مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

كي ترضى عنكم إسرائيل!!

كي ترضى عنكم إسرائيل!!

تاريخ النشر: 2017-10-09 | 21:42

انجرف كثير من الكتاب والمهتمين بالشأن الفلسطيني إلى الأخذ بعين الاعتبار موقف إسرائيل من المصالحة الفلسطينية، وراح البعض يجتهد في التحليل عن أسباب الصمت الإسرائيلي، وعن مدى الرضا على خطوات المصالحة، حتى أن بعض الساسة والمفكرين والكتاب نصحوا أطراف الانقسام باتخاذ خطوات معينة تجنباً للرفض الإسرائيلي، وبعضهم اقترح آلية معينة للمصالحة تأذن بمرورها عبر غربال الاعتراض الإسرائيلي، وكأن المصالحة الفلسطينية حافلة محملة بالمتفجرات، وعليها أن تمر عبر الحواجز الإسرائيلية على طرقات الضفة الغربية، ووفق منطق أصحاب هذا الرأي فأن إسرائيل هي قدر الفلسطينيين المبرم، ولا مفر لهم من عقد قرآن عاشقين إلا بحضور المأذون الإسرائيلي، وبحضور الشهود في محكمة الصلح الأمريكية.

لأصحاب منطق السطوة الإسرائيلية على قرار المصالحة الفلسطينية أقول:

1ـ إن الفلسطيني الذي لا يجرؤ على تحقيق مصالحة داخلية فلسطينية وفق المصلحة العامة للشعب الفلسطيني هو أعجز عن التأثير في أي قرار إسرائيل يضر بالقضية الفلسطينية.

2ـ إذا كان موقف إسرائيل يؤخذ بعين الاعتبار في الشأن الداخلي الفلسطيني، وهو شأن خاص جداً، أقرب إلى علاقة الرجل بزوجته، فمعنى ذلك أن القدرة على التأثير في الموقف الإسرائيلي من قضايا الصراع الحقيقية هي صفر، وهذا مؤشر مخيف جداً.

ضمن هذا السياق، فإن موقع تيك دبيكا العبري، وهو موقع أمني إسرائيلي، يروج لمثل هذه الأفكار، ويتحدث عن المصالحة الفلسطينية التي ترضى عنها إسرائيل، في محاولة للتأثير على طرفي الانقسام، فينشر ما يلي:

يوم الثلاثاء، ستفاجئ حركة حماس في لقاءات القاهرة الجميع ، وستطرح مقترحيْن تعتبرهما قيميْن، وعلى ما يبدو فإن مصر تعتبرهما كذلك؛ من أجل تمهيد الطريق أمام مواصلة المفاوضات:

1ـ حماس مستعدة لأن تتعهد أمام مصر ومحمود عباس بأنها لن تطالب بالتمثيل في حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية المقبلة، وهذا يعني عدم وجود وزراء فلسطينيين من أعضاء حماس؛ الخطوة التي لا يمكن ان تعارضها إسرائيل.

2. حماس مستعدة لأن تقدم التزامات بأنه في حال جرت الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في السلطة الفلسطينية فإنها لن تنافس محمود عباس كحركة، وكذلك لن تنافس فتح، حماس مستعدة لأن يُشكل حزب باسم جديد مثلًا "جبهة العدالة الفلسطينية"، وسيصوت لصالحه أنصار حماس، وهذا يعني فوز عباس في الانتخابات الرئاسية، وفوز حركة فتح في الانتخابات البرلمانية.

تعقيباً على المقترح الأول أقول: هذا هو المطلب الإسرائيلي، والذي يفقد حكومة الوحدة الوطنية من مضمونها، إذ لا حكومة وحدة وطنية إلا إذا شاركت فيها كل القوى السياسية الفلسطينية، ودون ذلك فإن المقصود هو حكومة توافق، وهذا يتنافى مع أسس المصالحة.

وتعقيباً على المقترح الثاني أقول: ما قيمة هذه الانتخابات التي سيفوز فيها عباس، وتفوز فيها حركة فتح بشكل مسبق، إنها تعيين بالتوافق، وليست انتخابات نزيهة، وهذا يتعارض مع أسس المصالحة.

الشاهد في فيما سبق هو: أن شعبنا الفلسطيني يتمنى النجاح للتنظيمين الكبيرين في تحقيق المصالحة وفق مصالح الشعب الفلسطيني، ودون الالتفاف إلى ما ينفع إسرائيل أو يضرها، ودون الالتفات إلى ما يعجب إسرائيل أو لا يعجبها في هذا الشأن الفلسطيني الخاص، ودون الأخذ بعين الاعتبار ردة الفعل الإسرائيلية التي لن تكون لصالح الشعب الفلسطيني.

×
أخبار
تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط