مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

لا تمسّوا أشقاءنا الفلسطينيين!

هم أشقاؤنا وأحبّتنا أبناء الشعب الفلسطيني الذين مازالوا بيننا في تونس، وليسوا كثّرا...

لا يفوت عددهم المائة وخمسين عائلة ولا يتجاوز عدد الطلبة بيننا المائتين وخمسين طالبا، هؤلاء الضيوف أبناء الدار في الحقيقة، قد يُطلب منهم ابتداء من 2015 ان يدفعوا رسوما لا طاقة لهم بها وتتناقض مع اتفاقية المقر الممضاة بين الدولة التونسية ومنظمة التحرير الفلسطينية الحاضن والممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، منذ أن أفقد الاستعمار الاستيطاني الصهيوني صفة الدولة عن فلسطين..

أبناء الشعب الفلسطيني في تونس، وعلى قلّة عددهم سوف يواجهون متاعب مالية لأن قانون الميزانية التكميلي الذي أقرّ في الصائفة الفارطة، سوف يجعلهم في عداد المقيمين الأجانب العاديين، في حين ان أشقاءنا الفلسطينيين وانطلاقا من النكبة التي يعانونها وتسبّبت في تهجيرهم لا يمكن ان يُخضعوا الى نفس القانون الذي يؤطّر وجود مقيمين أجانب آخرين.

ما نطلبه من الحكومة القادمة ومن الرئيس القادم وهما حكومة ورئيس منتخبان هو أن يرفعوا هذا الضيم وأي ضيم آخر عن أشقائنا الفلسطينيين..

لا بل إننا ندعو الى التفكير في إحياء صيغ أخرى كان معمولا بها مع الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية المتمثلة في منظمة التحرير الفلسطينية.

اذ لا يذهبنّ في ظن العديدين، ان فلسطين لها دولة على الأرض، او أن تعمي بعض المسؤولين عناوين ومؤشرات مفادها ان دولة فلسطين ساري الاعتراف بها دوليا. فليست هذه الموجة من الاعترافات سوى عناوين مغلوطة، قد تؤدي الى حلول مغلوطة، من ضمنها ان الاعترافات الدولية بدولة فلسطين، سوف تجعل شعب فلسطين شعبا مستقلا في دولته المستقلة، وبالتالي فإن اي تعامل مع أبناء هذا الشعب باتفاقية المقرّ التي أمضيت في تونس بين الطرف التونسي وم ت ف في 1982 تصبح لاغية..

الشعب الفلسطيني مازال مشرّدا ومازالت المجموعة الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة وهيئاتها تلعب لعبة الهروب الى الأمام في ما يخصّ تطبيق القرارات الأممية بشأن القضية الفلسطينية وعلى رأسها القراران 181 و194 والذي يهم الأول حق الشعب الفلسطيني في دولة ويعنى الثاني بحق العودة للمهجّرين الفلسطينيين الذين يعدّون بالملايين بين الأردن وسوريا ولبنان.

إن تونس المنتخبة هيئاتها وسلطاتها الدستورية عليها أن تعيد النظر في كل ما من شأنه ان يعمّق مأساة شعب فلسطين. ذلك ان تونس التي لاتزال تحتضن بعض عشرات الفلسطينيين، لا يجب ان تسارع الى تطبيق قانون الإقامة للأجانب على أبناء فلسطين في حين أن الأردن ولبنان اللذين يحتضنان ملايين الفلسطينيين، لا يعمدان الى مثل القرار المذكور في تونس.

قرار نطالب بعدم تطبيقه والعزوف عنه من خلال إحداث بديل لهذه العائلات الفلسطينية والطلبة الفلسطينيون، والذين تكفيهم معاناتهم جرّاء الاحتلال الصهيوني واغتصابه لأراضيهم وممتلكاتهم.. فلا تمسّوا أشقاءنا الفلسطينيين! ولا تعمّقوا جرحهم..!

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط