مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

لا تستهينوا بنتائج قمة استنبول

لا تستهينوا بنتائج قمة استنبول

تاريخ النشر: 2018-05-20 | 08:37

في أجواء رمضانية مفعمة بحب القدس، ومع حرارة الدم المتدفق من شرايين غزة الثائرة، وفي استنبول الإسلامية الغاضبة من الإرهاب الصهيوني، وتحت رئاسة رجب طيب أردوغان، الرجل الذي تجاوز بتطلعاته التحررية حدود تركيا، جاءت مقررات قمة استنبول التي وضعت كثيراً من النقاط على حروف القضية الفلسطينية التي تم تقزيمها سنوات طويلة تحت مسمى النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، لتنطلق اليوم إلى فضاء أرحب، تحت مسمى الصراع الإسلامي الصهيوني، وفي تقديري أن هذه الشمولية للصراع كانت إحدى أسباب غياب السيد محمود عباس عن أهم قمة لمنظمة التعاون الإسلامي.
لقد تجاوزت مقررات مؤتمر قمة منظمة التعاون الإسلامي إطار الشجب والإدانة والتحذير والاستنكار والمناشدة لتصل إلى المطالبة، حيث وردت المطالبة في موضعين:
1ـ طالب البيان الختامي المؤسسات الدولية باتخاذ الخطوات اللازمة لتشكيل لجنة تحقيق دولية حول الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على حدود غزة، وإرسال قوة دولية لحماية الفلسطينيين.
إن المطالبة بتشكيل لجنة تحقيق دولية فيها تحريض لذاكرة المجتمع الدولي كي يقلب صفحات تقرير غولدستون، وفيها استنهاض لطاقة الفلسطينيين كي يثقوا بمنظمة التعاون الإسلامي للقيام بدورها، ولاسيما بعد أن حال السيد محمود عباس بين تقرير جولدستون، وبين عرضه على الأمم المتحد لاتخاذ الخطوات القانونية لمحاسبة قادة الصهاينة على جرائهم بحق أهل غزة.
2ـ طلب البيان الختامي لقمة إسطنبول، من الأمين العام للتعاون الإسلامي التحرك العاجل لإنشاء لجنة خبراء دولية مستقلة للتحقيق في جرائم ومجازر القوات الإسرائيلية ضد المتظاهرين السلميين بغزة، وتحديد المسؤولية الجنائية للسلطات الإسرائيلية، ونقل النتائج التي تخلص إليها اللجنة إلى الهيئات الدولية ذات الصلة.
إذن نحن أمام لجنتي تحقيق دوليتين في جرائم الصهاينة ضد غزة:
اـ لجنة تحقيق دولية برعاية الأمين العام للأمم المتحدة، حيث دعا البيان، مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان، إلى القيام بمسؤولياتهم بشأن تشكيل لجنة تحقيق دولية حول الاعتداءات في غزة، كما حث جميع الدول لتكثيف جهودها من أجل وضع ذلك على أجندة المؤسسات الدولية المذكورة في أسرع وقت
ب ـ لجنة تحقيق دولية برعاية الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي.
وفي تقديري أن اللجنة الدولية الثانية ستؤثر بنتائجها على اللجنة الدولية الأولى، وهذا يصب في صالح المجتمع الفلسطيني الذي يعرف قاتله، ويسعى إلى تقديمه للعدالة الدولية.
المتابعة لتشكيل هذه اللجان الدولية منوطة الآن بالأمين العام للمنظمة، يوسف بن أحمد العثيمين، وهو المطالب بالتحرك على المستوى الدولي لإنجاز هذا المهمة، وعلى وجه السرعة.
اللافت أن بيان استنبول لم يكتف برفض قرار ترامب حول القدس، البيان الختامي للمؤتمر شدد على ضرورة اتخاذ تدابير سياسية واقتصادية تجاه الدول التي اعترفت بالقدس عاصمة لإسرائيل، وهذا أمر جديد، يحتاج إلى متابعة من قبل الفلسطينيين، وكذلك ما جاء من دعوة إلى توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني، بما في ذلك إرسال قوة دولية للحماية، وفي تقديري أن هذا تطور سياسي له ما بعده من فرض حقائق على الأرض، لو تابع الفلسطينيون ذلك.
رابط صورة الكاتب ، التحميل هنا m5zn.com

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط