مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

لا حدود لقرصنة الإسرائيلي

لا حدود لقرصنة الإسرائيلي

تاريخ النشر: 2026-05-02 | 09:52

سعت أساطيل وقوافل بحرية عديدة قادها متضامنون من أنصار السلام لكسر الحصار عن قطاع غزة، تجاوز عددها 9 محاولات منذ عام 2008 حتى الان مطلع أيار / مايو 2026، من أبرزها "اسطول الحرية 1" عام 2010 (سفينة مافي مرمرة) و"أسطول الصمود العالمي" 2025- 2026، قاد تحالف اسطول الحرية (FFC) معظم هذه المحاولات، الذي سّير سفن إغاثة من منظمات اممية متعددة. وهذا يعكس الإصرار على تحدي الحصار الإسرائيلي، والسعي لكسره، وكبح القرصنة المنفلتة من كل عقال، ولا حدود لفجورها وغطرستها، وعدم الإذعان لخيار دولة الابرتهايد الإسرائيلية طليقة اليد في ارتكاب جرائمها وانتهاكاتها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتسليط الضوء على قضية الشعب العربي الفلسطيني المنكوب بجرائم الحرب والابادة الجماعية الإسرائيلية، وإبقائها حاضرة على مسرح السياسة العالمية.
وآخر المحاولات قادها مئات المناضلين من المتضامنين الامميين على "اسطول الصمود العالمي"، الذي انطلق في الأسابيع الأخيرة من مرسيليا في فرنسا، وبرشلونة في اسبانيا، وسيراكوزا في إيطاليا، الذي اعترضته الزوارق الحربية الإسرائيلية في أعالي البحار قبالة جزيرة كريت اليونانية ليلة الأربعاء فجر الخميس 29و30 نيسان / ابريل الماضي، على بعد ما يزيد عن 700 كيلومتر عن السواحل الفلسطينية في قرصنة وجريمة حرب إسرائيلية كاملة الاركان، واحتجزت 22 سفينة من اسطول الصمود من سفنه التي يبلغ عددها 55 سفينة، وفق ما صرح به غور تصبار، الناطق باسم الاسطول، واحتجزت 211 متضامنا أمميا. وهو ما يعكس خشية إسرائيلية من حجم هذا التحرك الأكبر، وشدد تصبار أن الاعتراض الإسرائيلي في أعالي البحار غير قانوني، ويعتبر قرصنة بحرية، داعيا الحكومات حول العالم الى التنديد بما حدث وضمان ممر آمن للمتضامنين الامميين.
وأضاف المتحدث باسم الاسطول لقناة الجزيرة القطرية، أن 31 سفينة مازالت تواصل الإبحار من أصل العدد الإجمالي للسفن ال55 التي شاركت في التحرك الإنساني والسياسي الشجاع، الى جانب استمرار تحشيد أكثر من 200 نشاط بري لدعم الأسطول، مؤكدا أن الحراك الدولي من أجل غزة وفلسطين مستمر ويتوسع، رغم محاولات المنع والقرصنة البحرية الإسرائيلية. وكانت قوات البحرية الحربية الإسرائيلية هاجمت السفن المدنية بشكل همجي، من خلال قيامها بتعطيل محركات السفن، وتشويش الاتصالات، واحتجاز المئات من الناشطين، فيما ترك آخرون في عرض البحر الأبيض المتوسط، رغم اقتراب عاصفة قوية. ومن جانيه قال يوسف عجيسة، رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة والنائب في البرلمان الجزائري، في تصريح لذات القناة، أكد ما أشار له تصبار، وعمقه بالتأكيد، أن التصعيد الهمجي الإسرائيلي غير مسبوق في سياسات القرصنة البحرية السابقة.
وفي إطار الفوضى الإسرائيلية بشأن مكان احتجاز المختطفين الامميين، حيث كان من المفترض أن يتم احتجازهم في إسرائيل، الا ان وزير الخارجية جدعون ساعر سرعان ما أعلن في منشور على منصة "إكس"، انه "بالتنسيق مع الحكومة اليونانية سيتم إنزال المدنيين – الذين نقلوا من سفن الاسطول الى السفينة الإسرائيلية في البر اليوناني خلال الساعات المقبلة"، وذلك عقب اعتقالهم فجر أول أمس الخميس ولاحقا.
وعلى إثر عملية الاختطاف للمتضامنين الأمميين من الجنسيات المختلفة، التي تضم 48 وفدا، أصدرت 11 دولة بيانا شجبت فيه تلك القرصنة الوحشية ضد المدنيين، الذين يحملون مساعدات إنسانية غذائية ودوائية ومستلزمات طبية لدعم أبناء الشعب في قطاع غزة، فضلا عن تجاوز إسرائيل اللقيطة في قرصنتها: أولا الاعتداء والاعتراض لمجموعة انسانية لا تملك أي مواد تهدد الدولة الإسرائيلية؛ ثانيا اعتراضهم في أعالي البحار وعلى مسافة نحو ألف كيلومتر، وهو ما يتناقض مع ابسط المعايير والقوانين البحرية الدولية؛ ثالثا كانت قافلة اسطول الصمود معلن عنها في وسائل ومنابر الاعلام كافة، ولم تكون عملية التضامن سرية، أو تستهدف عملا يتنافى مع عملية التضامن الإنساني؛ رابعا أعدت وحضرت اسطولها والمشاركين فيه في موانئ العديد من الدول الأوروبية وتحت مراقبتها، وبما لا يخالف القانون الدولي.
ومع ذلك، أصرت الإدارة الأميركية، كما هي عادتها ومنهجها العدواني ضد الشعب الفلسطيني وأنصار السلام الامميين الداعمين له، على الوقوف في الجانب الخاطئ من السياسة والتاريخ، عندما أعلن الناطق باسم الخارجية الأميركية تومي بيغوت، عن ادانته لأسطول الصمود والقائمين عليه، وهاجم الدول التي سمحت للأسطول بالإبحار من موانئها منذ البداية، وادعى زورا وبتهانا، أنه "تماشيا مع القانون الدولي تُّعد الموانئ مياها داخلية تمارس الدول الساحلية عليها سيادتها الاقليمية الكاملة." وكأن الدول التي انطلقت منها سفن الاسطول لا تميز بين القانون الدولي والقرصنة، أو تجهل سيادتها على مياهها الإقليمية. وهو ما يكشف عن الكيفية التي قلبت فيها الخارجية الأميركية الحقيقة رأسا على عقب، لتغطي تواطؤها مع أداتها الإسرائيلية النازية، لكنها كما عادتها، تعمل دون وجل على طمس الحقائق، وتبث أكاذيبها المفضوحة.

×
أخبار
نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط