مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

كلمة السر في محاولة تأزيم الموقف الفلسطيني الداخلي

كلمة السر في محاولة تأزيم الموقف الفلسطيني الداخلي

تاريخ النشر: 2019-01-06 | 09:35

تأزيم الموقف الفلسطيني الداخلي , ليس له علاقة البتة بموضوع المصالحة , الأمر الثابت أن هناك حوارات تمت وإتفاقيات وقعت , ونتائج خرجت للعلن , وجداول زمنية للتنفيذ , كل ذلك سقط ولم يعد له أثر , أمام من لا يرى في الشراكة نهجا , ولا في الوحدة الشاملة طريقا , فسعى إلى التفرد والإقصاء كسياسة ونهج في إدارته للشأن الفلسطيني العام , بفعل سيطرته على المؤسسات السياسية الفلسطينية العامة , تم عقد إجتماعات الوطني والمركزي في ظل غياب أغلبية الفصائل الفلسطينية الوازنة , فزاد الشرخ والإنقسام في هياكل منظمة التحرير , وغاب عنها إكتمال ما يمكن أن نسميه "نصاب الشرعية" , ولم يُشكل ذلك أي حرج أو قلق لرئيس السلطة والمنظمة , وإعتبر غياب الفصائل ( الشعبية , الديمقراطية , ,المبادرة ) عن هذه الإجتماعات مؤامرة ضده, أضف إلى ذلك غياب ( حماس , الجهاد , فصائل المقاومة ) حيث لا يوجد لها تمثيل بالأصل في منظمة التحرير , وكان الإصرار على التفرد والإقصاء وإدامة الانقسام السمة البارزة في تحركات الرئيس عباس وسلطته.
يمكن أن نخلص بنتيجة واضحة بأن السيد عباس , لا يعنيه إتمام الوحدة الوطنية على قاعدة الشراكة , ويرفض إصلاح منظمة التحرير وتطويرها , ولا يؤمن بإقرار البرنامج الوطني الفلسطيني الوحدوي, ولو أراد خيرا للقضية الفلسطينية لكان إصراره واضحاً في قضية لملمة الصف الوطني , عبر دعوة الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير , كما نصت عليه إتفاقية القاهرة 2011م , ومن خلال هذا الإجتماع القيادي الأول يتم ترسيخ الوحدة وإقرار كل الخطوات لتحصينها وجمع الكل الفلسطيني على برنامج وطني جامع يحفظ الحقوق والثوابت , ويُشهر سيف المقاومة بكافة وسائلها في مواجهة الإحتلال . 
محاولة إشغال قطاع غزة بالأزمات والعقوبات ، وإشعالها بالإقتتال والفلتان ، يهدف إلى محاولة كسر الحالة التصاعدية للمقاومة في الضفة ، في خطاب الرئيس المأزوم قال فيما قال (يرسلون لنا قتلة) (يرسلون لنا أسلحة وعمليات)، وهنا مربط الفرس في هيجان القوم وهجومهم الكلامي وتحريضهم الإعلامي ضد قطاع غزة , إعتبروا تبني حماس للشهداء والعمليات الفدائية في الضفة الفلسطينية , إعتداء صارخ على سيادة السلطة المزعومة , وإفشال وتحدي لجهودها و دورها الأمني القمعي في منع عمليات المقاومة , وهذا الدور الأمني يعتبر محط فخر لرئيس السلطة وقادة أجهزته الأمنية أمام وسائل الإعلام الصهيونية .
في العقيدة الأمنية للسلطة في عهد أبو مازن , أن أي عمل مقاوم ناجح ضد المستوطنين هو إستنزاف من رصيد الثقة التي يمنحهم إياها جنرالات الموساد والشين بيت ، وهذا ما صرح به السيد عباس بأنه متوافق مع نداف أرغمان رئيس الموساد بنسبة 99% , لذا تحافظ السلطة على استمرار التنسيق الأمني، كرخصة لبقائها وإستمرار إمتيازاتها ، ومن هنا تعتبر أعمال المقاومة ضد الاحتلال ومستوطنيه في نظر أمن السلطة موجه ضده بالدرجة الأولى ، فلا تخجل هذه الأجهزة من محاربتها وافشال العمليات الفدائية بنسبة تفوق 90% كما جاء في خطاب رئيس السلطة .
تصعيد السلطة الأخير وخطاب التخوين ( كلهم جواسيس) وقطع الرواتب ، والإصرار على الصدام الميداني مع القوة الأمنية والشرطية في قطاع غزة ،وهذا ما تحرض عليه قيادة المقاطعة عبر وسائل إعلامها للوصول إلى إراقة الدماء في شوارع غزة ، وذلك تنفيذ لمخطط نقل المعركة إلى أرض غزة وحرف الأنظار عن النموذج المقاوم الصاعد في الضفة المحتلة , وإرباك مسيرات العودة وكسر الحصار ، بمعنى اذا نُفذت على عمليات فدائية في الضفة المحتلة , سوف نصعد في ملف العقوبات والتوتر الداخلي في ساحة غزة ، هذا هو السر في حالة الهيجان والتحريض والتخوين والإجراءات الأخير ضد قطاع غزة 

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط