخل الكنيست وخارجها وفي الساحات والميادين مع اشقائهم في الضفة وغزة وحيثما وجدوا في اصقاع الارض ضد تلك السياسات والحكومات، التي تقف خلفها حتى ينالوا حقوقهم كاملة في المواطنة والمساواة.

[email protected]

[email protected]

×
أخبار
نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط